أشار مايكل روبن، وهو مسؤول سابق في البنتاغون، إلى العالقة الوثيقة بين تركيا وجماعة الشباب الإرهابية
ودعمها لهذه التنظيم، جماعة الشباب التي كانت مسؤولة عن الهجوم على فندق في نيروبي يوم الثلاثاء 25 ديسمبر، ويعتقد روبن أن الوقت قد حان لكي يتم تقديم تركيا كداعم للإرهاب. في مقالته، يستشهد بالأدلة على أن تركيا داعمة بشكل جدي ألنشطة جماعة الشباب الإرهابية في إفريقيا وسوريا، واعتبر أن السبب الرئيسي للنزاع بين تركيا والولايات المتحدة هو مقاومة الأكراد لداعش ودعم هذه المجموعة.
وهو يعتقد أن تعاون تركيا مع الجماعات المتطرفة في سوريا وتسليحها لهذه المجموعات يمثل تحديًا أمنيًا دائما في المنطقة وخارجها. إن نقل هذه الأسلحة إلى القوى المتطرفة والإرهابية في نيجيريا أو ليبيا أو حماس
سيغير الكثير من المعادلات. ويضيف الكاتب أن تجاهل تصرفات تركيا، مثلما تجاهلت حكومتا بوش وكلينتون دعم الجماعات المتطرفة في باكستان، يمكن أن يدفع الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد في هذه المناطق. أخيرا، نصح روبن أن تعتمد السياسة الخارجية والأمن القومي على الحقائق بدالً من المال.
– نشر مايكل روبن هذه الملاحظات على موقع “واشنطن اكزايمنير”.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










