.jpg)
يبدو أن مقولة "من الحب ما قتل" لم تطلق اعتباطا، فقد أكدت صحتها دراسة علمية جديدة، معدة في جامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية، واستغرقت تسع سنوات.
ووفقا لموقع فوكوس الألماني، فإن 2.5 بالمئة من المرضى المصابين بأزمة قلبية، يعانون من ما يعرف بـ"متلازمة القلب المنكسر"، والتي غالبا ما يكون سببها وجود إجهاد عاطفي.
وتبدأ الإصابة بمتلازمة "القلب المنكسر" منذ لحظة سماع نبأ مفجع، لتنتاب المصاب آلام حادة في الصدر وخفقان في القلب وصعوبة في التنفس، بسبب تشنج الشرايين التاجية، لينتهي الأمر بحدوث خلل في تدفق الدم إلى القلب، وفي معظم الحالات يمكن للقلب أن يتعافى من هذه المتلازمة، ولكن الإصابة بها يمكن أن تكون قاتلة.
وعلى عكس النوبة القلبية العادية، فإن الإصابة بمتلازمة "القلب المنكسر" لا يرافقها تضيق في الأوعية القلبية، إلا أن حوالي 5% من حالات الإصابة بها تنتهي بالوفاة، ويزيد احتمال الوفاة لدى المتزوجين المسنين.
وأظهرت الدراسة نتائج مذهلة أيضا وهي أن الرجال الذين يفقدون زوجاتهم يزيد احتمال وفاتهم بمتلازمة القلب المنكسر بمعدل 18%، بينما يبلغ احتمال وفاة الزوجات بمتلازمة القلب المنكسر بعد وفاة أزواجهن 16%.
وخلصت الدراسة إلى أن الحزن والصدمة يدفعان الجسم إلى إفراز المزيد من الأدرنالين وهرمونات التوتر ما يؤدي بدوره للإصابة بمتلازمة القلب المنكسر.










Discussion about this post