.jpg)
دعت وزارة الخارجية الروسية جميع الأطراف في سورية والدول ذات التأثير عليها إلى استخدام نفوذها من أجل ضمان توصيل المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق.
وأعربت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم عن قلقها البالغ من استمرار الوضع الإنساني المتأزم في عدد من البلدات وخاصة الفوعة وكفريا ومضايا مؤكدة أن الجانب الروسي يبذل جهودا مكثفة في سياق الاتصالات مع الحكومة السورية من أجل تخفيف معاناة السكان المدنيين والتعاون مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن هذه الجهود أدت إلى نتائج ملموسة أكدها موظفو الوكالات الإنسانية الأممية المشرفون على إيصال المساعدات إلى مضايا.
وقالت الوزارة: "من الضروري أن تبذل كل أطراف النزاع والدول ذات التأثير عليها جهودها القصوى من أجل المساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية وبالدرجة الأولى إلى البلدات المحاصرة من قبل مسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام".
وأضافت الوزارة: "في الوقت الذي نقر فيه بالأهمية البالغة لحل مجمل القضايا الإنسانية التي يواجهها سكان سورية فإننا نشدد على ضرورة إطلاق مفاوضات سورية سورية شاملة فورا دون أي شروط مسبقة وعلى أساس بيان جنيف واتفاقات المجموعة الدولية لدعم سورية التي تم التوصل إليها يومي ال30 من تشرين الأول وال14 من تشرين الثاني الماضيين والقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2254 في ال18 من كانون الأول عام 2015".
وتم يوم أمس إدخال 63 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية إلى بلدة مضايا وبلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل التنظيمات الارهابية كجزء من المرحلة الثانية بعدما تم إدخال 65 شاحنة قبل أيام.











Discussion about this post