استقبلت غرفة تجارة دمشق وغرفة صناعة دمشق وريفها، ظهر اليوم، وفداً برلمانياً بولونياً من المسؤولين ورجال الأعمال، لمناقشة المسائل المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية في المجال الاقتصادي والتجاري وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، بحضور السيد غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها السيد سامر الدبس، وأمين سر غرفة التجارة السيد محمد حمشو، ورئيس بعثة الشرف نائب رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والمغتربين الدكتور عمار الأسد، ومجموعة من أعضاء مجلس الشعب، وذلك في مقر غرفة التجارة بدمشق.
وفي تصريح للسيد غسان القلاع ذكر فيه أن غرفة تجارة دمشق تستقبل الوفد البولوني بهدف المساهمة في إعادة الإعمار والتعرف على ما تم إنجازه في سورية خلال هذه الفترة، لافتاً أن غرفة التجارة ترحب بهذه الاتفاقيات، للوصول إلى تعاون إيجابي بين البلدين.
بدوره، أكد المحامي روبير جريصاتي رئيس الاتحاد اللبناني الدولي لرجال الأعمال، والذي قام بتنسيق زيارة الوفد البولوني إلى سورية، أن الوفد البرلماني حريص على الوصول إلى نتائج إيجابية من خلال هذه الزيارة، متطلعاً إلى مقابلة كبار المسؤولين السوريين لتأسيس جمعية صداقة سورية بولونية، بالتالي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بولونيا وسورية.
وبين جريصاتي أن بولونيا هي البلد الأوروبي الوحيد الذي احتفظ بسفارته في سورية حتى اليوم، وهذا يدل على أن زيارة الوفد البولوني لسورية ليست "بالانتهازية"، وليست فقط لبحث الفرص الاستثمارية فيها، بل هي زيارة ودية تنم عن محبة بولونيا للشعب السوري، لا سيما بعد زيارة نائب وزير الخارجية البولوني إلى سورية منذ بضعة أسابيع، لبحث إمكانية تمويل إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى سورية من خلال بناء منازل لهم.
وأضاف جريصاتي: "جاءت زيارتنا إلى سورية عموماً بهدف الاطلاع على الأوضاع، حيث يتبين لنا اليوم أن سورية انتصرت على الارهاب، و 95% من الأراضي السورية محررة، ونحن كلبنانيين منسقين للزيارة البولونية إلى سورية نتطلع لبناء مستقبل أفضل يحقق مصالح البلدين" .
من جهته أشار السيد الدكتور سامر الدبس إلى ترحيب غرفة الصناعة بكل أنواع الاستثمارات التي يمكن أن تُطرح من قبل الجانب البولوني، لافتاً إلى الاقتراحات التي تم طرحها خلال الاجتماع، منها إنشاء غرفة سورية بولونية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، كما وتم بحث تأسيس مجلس أعمال سوري بولندي مشترك بما يساهم في زيادة معدلات التبادل التجاري، إضافةً إلى بحث إنشاء مناطق صناعية مشتركة بين سورية وبولونيا على الأراضي السورية.
وأضاف الدبس: " تم طرح مسألة تعزيز التعاون في المجال المصرفي بهدف توفير تمويل للمشروعات السورية والبولونية فيما بينها، وتعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين البلدين لأن المنتج السوري عندما يدخل بولونيا فهو يصل إلى السوق الأوربية، وإعادة افتتاح الخط الجوي بين البلدين والخط البحري، كما وستتم الاستفادة من الصناعات الهندسية والمكيكانيكية والصناعات الغذائية التي تمتلكها بولونيا".
من جهته، أعرب بافيل سكوتيتسكي رئيس المجموعة البرلمانية البولونية السورية في مجلس النواب البولوني عن سروره بزيارة سورية وتهنئته للشعب السوري بالانتصار على الإرهاب، مشيراً إلى أن سورية حاربت الإرهاب عن العالم بأسره وتستحق التقدم والمساهمة في الإعمار، من خلال تبادل الفرص والاستثمار الذي يعود بالفائدة على البلدين.
السيد محمد حمشو أمين سر غرفة التجارة أوضح أن العلاقات الاقتصادية والتجارية الاستثمارية بين البلدين ستتم من خلال الصادرات السوية إلى بولندا ومن خلال الاستثمارات التي يمكن أن يقيموها في سورية، لا سيما أن بولندا تتمتع بفكر اقتصادي مهم تجلى خلال ثباتها في الأزمة المالية عام 2008 في أوروبا، آملاً الوصول إلى اتفاقيات ثنائية، تفيد سورية من خلال التجارب الاقتصادية الناجحة في بولندا.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post