زار وفد عماني مؤلف من ٤٠ شخصا غرفة تجارة دمشق لبحث سبل التعاون بين البلدين في المجال التجاري وإمكانية إقامة مشاريع مشتركة ومشاركة الوفد أيضاً في معرض دمشق .
و أشار السيد قيس بن محمد اليوسف في كلمة له أثناء الإجتماع أن هذه الزيارة والمشاركة تختلف عن الدورات السابقة بمشاركة أكثر من 14 مؤسسة من مختلف القطاعات الاقتصادية موضحا بقوله ” تأتي المشاركة بهذا الوفد الثاني الذي يضم في عضويته اكثر من 30 شخصا يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية ومنها:
-القطاع الصناعي..
– قطاع الطاقة وقطاع النفط والغاز
– القطاع السمكي.
– قطاع تنظيم المعارض وتقديم الخدمات الاعلامية.
– قطاع الامن الغذائي.
– قطاع التدريب والاستشارات.
والقطاع الصحي وقطاع الانشاءات.
بالاضافة الى مشاركة عدد من المؤسسات الحكومية وهي:
– وزارة القوى العاملة.
-وزارة التعليم العالي.
-الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات”.
مضيفا أننا : ” نتطلع في القطاع الخاص العماني لتطوير علاقات تجارية واستثمارية مع الأشقاء في سورية، لاسيما في القطاعات ذات الأولوية والتي تركز عليها السلطنة والجمهورية السورية والمساهمة في بشكل فعال في المبادة التي تبنتها الحكومة السورية والمتمثلة ب « اعمار سورية> .
وبدوره صرح السيد سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أنه تم شرح الخارطة الاس
تثمارية في سورية للوفد العماني وإيضاح أي القطاعات التي هي بحاجة للإستثمار وأصبح لديهم رؤية للإستثمار الصناعي في سورية وخاصة القطاعات الإستثمارية الكبيرة مثل الاسمنت والحديد والجبسمبورد، و تم شرح السعي لفتح طريق العراق التصديرية التي تعتبر شريان حيوي بالنسبة لسورية وذلك بناءاً على رغبة العُمانيين بالعلاقات النفطية وبيع المشتقات النفطية لسورية”.
وأشار الدبس إلى أن حجم المشاركة العُمانية في معرض دمشق الدولي تعكس اهتمام العُمانيين بإقامة علاقات جيدة مع سورية، وخاصة في تلك المجالات التي تتميز بها السلطنة ومنها قطاع التعدين والبيتروكيماويات والمواد الاولية والصناعية .
كما بين السيد اسحق بلال الشرياني رئيس مركز متخصص في الدراسات الاقتصادية وتأهيل وتدريب رجال الأعمال في عُمان :” أن أهمية زيارة الوفد العُماني لسورية والمشاركة في معرض دمشق الدولي تأتي من كونها مشاركة متنوعة بين السياحة والصناعة والتعليم والتدريب وقطاعات متخلفة مؤكداً أن الكرة الآن في ملعب السوريين للدخول إلى أسواق جديدة إن أرادوا وخاصة في العلاقات مع عُمان فهي علاقات طيبة سياسيا واقتصاديا وثقافيا .
كما أوضحت السيدة عائشة بنت سالم بن راشد البلوشي رئيسة قسم التعليم في غرفة التجارة في تصريح لها:” أنه هذه الزيارة هي زيارة مهمة بالنسبة للطرفين ، ونحن في القطاع التعليمي نعلم جميعاً أن الإستثمار في مجال التعليم توقف في الفترة الأخيرة، ونحن الأن نتمنى أن تعود العلاقات كما كانت في مجال التعليم لأننا كلنا نعلم أن المعلمين السوريين من أفضل المعلمين.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر











