أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون يينغ، أن معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى لا تزال مهمة، وأن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاقية سيكون له تأثير سلبي متعدد الاتجاهات.
وقالت تشون يينغ، خلال مؤتمر صحفي، إن "معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى هي اتفاقية مهمة للحد من التسلح تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة".
وأضافت: "لعبت هذه الاتفاقية دورا مهما في تثبيت العلاقات الدولية، والحفاظ على التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي، وحتى يومنا هذا لا تزال تمثل أهمية قصوى".
وأشارت المتحدثة إلى أن "الانسحاب الأحادي الجانب من الاتفاقية سيكون له تأثير سلبي متعدد الاتجاهات"، مؤكدة أن انسحاب الولايات المتحدة من هذه المعاهدة "خطأ واضح".
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تلتزم بالمعاهدة في الوقت الذي تنتهكها فيه موسكو، مضيفا أن بلاده ستطور هذه الصواريخ المتوسطة المدى والقصيرة المدى.
وأضاف: "حتى ذلك الوقت الذي ستأتي فيه روسيا إلينا وتأتي والصين إلينا… ويأتي الجميع إلينا، ويقولون، دعونا نكون أكثر حكمة، ودعونا نتفق على عدم تطوير هذه الأسلحة"، مشيرا إلى أنه إذا لم تفعل روسيا والصين ذلك، فإن الولايات المتحدة ترى أنه من غير المقبول الالتزام بالاتفاق.
وأعلن ترامب، مساء يوم السبت الماضي، أن بلاده ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية الموقعة مع روسيا بسبب انتهاك الأخيرة لها، حسب وصفه.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post