أكد مصدر عسكري رفيع المستوى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد عملا عسكريا كبيرا على جبهات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في حال استمرار تصعيد الجماعات الإرهابية واعتداءاتها على مواقع الجيش.
وقال المصدر في حال استمرار المجموعات الإرهابية بتصعيدها وفشل الجانب التركي بتنفيذ التزاماته فيما يتعلق بالمنطقة منزوعة السلاح، فمن المؤكد أن تشهد هذه الجبهات عملا عسكريا واسعا، في ظل ما تشهده جبهات ريف حماة وإدلب من تصعيد متزايد من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة من خلال قيامهم باستهداف مواقع الجيش السوري والأحياء السكنية في القرى والبلدات المحاذية لهذه الجبهات.
وأوضح المصدر أن المجموعات المسلحة ومنذ الإعلان عن اتفاق "المنطقة منزوعة السلاح" لا تزال تصعد على عدة محاور في ريف إدلب الشرقي وحماة الشمالي والشمالي الغربي من خلال استهداف مواقع الجيش بعدة أسلحة ثقيلة، وكان آخر هذه الاستهدافات باستخدام مسلحي "الحزب الإسلامي التركستاني" لصواريخ "تاو" أمريكية الصنع على جبهة سهل الغاب.
وكشف المصدر أن وحدات الاستطلاع في الجيش السوري ترصد وبشكل يومي قيام المسلحين باستقدام تعزيزات عسكرية لها إلى المنطقة منزوعة السلاح، وقد تعامل الجيش السوري مع هذه التعزيزات بمختلف أنواع الأسلحة وألحق خسائر فادحة بصفوف المجموعات المسلحة.
وأكد المصدر أن الجيش السوري يمتلك معلومات دقيقة وبنك أهداف واضحة، يتكون من عدة مستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز قيادة للمجموعات المسلحة سيتم استهدافها في المرحلة الأولى لأي عمل عسكري على جبهة ريفي حماة وإدلب.
وتنتشر في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي عدة فصائل وتنظيمات إرهابية يدين بعضها بالولاء لتنظيم "جبهة النصرة" وبعضها الآخر ينتمي لتنظيم "داعش" بينما تدين تنظيمات أخرى بالولاء لقيادة تنظيم "القاعدة" في أفغانستان.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post