خرج الإرهاب الإجرامي بظلامه الدامس وطغيانه بعد ما أخرجهم رجال الله من هذه البقعة المباركة التي دنسها الإرهاب بدمائه وجبروته وظلمه ولكن مهما طال الليل لا بد أن ينجلي ويشرق بعده الصبح بشمس الوضاءة برجال الشمس طهروا الأرض المباركة من دنسهم فزادوها تقديسا وتشريفا بعد دخولهم لها وتحريرها وتطهيرها من رجسهم معلنا أن هذه الأرض قطعة من جسد سوريا وحررناها وأعدناها لهذا الجسد ولن نتركها خارجه سنداويها بأيدينا ونطهرها بدمائنا المقدسة.
في ريف إدلب المحرر من دنس العصابات الإرهابية المسلحة تتواصل الجهود والمساعي لتأمين عودة الأهالي الذين هجرهم الإرهاب من قراهم من فتح معبر أبو الظهور واستقبالهم بحفاوة عليه إلى تأمين الخدمات اللازمة للعيش في قراهم بعد أن دمر الإرهاب كل أشكال الحياة في المنطقة قبل خروجه.
ففي حديث لنا عن مشكلة تأمين الوقود مع أمين فرع إدلب لحزب البعث العربي الاشتراكي السيد عبد المنعم كشتو قال أنه تم طرح مسالة الوقود واليوم قمنا بافتتاح محطة وقود لخدمة هذه المنطقة، أما بالنسبة لتأمين مادة الخبز للأهالي فقد علق قائلاً تم افتتاح مخبز خاص لتغذية هذه المنطقة وحالياً مادة الخبز متوفرة بكثرة للأهالي العائدين إلى قراهم، وأيضا نوه للأمر التعليمي قائلاً تم إعادة تأهيل ثلاث عشرة مدرسة بهذا الريف المحرر ليستوعب الطلاب العائدين لمواكبة تحصيلهم العلمي.
وفي لقاء آخر مع نائب محافظ إدلب السيد المهندس فادي سعدون أن حل المشاكل المتعلقة بالمرض والطبابة تحدث قائلاً قمنا بتجهيز النقطة الطبية في بلدة حوا وسنضعها بالخدمة بشكل عاجل كما قمنا بتجهيز نقطة طبية أخرى بناحية سنجار، وعن الخدمات على مستوى تأمين المياه قال أنه تم حفر آبار وتم تزويد المواطنين بالمياه عن طريق المناهل الجماعية بالتعاون مع الوحدات الإدارية الموجودة بالمنطقة لتشمل جميع السكان الذين عادوا إلى قراهم.
وعند سؤال أحد المواطنين عن الوضع في المنطقة بعد عودته إليها قال أنه بعد شهران من عودته إلى بيته وممتلكاته يشعر بسعادة عارمة وخاصة مع توافر الأمن والأمان في المنطقة شاكراً الجيش العربي السوري على إعادة الاستقرار للمنطقة وطرده الإرهاب منها وانه أمن على أطفاله ومستقبلهم بعد عودته إلى منطقته في حضن الوطن وتحدث أيضاً عن توافر الخدمات من قبل الحكومة السورية كالمخبز والمياه شاكرا إياها على جهودها.
تندرج هذه الجهود المبذولة من قبل الحكومة السورية في إطار تأمين الحياة اللازمة لعودة المدنيين إلى قراهم وخطوة إيجابية لمساهمتها في دوران عجلة الاقتصاد في سورية كون المنطقة أرض زراعية وفيرة المحصول بانتظار عودة باقي الأهالي المهجرين للمساهمة في إعادة إعمار منطقتهم والنهوض بها من جديد ودفن الحرب من على جدرانها التي هدمها الإرهاب.
سنمار سورية الإخباري
إسراء جدوع











Discussion about this post