• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 29, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

بين العجز الملكي والمصالح الأميركية

admin by admin
2018-10-25
in قــــلـــــم و رأي
0
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

                                              

تحسين الحلبي – الوطن السورية

نشرت المجلة الإلكترونية «ميديل إيست آي» في 22 تشرين الأول الجاري تحليلاً بقلم، ماداوي الرشيد، بالإنكليزية بعنوان مثير: «هل تستطيع المملكة السعودية المحافظة على وجودها من دون آل سعود؟»

وترى الكاتبة السياسية أن هذه الفكرة تبدو غير قابلة للتفكير عند عدد من الدول الغربية اليوم لكن دورة الأعمال والمصالح بعد فضيحة مقتل الصحفي جمال خاشقجي لها ما تقوله أيضاً.

البروفيسور، فريد هاليداي، نشر كتاباً في عام 1974 بعنوان مثير جداً أيضاً وهو: «السعودية من دون سلاطين» وتخيل في كتابه أن يأتي زمن مقبل وينتهي حكم الأمراء السعوديين وملوكهم وتنتهي حماية بريطانيا والولايات المتحدة عن البلاد.

ويبدو أن العائلة المالكة تواجه الآن بعد 44 عاماً على ما تخيله، هاليداي، ولأول مرة في تاريخها ونظام علاقاتها مع بعضها ومع الجوار والعالم، أزمة غير مسبوقة بعد ازدياد حجم «كرة الثلج» المتدحرجة بسبب فضيحة «مقتل خاشقجي».

لم يكن في الماضي من المألوف أن تظهر الأعمال التي يقوم بها النظام السعودي بهذا الشكل وعلى معظم المستويات المحلية والعربية والدولية وخصوصاً في ساحات حلفائها وليس خصومها أو أعدائها، فقد أصبحت جريمة مقتل خاشقجي الحدث الأول الذي وضع العائلة المالكة في مسرح تتزايد فيه الاتهامات والإدانات إلى حد عجز فيه أهم الحلفاء المستفيدين من أموال الرياض ودورها في المنطقة عن الصمت أو عن الدفاع عن هذه العائلة، وأصبح الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه ولي العهد يواجهان حرباً بطرق مختلفة على جبهات متنوعة ستكلف نفقاتها أموالاً طائلة يدفعها سلمان وابنه من أجل إسكات كل من يتهم أو يندد، وعلى الرغم من أن واشنطن ولندن ستقدمان كل قدراتهما لحماية نظام حكم العائلة المالكة بسبب الأرباح التي تجنيانها منه، إلا أن أحداً لا يستطيع أن يضمن بقاء جبهة الغضب من دون التمرد الداخلي حيث بدأ الكثيرون يتحدثون عن احتمالات متزايدة لاندلاعها بأشكال مختلفة في الساحة الاجتماعية والاقتصادية في مدن السعودية، ولذلك يرى المختصون بشؤون السعودية في واشنطن ولندن أن آثار ومضاعفات فضيحة خاشقجي وما رافقها من تلفيقات وأكاذيب لإغلاقها، لن تمر من دون أن تفرض استحقاقاتها على شكل وطبيعة نظام حكم الملك سلمان وابنه.

الجمهور في السعودية بدأ يرى أكثر من أي وقت مضى ما يجري في قصة خاشقجي في عصر يحمل معه معظم هذا الجمهور جهاز موبايل، يقرأ فيه ويرى صوراً عما حدث في قصة خاشقجي من دون أن يكون بمقدور كل أجهزة المراقبة والتشويش المستخدمة من الحكم منع تداول مثل هذه الأخبار وتفاصيلها.

والكل يرى أن توقيت هذه الجريمة المفضوحة جاء في ظل ظروف تحارب فيها العائلة المالكة أعداءها من الخصوم ولا أحد يحقق مصالحه منها سوى الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل رئيس وخاص، فقد تدهورت علاقات العائلة المالكة مع أنقرة حين انحازت إلى قطر، وابتعدت الكويت عن مسار السياسة السعودية نسبياً، وصمتت الإمارات أمام الحملة التي تعرضت لها الرياض بسبب قصة خاشقجي، ولم يبق في الجزيرة العربية دولة أو إمارة مستعدة لدفع ثمن من أجل حماية السعودية.

أما الحرب السعودية على اليمن فقد ازداد المطالبون في الساحة الدولية والإقليمية بإيقافها بينما أصبح التهديد السعودي بحرب على إيران مجرد سحابة صيف لم تعد تردده إلا الرياض وتل أبيب وواشنطن فقط، ولذلك يتساءل المختصون بشؤون العائلة المالكة في واشنطن وبعض مجموعات الضغط التي أنشأتها الرياض لتحسين صورة آل سعود في الغرب: هل ستتخذ العائلة المالكة سياسة الهروب إلى الأمام فتقوم بتصعيد هجومها على العدد المتزايد من المنتقدين لساستها والمطالبين بمحاكمة المسؤولين عن جريمة الخاشقجي علناً؟ أم إنها ستحاول المحافظة على بقائها بتوزيع الأموال على أكبر عدد من الذين تحتاج إلى حمايتهم وإلى استمرار العلاقات التقليدية نفسها معهم؟

يبدو أن الملك سلمان سيستخدم بموجب ما يراه هؤلاء المختصون، هذين الشكلين في معالجته وروده على أكبر وأخطر أزمة تمر بها العائلة المالكة، ومع ذلك ثمة من يرى أن القرار الأميركي هو الذي سيحدد شكل ومضمون معالجة هذه الأزمة، وقد تجد واشنطن نفسها مجبرة على إجراء تغيير في عدد من مسؤوليات الأمراء لامتصاص المضاعفات والمحافظة على مصالحها الإستراتيجية في مملكة أنشأتها بريطانيا الاستعمارية الكبرى عام 1915 وورثتها عنها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

                                               

 
Previous Post

عليكم أن تخجلوا ألف مرة!

Next Post

جولة جديدة من محادثات التسوية السورية في أستانا

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

جولة جديدة من محادثات التسوية السورية في أستانا

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا