كتب ليفربول الإنكليزي التاريخ عندما ألحق الهزيمة بضيفه برشلونة الإسباني 4-0 على ملعبه “أنفيلد” في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليبلغ المباراة النهائية.
وكان “البرسا” فاز في مباراة الذهاب على ملعبه “كامب نو” 3-0.
ورغم غياب النجوم المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والغيني نابي كيتا بسبب الإصابة، تمكن ليفربول من قلب الطاولة وتحقيق “المعجزة” التي لم يكن يتوقّعها أشد المتفائلين من جمهوره ضد برشلونة الذي يضم في صفوفه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
لكن المدرب الألماني يورغن كلوب تمكن من إيجاد الحل وعطّل خطورة ميسي وبرشلونة وقاد فريقه إلى النهائي للعام الثاني على التوالي.
وافتتح ليفربول التسجيل مبكراً منذ الدقيقة السابعة بعد أن أخطأ جوردي ألبا في إعادة الكرة ليقطعها السنغالي ساديو ماني وتصل إلى جوردان هندرسون الذي تقدّم بها وسدّدها ليتصدى لها الحارس الألماني مارك – أندريه تير شتيغن وتعود للبلجيكي ديفوك أوريجي الذي تابعها في الشباك.
وانتهى الشوط الأول بهذه النتيجة، لكن في ظرف دقيقتين مطلع الشوط الثاني تمكن الهولندي جورجينيو فينالدوم من تسجيل هدفين في الدقيقتين 54 و56 ومعادلة النتيجة وسط ذهول لاعبي برشلونة واحتفالات مشجعي ليفربول.
وبقي ليفربول الطرف الأكثر سيطرة وخطورة حتى تمكن في الدقيقة 79 من تسجيل هدف التأهّل الغالي بعد ركلة ركنية نفّذها ترينت ألكسندر-أرنولد بسرعة ليخدع دفاع برشلونة حيث وصلت الكرة إلى أوريجي الذي تابعها في الشباك وسط فرحة جنونية للاعبي ليفربول وجمهورهم.
ولم تتبدّل النتيجة في الدقائق التالية حيث تمكن ليفربول من إغلاق المنافذ إلى مرماه لتنتهي المباراة بتأهّل تاريخي لـ “الريدز” إلى المباراة النهائية.
وعاش برشلونة الخيبة الكبرى للعام الثاني على التوالي بعد خروجه من ربع النهائي في العام الماضي أمام روما الإيطالي بعدما تقدّم ذهاباً على ملعبه 4-1 وخسر خارجه 0-3.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











