.jpeg)
في وقت تزدحم فيه شاشات التلفزيون بمئات المراسلين والمحللين والناشطين، كان يعمل أدونيس نصر بهدوء، بعيدا عن الشاشات و"عجقتها"، لم يكن من طالبي الشهرة، ولم يحلم مرة بها، كانت قضيته تتملكه، سوريا الحرة القوية .
على جبهة ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وبالقرب من لواء اسكندرون السليب، ودع نصر حياته وارتقى شهيداً تاركا خلفه وصية مكتوبة بالدم "سوريا".
أدونيس نصر، المسؤول الإعلامي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، المقاتل الذي شارك في عدد كبير من المعارك على امتداد الأرض السورية، فارق الحياة مع أربعة من زملائه خلال المعارك الجارية في منطقة طور جلي قرب كنسبا بريف اللاذقية.
هو من مواليد الشويفات في لبنان عام 1981، منتمي للحزب السوري القومي الاجتماعي. عمل في مجلة البناء كما شغل منصب مدير العلاقات العامة في دار "فكر".
يعرف في لبنان بصاحب الرأي الواضح، الصريح دون مواربة، يخاصمه الكثير من العاملين في مجال الإعلام، إلا أن الجميع يحترمه.
كان نهماً للقراءة، شغوفا بتاريخ سوريا وحضارتها، وحالما بسوريا القوية، الحرة، التي تمتد جذورها إلى سبعة آلاف عام.
كان يرافق مقاتلي الحزب السوري خلال معاركهم، أصيب مرة، و تعرض لخطر الموت مرات عديدة، إلا أن إيمانه بسوريا كان دائما الدافع الأكبر. على صفحته على موقع "فايسبوك" كتب عبارات عديدة تلخص فكره ووصيته "شهيد زفير شهيد زفير.. والوطن عميتنفس".
كان مؤمنا بالنصر كإيمانه بقضيته في سوريا، من وصاياه "انا الشهيد…تذكروني عندما تحتفلون بيوم النصر". إيمانه بسوريا وموقفه أجبر الجميع على احترامه، حتى خصومه، قبل أن يرحل وعيونه مصوبة نحو لواء اسكندرون.











Discussion about this post