نظمت غرفة تجارة دمشق ندوة الأربعاء التجاري ضمن لقاء مسؤول قانون الضابطة الجمركية رقم ٣٧ لعام ٢٠٠٦ ، لشرح آليات عمل الضابطة وفقا للقانون بما يعود بالفائدة على الطرفين الجمارك والمستوردين
وبين العميد ميخائيل حداد معاون آمر الضابطة الجمركية أن هذا القانون ينظم العلاقة الأسرية ما بين الضابطة الجمركية رؤساء ومرؤسين لافتا إلى أنه ليس له صلة بالعمل الجمركي إلا من حيث مهام الضابطة الجمركية في مجال مكافحة التهريب برا وبحرا وجوا وعلى الحدود .
لافتا إلى أن الضابطة الجمركية تعتبر أحد أجنحة المديرية المهمة و أن مكافحة التهريب لا تقتصر على الضابطة الجمركية وإنما في الأمانات الحدودية التي تقمع المهربات والتهرب من الرسوم مشيرا إلى وجود إنجازات كبيرة حاليا و في السابق من خلال تحقيق إيرادات جيدة إلى خزينة الدولة وذلك بفضل العمل الشاق للضابطة الجمركية وعناصرالامانات الحدودية .

وبدوره أوضح مدير مديرية المكتب العام للجمارك محمد الحجي أن العلاقة بين عناصر الضابطة الجمركية والمستوردين تقوم بالتوضيح للتجار والمستوردين عن طبيعة مهمتهم التي تعتمد على الكشف على البضائع المبلغ عنها داخل مستودعات التجاري ويشرحون لهم عن طبيعة مهمتهم وفي حال تم ضبط التهريب يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة بحسب القانون وفي حال كان البلاغ كاذبا يتم الاعتذار من التجار ومحاسبة الشخص مقدم البلاغ .

من جهته منار الجلاد عضو مكتب غرفة تجارة دمشق بين أن مقولة الاستيراد يستنزف القطع الأجنبي غير صحيحة مقارنة مع التهريب الذي يستنزف القطع خاصة أن كمية القطع التي تدفع للمهربات توازي الكمية التي تدفع للبضائع المستوردة بشكل نظامي مع فارق كبير ان البضائع النظامية تدفع رسوم وضرائب ومالية وتحلل مخبريا ، بينما البضائع المهربة لا توجد عليها رقابة صحية ولا مخبرية ولاجودة وتتهرب من دفع التكاليف التي تدفعها البضائع النظامية .
وأنه لا يمكن وقف التهريب مالم يسمح بالاستيراد للبضائع كافة خاصة في ظل الانفتاح العالمي والتواصل الاجتماعي ، مؤكدا إلى أن مقولة حماية الصناعة الوطنية تتطلب وقف الاستيراد هي مقولة غير صحيحة بدليل أن الصناعة السورية لم تزدهر في بدايتها إلا في ظل السماح بالاستيراد وخلال2005 و2010 كان يسمح بالاستيراد ولم تتأثر الصناعة وكانت في ألقها تصديريا وللسوق المحلية وتتمتع بجودتها وتنوعها واسعارها مشددا على ضرورة السماح بالاستيراد لوقف التهريب وان فرض رسوم على البضائع المستوردة يشكل دعما وحماية للصناعة المحلية .
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر










