خاص- سنمار الإخباري- رولا أحمد

تخلو واجهة كلية التربية في جامعة دمشق من اللوحة الفنية التي تحمل اسم الكلية كغيرها من الكليات منذ فترة ليست بقصيرة.
وحول ذلك أكدت مسؤولة المكتب الهندسي في كلية التربية ناديا الأحمد أنه ونتيجة غياب اللوحة وتعرضها للتلف مع مرور الوقت وتذمر بعض الطلاب من الأمر، سترفع إدارة الكلية الدراسة الفنية اللازمة لرئاسة الجامعة التي ستقوم بدورها بالموافقة على تنفيذ لوحة جديدة أو ترميم القديمة، موضحةً أن اللوحة السابقة كانت قديمة وبحاجة إلى صيانة مما سبب تقشر الواجهة وتعرض الحروف المعدنية التي تشكل الاسم للاهتراء، والكلية الآن بصدد تنفيذ المشروع.
ومن جانب آخر لاحظ فريق سنمار الإخباري لدى زيارته الكلية ظاهرة تقديم بعض الطلاب امتحاناتهم في الممرات الكائنة بين الطوابق، وعليه أكدت عميدة كلية التربية الدكتورة أمل الأحمد لسنمار أنه يبلغ عدد الطلاب الذين يتوافدون إلى الامتحان حوالي 14 ألف طالب وطالبةً، مما سبب ضغط كبير على القاعات واضطرار إدارة الكلية لاستخدام بعض الممرات لتقديم الامتحانات مشيرةً إلى أن هذه المشكلة متكررة في العديد من الكليات ذات الأعداد الكبيرة ككلية التجارة والاقتصاد، كما أن الممرات المستخدمة معزولة وتبتعد عن الضجيج، مما يضمن حسن سير العملية الامتحانية وخلوها من العراقيل.











Discussion about this post