
خاص- سنمار الإخباري: رولا أحمد- نيرمين خداج
الموسيقى هي لغة النفوس، تطرق أبواب المشاعر، تنبّه الذاكرة، تسمو بسمو الإنسان وترقى برقيه.
خلال 5 سنوات من عمر الأزمة، ورغم كل الصعوبات التي أعاقت استمراريته، استمر معهد شبيبة الأسد للموسيقى المركزي ببرنامجه في دعم المواهب الموسيقية وتبنيها وغرس ما كل هو جديد في مشوارها لتكون عماداً لبناء سورية الغد
وضمن هذا الإطار كان الحوار مع مدير معهد شبيبة الأسد للموسيقى هيثم أمين الذي أثنى على استمرار المعهد بالعمل خلال سنوات الأزمة رغم كل الظروف، وفي عرضه لطبيعة العمل، قال أمين أن الدراسة في المعهد تتقسم إلى دراسة نظامية مدتها 6 سنوات للأطفال في عمر 8-10 ربيعاً، ومنها يتأهل الطالب لدخول المعهد العالي للموسيقى أما القسم الآخر فهو عبارة عن برنامج تحت عنوان الموسيقى للجميع ويقدم دورات خاصة أيام السبت من كل شهر كما أنه يستقبل كافة الأعمار.
وفي سياق متصل أعرب عن أمله بالأطفال الذين لم تثنيهم تفاصيل الأزمة عن التردد إلى المعهد أملاً بتطوير موهبتهم والتعبير عن حبهم للموسيقى لحن الحياة، ناهيك عن سياسة المعهد في الاستمرارية رغم مواجهة بعض الصعوبات التي أفرزنها الأزمة كالصعوبات المادية والتراجع الملحوظ في عدد الأطفال الذين يقصدون المعهد،
لكن مع مرور الوقت وتحول كل ما يجري إلى أحداث يومية اعتيادية فإن المعهد الآن يعاود ازدهاره السابق الذي يتمثل بارتفاع عدد الأطفال الذين يقصدون المعهد فهم أمل الغد وبراعم المستقبل
كما كشف أمين أن المعهد تابع أصولاً لوزارة التربية واتحاد شبيبة الثورة، بعدد معلمين يقارب ال40، وبقسط سنوي لم يعمد المعهد إلى زيادته رغم كل الغلاء، والذي أكد أنه لم يتجاوز 8000 ليرة سورية.
وحول أبرز نشاطات المعهد في دعمه لبراعم الغد، لفت المدير إلى الحفل الذي أقيم في مكتبة الأسد تشجيعاً لموهبة الطفل ساكو دمرجيان الذي يمتلك موهبة استثنائية في العزف أراد المعهد تبيانها للعامة.
وعن الفرق التابعة للمعهد ذكر هيثم فرقة زرار الورد للصغار، وفرقة رودريكو للكبار، في حين تعزف فرقة نهاوند الموسيقى الشرقية، أما فرقة نشاز فهي تتحدث عن الواقع المعاش كما قدمت أغنية بعنوان ما في أزمة خبز، كلمات وألحان هيثم أمين وذلك على مسرح المعهد بحضور عدد من الوزراء.
وفي الختام دعا أمين أهالي الأطفال إلى تنمية مواهب أطفالهم والعمل على استثمارها أملاً بسورية جديدة تُلغى فيها كل العقد، فالموسيقى تخلص المجتمع من كل المشاكل، كما تجعل من يتذوقها منفتحاً على المجتمع، ومن خلال الفن وحده يمكن جمع كل الأقطاب.










Discussion about this post