.jpg)
أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ووثائق فيينا، لا تتضمن أي شيء عن وجوب حل المسائل الإنسانية قبل بدء الحوار بالرغم من أهمية هذا الموضوع.
وفي تصريحات إعلامية، أكد غاتيلوف بالقول: “لقد قمنا ونقوم بمثل هذا العمل ولقد تكلمنا مرارا عن ضرورة تخفيف معاناة السوريين على الدوام وهذا العمل يعود بنتائج إيجابية معينة وهذا ما يعرفه جيدا المسؤولون عن المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة”، مشيرا إلى أنه لم يتم حل جميع المسائل المتعلقة بإطلاق عملية الحوار السوري إلا أنه ثمة تقدم كبير في هذا الاتجاه.
وأضاف الدوبلوماسي الروسي “إن الجانب الروسي سيتابع موضوع دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إلى الجولات القادمة للحوار السوري السوري” موضحا أن المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا اتخذ قرارا بالتريث في دعوة الأكراد لكنه قال “إنه سيفعل كل ما هو ضروري كي ينخرطوا في المراحل القادمة من الحوار بأسرع ما يمكن”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يكون هناك حوار مباشرة في جنيف وأن دي ميستورا سيلتقي مع كل وفد على حدة.
يشار إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أكدت في وقت سابق من اليوم إن مفاوضات جنيف من المقرر أن تنطلق يوم الاثنين بشكل رسمي، فيما أعلنت الخارجية الروسية اليوم أيضا إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري بحثا سبل إطلاق الحوار السوري السوري في جنيف.
سنمار-وكالات










Discussion about this post