بتنظيم من مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات، افتتح السيد وزير الإعلام عماد سارة مساء أمس المعرض الدولي للإعلام والإعلان ، للإضاءة على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في هذا المجال، وذلك بمشاركة أكثر من 60 شركة ومؤسسة إعلامية وإعلانية سورية، عربية وأجنبية على أرض مدينة المعارض بدمشق.
وشارك في الافتتاح معاون وزير الإعلام السيد أحمد ضوا ومدير مدينة المعارض السيد فارس كرتلي، حيث يختص المعرض بالإعلام والإعلان والتقنيات الإعلامية والطباعة الحديثة ومستلزماتها وبرمجيات الرسم والتصميم ثنائية وثلاثية الأبعاد، ويستمر لغاية 25 من الشهر الجاري.
من خلال جولته على الأجنحة صرح السيد وزير الإعلام أن سورية قوية وتتعافى من جديد لتعود وتفرض ذاتها في كل المجالات سواء في الإعلام أو الاقتصاد، مؤكداً أن الإعلام كان سلاحها الثاني لمواجهة منصات الإرهاب التي استهدفت أمنها واستقرارها، وأن نجاح الإعلام هو نجاح للوطن برمته، والدليل على ذلك قدرته في السنوات السابقة على إعادة زمام المبادرة والصمود في وجه تلك المنصات والفبركات والتغلب عليها.
من جهته أكد السيد خلف مشهداني ل"سنمار سورية الإخباري"، أن هذا المعرض مهم جداً كعمل ونجاح جديد يضاف إلى سجل نجاحات مجموعة مشهداني، كما تحدث عن أهميته بالنسبة للتجار والصناعيين، لا سيما في هذا الوقت الحساس من السنة، حيث تسعى كل الشركات التجارية والصناعية في آخر العام إلى إنشاء صور إعلانية مميزة للعام القادم، لذا من الضروري بالنسبة لهم زيارة هذا المعرض للاطلاع على كل الشركات الإعلامية والإعلانية المتواجدة في السوق المحلية، لاختيار أفضل العروض والنشاطات الممكنة للعام القادم عن طريقها.
وأضاف مشهداني أن الحضور والتغطية الإعلامية جيدين، كذلك عدد المشاركات في المعرض وصل إلى نحو 77 وسيلة إعلامية وإعلانية ، لافتاً إلى وجود مشاركات أجنبية وعربية ، إذ إن نصف الوسائل هي من القطاع الإعلامي والنصف الآخر من الإعلاني ، لاسيما أن هذين القطاعين متلازمين ومكملين لبعضهما البعض.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post