• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

مائة عام على مؤتمر السلام في باريس

admin by admin
2019-04-06
in اخترنا لكم
0
مائة عام على مؤتمر السلام في باريس
54
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قبل قرن من الزمان  عقد مؤتمر السلام في باريس عام1919  بمشاركة ممثلين عن القوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى . تمخض المؤتمر عن مجموعة من النتائج ، وكانت له تداعيات هامة ما زالت قائمة حتى الآن في منطقة شرقي البحر المتوسط . تمكنت أوروبا من تجاوز نتائج الحرب العالمية الثانية في حين عجزت الكيانات السياسية التي  قامت بالاستناد إلى نتائج مؤتمر فرساي عن حل معظم المشاكل التي رافقت تأسيسها  الأمر الذي يعزز رأي الباحث دافيد فرومكين  الذي عرضه بشكل شائق في كتاب حمل عنوان نهاية الإمبراطورية العثمانية ونشوء الشرق الأوسط الجديد وكان عنوانه الفرعي سلام ينهي كل سلام حيث أن ما ورد في الكتاب يشير إلى أن الكيانات السياسية التي حملت أسماء سورية والعراق ، ولبنان ، وفلسطين والأردن قامت بمعزل عن مشاركة سكانها وتم تخطيط حدودها وتعديلها بالاستناد إلى توازنات دولية بين القوى الأوروبية المتنافسة. تم رسم حدود العراق وفق توجيهات حكومة الهند البريطانية ، وتم فصل فلسطين عن سورية الطبيعية ، وجرى إنشاء الكيان اللبناني على حساب الداخل السوري الذي انتزع منه أربع أقضية بالإضافة إلى ميناء طرابلس، وجرى اختلاق كيان سمي شرق الأردن في البداية ليكون حاجز بين قوات ابن سعود والمستوطنات اليهودية في فلسطين . لم يمتلك أياً من هذه الكيانات مقومات الدولة الحديثة ، ولم يتم وضع أي استراتيجيات لبناء هويات وطنية . وعندما نراجع الظروف التي رافقت انعقاد مؤتمر فرساي 1919 نكتشف أن مصير الكيانات التي سكنتها أغلبية ناطقة باللغة العربية في شرقي البحر المتوسط  وفي العراق كان محكوماُ مسبقاً بالفشل نتيجة للعديد من العوامل واليوم ونحن نعيش مرحلة مخاض تشابه تلك التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الأولى نجد أن هناك الآن فرصة حقيقية لبناء دولة سورية عصرية توفر الحياة الكريمة والآمنة لكل سكانها وسيكون من المفيد محاولة التعلم من دروس الماضي ، وربما كان مؤتمر السلام في فرساي من أهم المراحل التي يجب إخضاعها للدراسة  على خلفية واقع أنه كان العامل الأبرز في تشكيل بلداننا.

كان مؤتمر باريس للسلام حدثاً غير مسبوق ، فقد استمر  ستة أشهر وجمع شخصيات أتت من مختلف أصقاع العالم ومن الصعب تخيل تكراره .فعلى مدى أشهر متتالية اجتمع أبرز قادة الدول المنتصرة وتحاوروا وتوافقوا واختلفوا وكان لاجتماعاتهم نتائج هامة . كان رئيس الولايات المتحدة هو أبرز المشاركين ، فبالإضافة إلى واقع أن بلاده خرجت من الحرب بوصفها القوة العالمية الكبرى ، كان للمبادىء التي سبق له إعلانها في عام 1918 تأثير كبير على العديد من اللاعبين الثانويين .  ضم المؤتمر رؤساء حكومات بريطانيا العظمى وفرنسا وإيطاليا واستراليا وكندا وملكة رومانيا. وكان هناك مجموعة من ممثلي بعض الحركات التي تمردت على سلطة الإمبراطورية العثمانية واصطفت إلى جانب بريطانيا متوهمة أن حكومة صاحبة الجلالة ستكون حريصة على الوفاء بالوعود التي قطعتها لها. و شارك الأمير الفيصل بن الحسين في المؤتمر بوصفه ممثلاً لمملكة الحجاز نتيجة لرفض فرنسا القاطع قبوله ممثلاً لمملكة عربية وفق الصيغة التي تولدت في ذهن الشريف الحسين بن علي بالاستناد إلى مراسلاته مع السير هنري مكماهون. كما شارك في المؤتمر أيضاً البطريرك الماروني الذي اعتمد على دعم فرنسا الأم الحنون للكيان اللبناني . وكان للحركة الصهيونية مقعد في المؤتمر تقديراً لدور الفيلق اليهودي الذي قاتل تحت قيادة الجنرال إدموند اللينبي في معارك فلسطين . وسعى سعد زغلول للمشاركة في المؤتمر على رأس وفد من الزعماء الذين أبرزتهم ثورة 1919 ولكنه جوبه بمعارضة بريطانية شديدة .  كما كان هناك ممثلون عن الأكراد والأرمن والسريان والآشوريين  لكن لم  يكن هناك أي ممثل عن الفلسطينيين بسبب موقف لندن المعارض لمشاركة ممثل عن عرب فلسطين بذريعة أن عرب فلسطين حافظوا على ولائهم للدولة العثمانية حتى اللحظة الأخيرة. جاء الجميع بهدف المساهمة في بناء عالم ما بعد الحرب. كانت الحرب التي ظلت أوروبية حتى فصلها الختامي مع نزول قوات الولايات المتحدة في أوروبا بهدف دعم بريطانيا وحلفاءها ، مجزرة بشعة أودت بحياة 20 مليون شخص وتركت عدد مماثل من المصابين . وعقد المؤتمر في ظل استمرار القتال والمعارك في روسيا وفي تركيا. ففي روسيا انقلب الوضع السياسي إثر الإطاحة بالقيصر في شباط 1917 وتعقد الأمر أكثر مع استيلاء الحزب البلشفي على السلطة في أكتوبر 1917 واندلاع حرب أهلية شرسة نتيجة لرعب البلدان الرأسمالية من انتشار لهيب الثورة غرباً. أما في تركيا فقد انتفض كمال أتاتورك ضد اتفاقيات السلام مع الحلفاء وتمكن من تعديلها على حساب المناطق الناطقة باللغة العربية شرقي البحر المتوسط، ولم يكن لكلا البلدين مندوب في مؤتمر السلام . عمل قادة الدول الكبرى المنتصرة تحت ضغط جماهيري كبير ، ففي تلك الفترة كان هناك إعلام مستقل  ساهم في تشكيل رأي عام  لا يمكن تجاهله . الدمار الرهيب والخسائر في الأرواح  فرضت على الناس فكرة البحث عن جهة  يجب عليها تحمل مسؤولية الحرب والتعويض عن الخسائر الأمر الذي كان متعارض مع مبادىء ويلسون .كانت النقاط التي أعلنها الرئيس ويلسون واضحة  حيث نصت النقطة الخامسة على وضع إدارة عادلة للمستعمرات تضمن مصالح سكانها دون أن يكون هناك رفض لمنطق الاستعمار في حد ذاته أما  النقطة الثانية عشر التي حسمت مصير بلادنا فنصت على ضمانة سيادة تركية على المناطق التي يسكنها الأتراك و منح سكان الولايات العثمانية من غير الأتراك حق تقرير المصير وإمكانية إقامة حكم ذاتي . بالمقابل كان إدراج نص إعلان بلفورضمن وثائق المؤتمر الرسمية  بمثابة ضمانة أكثر من كافية لإنشاء كيان سياسي يهودي في فلسطين مع تجاهل لما ورد في نص الإعلان من عدم الإضرار بمصالح باقي سكان فلسطين من غير اليهود .

 سيطرت القوى الخمس الكبرى فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان على مجريات المؤتمر  لكن ونتيجة مواقف الغطرسة الأوروبية تم تهميش دور اليابان التي مثلت وقتها قوة عسكرية صاعدة  . تم تشكيل  52 لجنة عقدت 1646 جلسة  وكانت ما يشبه حكومة عالمية شارك فيها ممثلون من مختلف أصقاع الأرض . وكانت النتيجة مجموعة من الاتفاقيات التي أعادت رسم حدود البلدان الأوروبية. أما فيما يخص بلادنا فكانت نتائج المؤتمر كارثة حقيقية ما زلنا نعاني من تداعياتها . كان  احتلال الساحل السوري  من قبل الجيش الفرنسي عام 1918أول مؤشر عن تراجع بريطانيا عن  وعودها بإقامة  مملكة عربية في ظل العرش الهاشمي . كانت حجة بريطانيا أن الحسين أساء تفسير مضمون رسائل مكماهون وأنه لم يكن من الوارد بالنسبة لبريطانيا ، الملتزمة بمعاهدة سايكس بيكو وبإعلان بلفور ، إنشاء كيان سياسي يتعارض مع هذين الالتزامين لذا بادرت لندن إلى فرض إدراج نص إعلان بلفور ضمن وثائق المؤتمر . كان هناك الكثير من الظروف الموضوعية المتعارضة مع مصالح سكان ولايات الدولة العثمانية الناطقة باللغة العربية لكن الأدهى أن العامل الذاتي لعب دور سلبي لا يقل أهمية عن دور الظروف الموضوعية. وإذا استعرضنا الدور الذي لعبه المشاركون من المكونات الاجتماعية التي عاشت في ظل الحكم العثماني في ما عرف بمنطقة الهلال الخصيب  نكتشف مجموعة من العوامل التي أعاقت تحقيق أماني سكان تلك البلاد. ففي واقع الأمر لم يعرف سكان تلك المناطق نظام حكم مركزي . ولم تؤد محاولات السلطة العثمانية تطبيق الإصلاحات التي حملت اسم التنظيمات إلى خلق شعور بالانتماء إلى منطقة جغرافية محددة تتكلم لغة وطنية واحدة ويجمعها ماض مشترك وتطلع إلى مستقبل أفضل . قامت الدول الكبرى بتسمية مندوبي سكان الولايات العثمانية السابقة إلى المؤتمر و لم يكن للشعب أي دور في اختيار أولئك الممثلين الذين كانوا في حقيقة الأمر مرتبطين سياسياً ومالياً بالعواصم الأوروبية.

 بالمقابل كان حائيم وايزمان زعيم المنظمة الصهيونية العالمية معتمداُ على شبكة علاقات واسعة جمعته مع الكثير من قادة العالم بما في ذلك ممثلي السوريين واللبنانيين  في المؤتمر وقام ببذل جهود استثنائية توجت بمعاهدة فيصل – وايزمان . ومن المثير للدهشة واقع نجاح الحركة الصهيونية في كسب تأييد معظم الزعماء العرب وبشكل خاص عائلتي  ابن  سعود و الحسين بن علي.

وفي السابع والعشرين من 1919 استقبل المجلس الأعلى للحلفاء وفد المنظمة الصهيونية العالمية الذي ضم حاييم وايزمان ، ناحوم سولوكوف ، مناحيم يوسيكين، و أندريه سبير و وسيلفان ليفي.

كان ناحوم سولوكوف ممثلاً للمنظمة الصهيونية في فلسطين وعبر في كلمته عن فرحته باقتراب تحقيق الحلم الصهيوني  وطالب بانتداب بريطاني على فلسطين . أما وايزمان الذي سبق له ترؤس لجنة تقصي حقائق زارت فلسطين ودرست أوضاعها فقدم تقرير مفصل تضمن المطالبة بتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين وعبر يوسيكين وسبير عن آراء مماثلة لكن كان لسيلفان ليفي موقف مغاير حيث قال :

” أنا لست صهيونياً . أنا يهودي من أصل فرنسي وأشعر بأنني فرنسي قبل كل شيء”[1].  لكنه شكك بقدر فلسطين على استيعاب يهود أوروبا والعالم كما عبر عن عدم اقتناعه بإمكانية تشكيل أمة من مجموعات يهودية عاشت على مدى قرون ضمن مجتمعات مختلفة وكان يقصد بحديثه يهود  شرق اوروبا أي روسيا وبولونيا بشكل أساسي انطلاقاً من فكرة أن اليهود في بلدان أوروبا  الغربية والولايات المتحدة نالوا حقوق المواطنة الكاملة. واعترض على فكرة وجود شخصية وطنية يهودية ورأى أنه من غير المقبول أن يكون لدى شخص مثله يحمل الجنسية الفرنسية ويمارس حقوق المواطنة في بلده ، مشاعر ولاء لكيان سياسي آخر وكان يعبر بذلك عن رأي البارون روتشيلد وعن آراء معظم يهود بلدان أوروبا الغربية .[2] كان الأمر بمثابة صدمة لوايزمان لكن المجلس الأعلى للحلفاء تجاهل سيلفن ليفي على أساس أنه لم يمتلك تفويض لتمثيل أي مجموعة يهودية بل تمت دعوته من قبل الحكومة الفرنسية بصفته شخصية يهودية بارزة. وفي مساء ذلك اليوم أعلن ممثل فرنسا في المجلس الأعلى للحلفاء إقرار مشروع الانتداب البريطاني على فلسطين ودعم إنشاء ملاذ وطني لليهود . والغريب أنه لم يبرز خلال المؤتمر صوت آخر عارض المشروع الصهيوني  بل أن حاييم وايزمان أورد  في مذكراته أن نوري السعيد كان السياسي العربي الوحيد الذي عارض الصهيونية. كان لدى نوري السعيد خبرة في التعامل مع البريطانيين وأدرك أنهم لن يتراجعوا عن مخططاتهم وهو بدوره لم يبذل أي جهد حقيقي لمعارضتها.

وكان ممثل الموارنة في المؤتمر هو البطريرك الياس حويك الذي تولى منصبه في التاسع من كانون الثاني 1899 و سار على درب من سبقوه في المنصب بالاستناد إلى دعم فرنسا والفاتيكان [3]وبذل الكثير من الجهود لتحصين وضع رعيته .وعلى رغم أن الحويّك كان يُعبِّر دائمًا عن تعلُّقه بالمواطنة العثمانية، إلا أنه كان يسعى إلى تحصين نظام المتصرفية الخاص بلبنان والإمتيازات التي ينعم بها، ويُطالب بإصلاحات إدارية ونظامية وبتحسين سبل العيش وجعل البلاد قادرة على الحياة وإيقاف الهجرة. وكان له نشاط ديبلوماسي دولي وقام في عام 1905 برحلة إلى الفاتيكان والتقى البابا بيوس العاشر كما زار فرنسا واجتمع هناك مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء  وانتقل بعد ذلك إلى حاضرة الدولة العثمانية حيث التقى بالسلطان عبد الحميد الثاني . كان لدى فرنسا مبررات قوية لمنح الموارنة مندوب في مؤتمر السلم ، صحيح أن الموارنة لم يقاتلوا إلى جانب الحلفاء كما فعل الفيصل بن الحسين لكن اندلاع الحرب العالمية  وانحياز الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا أدى إلى إلغاء نظام المتصرفية في لبنان وتم فرض سلطة عثمانية مباشرة حاصرت جبل لبنان وتسببت في مجاعة رهيبة .

 شهدت نهاية الحرب انهيار سلطة الدولة العثمانية في بلاد الشام “وعندما تألفت حكومة الأمير فيصل العربية في دمشق، أرسلت اللواء شكري الأيوبي حاكمًا عامًا على ولاية بيروت وجبل لبنان، فحضر إلى بيروت في 7 تشرين الأول وأعلن دخول البلاد تحت الحكم الفيصلي، ثم توجه إلى مركز الحكومة في بعبدا وأعلن في احتفال حاشد قيام الحكومة العربية في جبل لبنان، ورفع العلم العربي على السرايا، ودعا مجلس الإدارة الشرعي المنتخب سنة 1912 إلى الاجتماع، وكلّف رئيسه حبيب باشا السعد بتولّي رئاسة الحكومة في جبل لبنان من جانب الأمير الفيصل باسم والده الشريف حسين. فقبل السعد هذا التكليف وأقسم يمين الولاء والإخلاص للشريف حسين. وكان الأمير محمد سعيد الجزائري قد أبرق إلى البطريرك الحويّك يطلب منه باسم العربية [العروبة] والوطن أن يؤسس الحكومة العربية المستقلة في جبل لبنان، وهذا ما طلب إنفاذه عدد من وجهاء كسروان وممثلين عن عائلاتها، لكن الحويّك لم يتجاوب مع هذا المطلب.[4] وخلال أيام وصلت القوات البريطانية  ودخلت بيروت كما قامت فرنسا بإنزال بحري وتم إنزال العلم العربي عن دار السرايا وانتهى الحكم العربي في لبنان ورحب الحويك بدخول الحلفاء.

” و  في 9/12/1918، أرسل مجلس إدارة  جبل لبنان الى مؤتمر الصلح في باريس أولَ وفدٍ لبناني رسمي، برئاسة داود عمّون الماروني وعضوية إميل إدّه الماروني إيضًا وعبدالله خوري-سعاده من الروم الكاثوليك وعبد الحليم حجّار السنّي ونجيب عبد الملك الدرزي، للمطالبة باستقلال لبنان الكبير. وفي 18/1/1919، افتتح مؤتمر الصلح أعماله في باريس. وفي 15/2/1919، كانت مداخلة الوفد اللبناني الاول، لكنه لم يلْقَ أيّ جواب. “[5]

وحاولت فرنسا عن طريق مراسلات بين بكركي وجورج بيكو إقناع البطريرك بمحاسن الإبقاء على الوحدة مع سوريا، لكن جواب البطريرك كان حازمًا بطلب الاستقلال الكامل. في الواقع كانت تلك المرحلة مرحلة تقرير مصير شعوبِ منطقة الشرق الاوسط وأوطانِها، ولكلٍّ من الاطراف المؤثِّرين مشروعه ويسعى إلى تحقيقه. وكان الأمير فيصل يُمثِّل التيار العربي الاسلامي الذي يُطالِب بالوحدة السورية التي تضمّ لبنان الى سوريا معتبرًا هذا الأمر خطوة تقود نحو الوحدة العربية. وللوصول الى غايته، حاول إيقاظ الحس القومي العربي والديني الاسلامي وتحالف مع الانكليز.

تلا ذلك إعلان استقلال لبنان في حدوده التي أقرت عام  1860 الأمر الذي رفضه الفيصل لكن البطريرك اللبناني حظي بدعم مجموعة من الوجهاء منحوه تفويضاً لتمثيلهم في مؤتمر الصلح. حمل البطريرك معه طلب بمنح لبنان استقلالاُ تاماً لكن ردود فعل السلطات الفرنسية جعلته يعدل موقفه ويقبل فكرة انتداب فرنسي على لبنان وبذل الكثير من الجهد لتحقيق أهدافه :

“من 23/8/1919 حتى 7/11/1919 أجرى البطريرك الحويّك لقاءات واتصالات بأعضاء مؤتمر الصلح ورجالات الدولة وأعضاء المجلس النيابي الفرنسي القادرين على مساعدته لاستيعاب تطلُّعات الفيصل ولإقناع الفرنسيين بـ”القضية اللبنانية. وفي 10/11/1919 حصل البطريرك الحويّك على تعهُّدٍ خطي من رئيس مجلس الوزراء الفرنسي ورئيس مؤتمر الصلح كليمنصو، يَعِد فيه اللبنانيين بالاستقلال، والجبل اللبناني بالسهول والمرافئ البحرية الضرورية لازدهاره. واعتُبِر هذا التعهُّد بمثابة وثيقة الاستقلال[6].

وسعى الآشوريون لتحقيق استقلال وطني من خلال مساهمة مندوبتهم سورما خانم وفق ما ورد في كتاب  وئيل وردا [7]ما نصه “إن الآشوريين يبحثون عن الاستقلال، ليس على أساس المكافأة واللطف، بل لانهم يدركون تماماً بأنهم يستحقونه، لذا فأنهم ينشدونه تماشياً مع قوانين العدالة. فقد قاتل الآشوريون للحصول على هذا الاستقلال وطرزوه بدمائهم الطاهرة التي سالت في ساحات القتال. وتشهد المقابر المنتشرة في كردستان وتركيا وبلاد فارس وروسيا وبولندا وفرنسا، والتي تقف شامخة هناك لتمثل الثمن الذي دفعوه من أجل استرداد أراضيهم واستقلال شعبهم. لذا فإن الأمة التي فقدت ثلث قدرتها وقوتها بسبب اشتراكها في الحرب لا بد ان تكون مؤهلة لتمييز ومعرفة الاستقلال الذي تنشده في ظل الشعارات السياسية المتصاعدة التي تدعو الى حق تقريرالمصير .”

ونصل في النهاية إلى مندوب العرب الرئيسي إلى مؤتمر الصلح الأمير الفيصل بن الحسين الذي اكتفى بتقديم المذكرة التالية إلى المؤتمر.

مذكرة الأمير فيصل إلى مؤتمر الصلح في باريس[8]

29 يناير سنة 1919

جئت ممثلاً لوالدي الذي قاد الثورة العربية ضد الترك تلبية منه لرغبة بريطانيا وفرنسا لأطالب بأن تكون الشعوب الناطقة بالعربية في آسيا من خط الإسكندرونة ديار بكر حتى المحيط الهندي جنوبًا، معترفًا باستقلالها وسيادتها بضمان من عصبة الأمم. ويستثنى من هذا الطلب الحجاز وهو دولة ذات سيادة، وعدن وهي محمية بريطانية.وبعد التحقق من رغبات السكان في تلك المنطقة يمكننا أن نرتب الأمور فيما بيننا، مثل تثبيت الدول القائمة فعلاً في تلك المنطقة، وتعديل الحدودفيما بينها وبين الحجاز، وفيما بينها وبين البريطانيين في عدن، وإنشاء دول جديدة حسب الحاجة وتعيين حدودها، وستتقدم حكومتي في الوقت المناسب بمقترحات تفصيلية في هذه النقاط الصغيرة وإني لأستند في مطلبي هذا على المبادئ التي صرح بها الرئيس ولسن (وهي مرفقة بهذه المذكرة) وأنا واثق من أن الدول الكبرى ستهتم بأجساد الشعوب الناطقة بالعربية وبأرواحها أكثر من اهتمامها بما لها هي نفسها من مصالح مادية.

وهكذا لخص الفيصل بن الحسين مطالب الشعوب الناطقة باللغة العربية بعشرة أسطر بدأها بالإقرار بأن والده انتفض ضد الدولة العثمانية بناء على طلب بريطانيا وفرنسا . وكان الفيصل يدعي أنه يمثل العرب لكنه بكل بساطة أخرج كل سكان شمال أفريقيا من الناطقين باللغة العربية من حساباته . ولنقارن ما ورد في مذكرة الفيصل مع ما ورد على لسان ممثل الآشوريين الذي طالب بحقوق تم تمهيد الطريق لها بالدماء ، أو لنقارن ممارساته في المؤتمر مع ممارسات حاييم وايزمان ولنكتشف أن هذا الرجل الذي حمل رتبة جنرال في الجيش البريطاني كان لا يحتاج لمن يذكره بحقيقة وضعه كشخص مرتبط تماماً بالسياسات البريطانية لا يتعلق الأمر هنا  بإطلاق أحكام على  الزعماء العرب ففي تلك الفترة لم يكن الوجود اليهودي في فلسطين يمثل أي تهديد جدي حيث لم يتجاوز عدد اليهود في فلسطين الستين ألف لكن الغريب هو توقيع الرجل على اتفاقية تتعلق بمصير مناطق لا تربطه بها أي علاقة حيث تضمنت اتفاقية فيصل- وايزمان  اعتراف الفيصل بإعلان بلفور وقبوله بقيام دولة يهودية تضم كامل فلسطين بالإضافة إلى جنوب لبنان وهضبة الجولان . صحيح أن الفيصل ربط موافقته بالتزام بريطانية بتعهداتها لوالده لكن الوقائع تشير إلى تمكن وايزمان من تحقيق مكسب سياسي شديد الأهمية. لكن تتبع المسار السياسي للفيصل الساعي إلى تلبية طموح شخصي يجعلنا ندرك عجزه عن تبني أي موقف معارض للمشروع البريطاني.

لم يكن قرار وضع  الفيصل على رأس قوات  العشائر العربية من اختيار الحسين بن علي الذي كان ميالاً إلى ابنه عبدالله الذي عرف بشدة دهائه ، بل بناء على رأي ضابط الاستخبارات البريطانية الكولونيل لورنس.[9] وبالرجوع قليلاً إلى الخلف نجد أن الحسين بن علي لم يفكر أبداً بالخروج على السلطان وكانت مشكلته الحقيقية مع ضباط حركة  تركيا الفتاة  الذين أرادوا تعزيز سلطة اسطمبول على الجزيرة العربية من خلال مد  سكة حديد تمر بمكة ليصل إلى ميناء جدة  ، في حين كان كل هم الحسين حصر منصب شريف  مكة في ذريته. وكان النواب الناطقين باللغة العربية في مجلس المبعوثان العثماني طلبوا من الحسين عام 1911 تزعم حركة تمرد ضد الدولة العثمانية لكنه رفض. [10] وكان الحسين يعتمد على ولديه عبدالله الابن المفضل وممثل مكة في البرلمان العثماني الذي حث أبيه على معارضة الباب العالي ، والفيصل نائب جدة الذي دعا أبيه للتفاهم مع الحكومة. أدت تطورات الأحداث إلى دفع الحسين بن علي للاتصال بالبريطانيين بعد أن شعر بتعاظم تهديدات منافسيه المحليين مثل ابن سعود زعيم نجد ومثل آل الرشيد في حائل، وبعد أن وصلته أنباء عن عزم قادة تركيا الفتاة على عزله، وتلقى من اللورد كتشنر وعد بمنح العرب الاستقلال وكان المقصود ، من وجهة النظر البريطانية، استقلال العرب عن الأتراك وجمعهم في اتحاد فيدرالي مرتبط ببريطانيا.[11] انتبهت أجهزة الاستخبارات البريطانية إلى واقع وجود أعداد كبيرة من الناطقين باللغة العربية بين صفوف ضباط وجنود الجيش العثماني ، والتقطت إشارات عن وجود حالة تذمر نتيجة التمييز بين الناطقين باللغة التركية والناطقين باللغة العربية . وكان الفيصل أخبر البريطانيين بأن معظم جنود الفرق العثمانية الثلاث المتمركزة في منطقة دمشق كانوا من العرب.[12]لكن جمال باشا انتبه للوضع فقام بزج زعماء العرب في السجون وشتت أفراد الفرق الثلاث وقضى بذلك على إمكانية تنفيذ تمرد عسكري كبير . ولا حقاً كتب السير هنري مكماهون بأن أنحس أوقات حياته كانت تلك التي ترافقت بتكليفه بمهام رعاية تمرد عربي ضد الدولة العثمانية.[13]

سعى جمال باشا لنيل دعم فرنسا لتنصيبه حاكماً على الدولة العثمانية لقاء إخراج الدولة العثمانية  من الحرب وضمن هذا السياق تمكن من الحصول على أسماء السياسيين العرب الذين لهم علاقات مع باريس  وقام بشنق مجموعة منهم وهكذا تخلصت فرنسا بضربة واحدة من نخبة سياسية كانت ستعارض مخططاتها ووسعت الشرخ بين الباشا والعرب .[14]ولم يحظ الحسين والفيصل ورجالهما بأي تقدير من قبل المكتب العربي في القاهرة بل أن الكولونيل لورانس المتعاطف بشدة مع الفيصل كتب : أظن أن جماعة من الجنود الأتراك المحصنة في أرض مفتوحة كانت قادرة على هزيمة قوات الشريف …نزعتهم الفردية غالبة عليهم ولا يمكن أبداً تشكيل قوة منظمة منهم …هم بارعون فقط في حرب العصابات.[15]وفي الواقع العملي لم تحظ تحركات الحسين بأي تأييد شعبي في البلاد العربية والإسلامية وهو فشل في تنظيم تمرد بين صفوف الجنود والضباط العرب ، ولم يلتحق به سوى مجموعة محدودة من الضباط الناطقين باللغة العربية مثل عزيز المصري الشركي ، ونوري السعيد الكردي،  من ذوي الرتب المتوسطة ، أما باقي الضباط العرب فظلوا على ولائهم للدولة العثمانية ومن أبرزهم القائد البطل يوسف العظمة الذي تمكن من الإرتقاء إلى مراكز سامية في الجيش العثماني. ومع توالي الأحداث شعر الحسين بانقلاب الفيصل عليه وقال بمرارة: لقد قلبوا ولدي ضدي ليعيش في كنف دول أخرى متمردة على والده …إن العيش مع ابن غير مطيع وخائن قد أثقل كاهلي .[16]لكن لم تكن خيبة الأمل من نصيب الحسين وحده حيث صدم الفيصل بتغير لهجة البريطانيين بعد السيطرة على دمشق حيث  أعلموه أن سلطته ستنحصر في سورية الداخلية ولن يكون له أي علاقة بلبنان وفلسطين وأن سورية ستكون تحت وصاية فرنسية. [17] حاول الفيصل الاعتراض لكن الجنرال اللنبي كان واضحاً وصارماً حيث ذكر الفيصل بأنه ضابط وعليه الاكتفاء بتنفيذ الأوامر دون مناقشة. مما سبق نتبين أن مسار حياة الفيصل لا يمكن أن يؤهله بأي شكل ليكون ناطقاً باسم الشعوب العربية فهو لم يحصل على تفويض شعبي ، ولم يتبن مشروع يتعارض مع المصالح البريطانية ، بل عمل وفق إملاءات لندن . قد تكون نواياه حسنة لكن التاريخ لا يحكم على نوايا القادة بل على إنجازاتهم . لايمكن القول أنه كان مخدوعاً حيث كان هناك مجموعة من الوقائع التي تشير إلى مسار الأمور ، مثل اتفاقية سايكس بيكو ، وإعلان بلفور ، ومنع قوات الفيصل من المشاركة في معارك فلسطين.

 عاد الفيصل من مؤتمر السلام خالي الوفاض قائلاً أنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان ، أما الزعيم الفيتنامي هوشي ، الذي كان وقتها عاملاُ في مصنع سيارات ستروين الفرنسية، فكان ردة فعله على المؤتمر أن الفيتناميين سيجدون طريقة أخرى لتحرير بلادهم[18] لذا صار الفيصل ذكرى باهتة لدى الشعوب العربية فيما بقي هوشي منه حاضراً بوصفه القائد العملاق الذي هزمت قواته جيوش إمبراطوريتين استعماريتين وتمكنت من تحقيق استقلال سياسي.


[1] http://judaisme.sdv.fr/perso/sylvlevi/conferen.htm:

[2] المصدر السابق.

[3]http://www.bkerke.org.lb/patriarchs.php?patparam=18&catparam=1 موقع البطريركية المارونية . بكركي .

[4] المصدر السابق.

[5] المصدر السابق.

[6] المصدر السابق.

[7]The flickering light of Asia: or The Assyrian Nation and Church by Joel E. Werda -1942 

[8] موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية

[9]  انظر أعمدة الحكمة السبعة

[10] دايفيد فرومكين ، نهاية الدولة العثمانية ، ص.ص.108-109

[11] المصدر السابق ص.126

[12] المصدر السابق ص.144.

[13] المصدر السابق ص .148

[14] المصدر السابق ص. 195

[15] المصدر السابق ص201

[16] المصدر السابق ص.286

[17] المصدر السابق ص 300

[18]  Margaret Mac Millan , Des leçons de l’histoire? La conférence de paix de Paris de 1919. https://www.international.gc.ca/odskelton/macmillan.aspx?lang=fra

Previous Post

إطلاق منصة ألعاب على “سناب شات”

Next Post

وزيرة خارجية جنوب أفريقيا تعلن عن تخفيض تمثيل بلدها الدبلوماسي في إسرائيل

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post
وزيرة خارجية جنوب أفريقيا تعلن عن تخفيض تمثيل بلدها الدبلوماسي في إسرائيل

وزيرة خارجية جنوب أفريقيا تعلن عن تخفيض تمثيل بلدها الدبلوماسي في إسرائيل

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا