ضجت وسائل التواصل الاجتماعي القريبة من جماعات المعارضة السورية بالحديث عن ثروة قائد "جيش الإسلام" الارهابي أبو همام بويضاني، وصورت الآراء أبو همام بأنه تحول إلى رجل أعمال ثري جدا في تركيا بعد خروجه من الغوطة الشرقية لدمشق، إثر حملة عسكرية للجيش السوري أنهت وجود جيش الإسلام في محيط دمشق.
الانتقاد الحاد والشتائم التي يتعرض لها “البويضاني” على خلفية الثروة الهائلة التي يملكها والتي بدأ بتوظيفها باستثمارات في تركيا حسب "معارضين سوريين"، تعود إلى أن من عدد كبير من أهالي الغوطة ممن اثروا الخروج من الغوطة الشرقية بأمر من البويضاني يعيشون ظروفا قاسية وصعبة، سواء من رحل منهم إلى الشمال السوري حيث تقطعت بهم السبل ولم يجدوا مأوى أو من استطاع الوصول إلى تركيا ويعيش ذات الظروف القاسية.
عين “عصام بويضاني” الملقب أبو همام، في الشهر 12 من عام 2015 قائدا لفصيل “جيش الإسلام” الارهابي خلفاً لـ“زهران علوش” الذي قتل إثر غارة جوية. وبعدها قاد المعارك ضد الجيش السوري وطالب الأهالي أكثر مرة في خطب الجمعة بعدم عقد التسويات مع الحكومة السورية، لكنه في نهاية المطاف كان أول الخارجين بالحافلات الخضراء إلى الشمال ومنها إلى تركيا.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post