.jpg)
ولد عام 1956 م بالقرب من طهران، هو رجل سياسي إيراني، أصبح رئيس بلدية طهران، ثم رئيسا للجمهورية في 2005 م بعد تغلبه على منافسه في الدور الثاني هاشمي رفسنجان.
ولد محمود أحمدي نجاد في عام 1956م في قرية أرادان من توابع مدينة كرمسار جنوبي طهران. وقد سكن في مدینة طهران مع أسرته منذ السنة الأولى من عمره وأمضى مراحل دراسته الإبتدائية والمتوسطة والثانوية في هذه المدينة. وأحرز المرتبة 132 في الاختبار العام للقبول في الجامعة في
عام 1975م حيث بدأ دراسته العليا في قسم هندسة تخطیط المدن في جامعة العلم والصناعة.
وفي عام 1986 م تم قبوله في مرحلة الماجستير في تلك الجامعة ثم انضم في عام 1989 م إلى الهيئة التدریسیة لكلية هندسة تخطیط المدن في الجامعة نفسها. وفي عام 1997 م نجح في الحصول على شهادة دكتوراه هندسة التخطيط للشحن والنقل من الجامعة ذاتها. والدكتور أحمدي نجاد لديه
إلمام باللغة الانجليزية وخلال سنوات تدريسه في هذه الجامعة وتأليفه للمقالات وكتابته العديد من الأبحاث العلمية قام بالإشراف على العشرات من أطروحات الماجستير والدكتوراه الأخصائیة في مختلف مجالات هندسة تخطیط المدن والطرق والشحن والنقل. وقبل انتصار الثورة الإسلامية شارك
الدكتور أحمدي نجاد باعتباره طالباً جامعياً حينذاك في الإجتماعات الدينية والسياسية وتعرّف علی الأجواء السياسية في المجتمع. وبعد انتصار الثورة الإسلامية وبالنظر إلى حضوره في الجامعة، اعتبر الدكتور أحمدي نجاد من مؤسسي الرابطة الإسلامية لطلّاب جامعة العلم والصناعة في إيران.
تم انتخابه في الدورة التاسعة لانتخابات رئاسة الجمهورية في عام 2005 م من قبل الشعب الإيراني رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتم انتخابه ?رئیس الجمهوریة للمرة الثانیة فی عام 2009 حتى الآن.
بالإضافة إلى التدريس والإشراف على أطروحات الطلبة والقيام بالشؤون التنفيذية مارس الدكتور أحمدي نجاد أنشطته كالمدير المسؤول لصحيفة "همشهري" حيث قام بإصدار صحيفة همشهري المنطقة في 22 منطقة من مناطق طهران وكذا همشهري المسافر وهمشهري الدبلوماسية وهمشهري
الشباب وهمشهري الشهرية وملحق الفكر وملحق الطلبة الجامعيين, ويعتبر نجاد من مؤسسي رابطة الأنفاق في إيران وأحد أعضاءها, بالإضافة إلى عضويته في رابطة المهندسين المدنيين في ايران, وعضويته في أول لجنة مركزية للرابطة الإسلامية لطلاب الجامعة في جامعة العلم والصناعة في
إيران, كما وعضويته في لجان أخرى لها أهمية كبيرة في إيران.
في عام 2003، عين أحمدي نجاد المحافظ رئيساً لبلدية طهران.
و بعد انتخابه للرئاسة تم قبول استقالة أحمدي نجاد من رئاسة بلدية طهران في 28 حزيران 2005. بعد العمل سنتين كعمدة، كان نجاد واحداً من 65 حاكم ولاية في العالم في عام 2005، تم اختيارهم من بين 550 مرشحاً، تسعة منهم فقط من آسيا. وكان من بين الثلاثة المرشحين بقوة
لقائمة العشرة الأوائل، ولكن استقالته من منصبه جعلته غير مؤهل لذلك.
يعتبر أحمدي نجاد محسوبا على التيار المحافظ. وهو مقرب من مرشد الثورة علي خامنئي. ويحظي بتأييد واسع داخل أوساط الحرس الثوري و ميليشيا البسيج. أراد في مؤتمر فلسطين، ببساطة محو إسرائيل من الأرض. يرفض التدخل الأجنبي في السياسة الداخلية، وقد عبر عن ذلك من خلال
إصراره على متابعة البرنامج النووي الإيراني.











Discussion about this post