
محمد مطيع أحمد شاب سوري من مدينة بانياس، مواليد 1991، خريج المعهد السياحي، ولد حبه للرسم منذ الصغر، الورقة والقلم من أهم أصدقائه، كونه يتمتع بهدوء الذات ويميل للسكينة والقدرة على التخيل ونقل صورة الخيال إلى تجسيد واقعي بألوان وأشكال الحياة التي تعبر عما في داخله.
محمد يجد الرسم ملجأه الوحيد للهروب من غرابة طباع البشر ووحشية بعضها، فهو يرسم لتفجير الطاقة الكامنة داخله وأغلب رسوماته تصف المرأة بطريقة أديبة فيها تقديس لجمال المرأة، فهو يعتبر أن الجمال يمكن اختصاره بالمرأة من كل المقاييس وليس شكلها فحسب.
محمد ليس لديه الفضول في تطوير نفسه أكاديمياً، والانقياد نحو مدرسة فنية محددة بقواعد وشروط يجب على الفنان اتباعها، فالتقيد برأيه هو القاتل الأول للإبداع وللمبدعين.





.jpg)
تلقى العديد من الانتقادات والرفض من محيطه، والكثير من محاولات الإقناع بصرف النظر عن كل ما يندرج تحت مظلة الفن، ظناً أن الفن هو للتسلية فقط، بينما هو يعتبره أسلوب حياة متكامل يتميز بالرقي، لكنه ورغم كل الصعوبات ظل ممارساً لهوايته ومكملاً مشواره الذي بدأه، آملاً أن تصل موهبته كل مكان، وأن يكون مبدعاً في عشقه للفن، فالفن هو تقديس الشيء قبل أن يكون مهنة.
يهوى محمد إضافة للرسم فن الزينة، فهو يحاول أن يستغل كل ما هو تالف ليحوله إلى قطعة جميلة فيها كل معاني الجمال، باستخدام الألوان المائية، أو أدوات الماكياج، كتلك الدوائر المصنوعة من مادة الإسفنج المضغوط، وتستعمل كحماية لقذائف الدبابات.
عندما يعجز عن التعبير بالرسم، يلجأ للكتابة محولاً الكلمات والصور التعبيرية ضمن القصيدة أو الخاطرة إلى لوحة جميلة وهو ما يسميه الرسم بالكلمات، ومن آخر كتاباته لسورية الغالية:
يا عصفور المحبة، يا عصفورة الشمس
وين تركتوني وحدي، أبكي ع ذكرى الأمس
أنا عم أبكي بلد، ماتت فيه القلوب
أنا عم أنعي ولد، سرقتوا هالحروب
ردولي بلادي من ظلم الأعادي
لمين بنادي ببوس الأيادي
قالوا قدر مكتوب رموها ع الله
بلادي عم بتدوب دخيلك يا الله
رجعوا خلونا نعيش ما بدي أكتر
حاجي جنون وطيش الجرح عم يكبر
جيل اختفى يا ناس اصحوا عنا فرصة
لا تقتلوا الأنفاس ب حرقة الغصة
ما إلنا إلا بعض عودوا سوا نفرح
نملا محبة الأرض وصدورنا نفتح
اشتقنا لكلمة ود حتى ولو بالهمس
يا عصفور المحبة ويا عصفورة الشمس………………….
خاص -سنمار الأخباري
رولا أحمد










Discussion about this post