بالتعاون مع مركز إياس الأكاديمي لنظم إدارة الجودة، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للجودة، أقامت غرفة تجارة دمشق أمس، ندوة جديدة لشرح أحدث أساليب تطبيق إدارة سلامة الغذاء وطرق اختراق الأسواق التجارية الخارجية، تحت عنوان "مواصفات إدارة سلامة الغذاء ونجاحها تجارياً وصناعياً"، وذلك في مقر غرفة التجارة بدمشق.
وتحدث السيد زياد رمزي المدقق الرئيسي لنظم الجودة المعتمد من هيئتي "DAS" البريطانية و "DNV" النرويجية، عن مواصفات سلامة الغذاء بما يتعلق بالتصدير، حيث أن لكل غذاء مواصفتين، جودة وسلامة غذاء، فمواصفات سلامة الغذاء مهمة وتحدد دولياً وغير قابلة للنقاش، أي أن كل غذاء له مواصفة جرثومية أو مواصفة كيميائية أو فيزيائية ، وهي مواصفات عالمية تقريباً.
بدوره، ذكر المستشار محمد توتونجي المدير العام لمركز إياس الاكاديمي لنظم إدارة الجودة، أن الهدف من هذا النشاط التوعية بثقافة الجودة، والحديث عن تطبيق تخصصي يتناول جانب إنتاج المواد الغذائية وتصديرها واستيرادها، إلى جانب بناء سوق غذائية تحيط بسلامة الغذاء، فالغذاء يجب أن يكون سليم سواء كان ذو سعر رخيص أو غالي.
وأضاف أن موضوع الجودة يتعلق كذلك بمتطلبات الزبائن الخارجيين، بالإضافة إلى السوق الدولية ومتطلباتها، وكيفية تهيئة المنتجات بحيث يكون لها حصة سوقية لاستعادة إمكانياتها، كذلك كيفية الحصول على عقود دولية ضمن المنافسة الشديدة في الأسواق الخارجية، وكيفية فتح أسواق جديدة في كل دولة يتم الدخول إليها، مؤكداُ أن اعتماد المعايير العالمية يسهل عمليات دخول المناقصات في الأسواق الخارجية.
وبين السيد منار الجلاد عضو غرفة تجارة دمشق أن معايير الجودة تختلف عن معايير سلامة الغذاء، فمعايير الجودة تركز على المنتج الغذائي وشكله وطعمه، أما معايير سلامة الغذاء تركز على مضمون الأغذية وسيتم التركيز عليها بشكل أكبر، فالمنتج الحاصل على الجودة الإدارية ليس بالضرورة أن يكون حاصل على السلامة الغذائية، كما وتحدث عن وجود معايير بالنسبة للأغذية حتى تدخل ضمن إطار المواصفة، ومعنى أرقام تلك المعايير، وكيفية منحها للمنشآت سواء كانت صغيرة تأخذ موادها الأولية من خارج إنتاجها، أو شركات كبيرة تنتج المواد الأولية.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post