
أقامت الهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون احتفالية عيد التلفزيون في الذكرى التاسعة و الخمسين و ذلك في دار الأسد للثقافة و الفنون ،تحت رعاية كريمة من وزارة الاعلام ، وفي كلمة له عبر فيها وزير الإعلام قائلا : نحن لانكرم الإعلاميين والمراسلين الحربيين والذين أصيبوا في التلفزيون العربي السوري، بل على العكس همّ من يكرموننا الآن، فإنهم من وقفوا إلى جانب الوطن وكانوا في خندق واحد مع رجال الجيش العربي السوري، وكل قطرة دم منهم تساوي كل التكريمات في كل أنحاء العالم، مشيرا أن ماحدث في سورية من حروب هجينة استخدمت فيها كافة صنوف الأسلحة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والدينية واستخدمت منصات الاعلام لشيطنة كل شيء في سورية للنيل منها ومن صمودها ولكن الإعلام السوري صمد كما صمد الجيش السوري واستطاع أن يحقق الانتصار وراء الإنتصار..

وبدورها الإعلامية رائدة وقاف عبرت عن اعتزازها بأنها تنتسب للتلفزيون العربي السوري بكل ماقدمه من أعمال خالدة بقيت في الذاكرة ومن أسماء مثلوا المنبر الوطني خير تمثيل، وعبرت بقولها : يحق لنا أن نفتخر في هذا المرحلة المضيئة من تاريخ التلفزيون وهو يواجه الحروب الإعلامية الكبيرة على سورية ونتمنى أن تبقى راسخة للأجيال التي لم تولد بعد لإن الإعلام الوطني قام بدور كبير على الرغم بقلة الإمكانيات والحصار والحرب إلا أنه كان إعلاماً حقيقياً صامدا ً يدافع عن الحق.

وبدوره مدير إذاعة دمشق أسامة شحادة صرح قائلا: هذا يوم أغرّ كما يقال، ٥٩ عاماً على هذا الصرح الحقيقي الذي أثبت جدارته خلال هذه الأعوام كلها ومن ناحية أخرى أثبت جدارته خلال ال٨ سنوات الماضية.
واستطاع أن يساهم بانتصار سورية وكان كتفاً إلى كتف مع الجيش العربي السوري ليوصل رسالة للعالم مفادها أننا قادرون على الانتصار كما نحن قادرون على أن نعيد بناء أنفسنا وقادرين أن نحيا وننبعث من جديد ويحمل رسالة للعالم بأن دمشق كانت واستمرت ومازالت أم الدنيا وعاصمة الدنيا وعزّ الشرق جميعه.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر












