تحت رعاية السيد وزير السياحة المهندس بشر يازجي ومجموعة أمير الشهباء، أقامت الغرفة الفتية الدولية دمشق حفلاً ختامياً لأعمال مشروع “super woman” لدعم السيدات الناجيات من مرض سرطان الثدي، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وعدد من الفنانين السوريين، وذلك في فندق الداما روز بدمشق، حيث تم تكريم السيدات الناجيات من مرض سرطان الثدي المستفيدات من المشروع ومختلف الجهات الداعمة، إضافةً إلى حفل فني أحيته الفنانة ميرنا مللوحي.
وفي تصريح ل"سنمار سورية الإخباري"، أكد معاون وزير السياحة المهندس رامي مارتيني أن المرأة نصف المجتمع، والداعمة التي تقدم كل ما لديها من أعطيات للأجيال القادمة، مضيفاً أن وزارة السياحة مستمرة في دعم مختلف مبادرات ونشاطات الغرفة الفتية الدولية في المحافظات، لما لها من أثر إيجابي ومهم في دعم المجتمع الأهلي، لافتاً إلى خصوصية مشروع super woman”” كونه واحد من أهم المشاريع التي تعنى بالمرأة.
بدوره، أشار الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية بدمشق السيّد وسيم سعد إلى أنه قد تم التوجه للمرأة بهدف مساعدة النساء الناجيات من سرطان الثدي من أجل إعادة انخراطهن في المجتمع من جديد، فالمرأة التي تحدت مرض السرطان وتغلبت عليه وتمارس حياتها بشكل اعتيادي وصحي تستحق لقب المرأة الخارقة بكل جدارة..
وأضاف محمد العيسى مدير عام مجموعة أمير الشهباء: ” مشروع super woman ” كان له صدى إيجابي وترك أثر جيد بالمجتمع، شعرنا بطاقة إيجابية كبيرة عند دخول شركتنا بهذا المشروع بالتعاون مع الغرفة الفتية الدولية بدمشق، “أمير الشهباء” اعتادت على دعم الفعاليات الإنسانية وتسليط الضوء عليها، ومشروع اليوم يهدف بشكل أساسي إلى نشر ثقافة التطوع والتبرع خلال الفعاليات، وفعاليتنا اليوم تهدف لكسر الحالة الاجتماعية “الخوف” الموجود عند السيدات من الإعلان عن مرض سرطان الثدي في حالة الإصابة به”.
الجدير بالذكر أن مشروع “المرأة الخارقة Super woman” قد تم تنفيذه على شقين الأول توعوي عن طريق تنظيم عدة محاضرات وندوات توعوية بالتعاون مع نقابة الأطباء ومجموعة من الأطباء المحاضرين، والثاني عبارة عن برنامج مكثف للناجيات من المرض على مدى أربعة أيام في الأسبوع الواحد شملت جلسات للدعم النفسي وجلسات يوغا ورياضة بالإضافة لتقديم الاستشارات الغذائية للمشاركات في المشروع.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post