للمرة الثانية في تاريخه يتأهل نادي الطليعة إلى نهائي كأس الجمهورية إثر تعادله السلبي مع ضيفه تشرين مستفيدا من تعادله بهدف لهدف في مباراة الذهاب على أرض تشرين، ليخرج البحارة صفر اليدين هذا الموسم رغم المنافسة الجادة في الدوري والكأس، على حين تأهل الطليعة إلى مباراة التتويج للمرة الأولى منذ 2007 عندما خسر حينها أمام الكرامة بهدف لاثنين.
وأيا كان المتأهل منهما فإنه سيتأهل للمرة الثانية في تاريخه، حيث سبق للوثبة التأهل للنهائي عام 2011 عندما خسر أمام الاتحاد بهدف لثلاثة، كما تأهل النواعير للنهائي عام 2010 عندما خسر أمام الكرامة أيضا بركلات الترجيح بعد التعادل بهدف لهدف، ما يعني أننا سنكون على موعد مع تتويج بطل جديد للمسابقة في نسختها الحادية والخمسين.











