قام وفد من رابطة خريجي العلوم السياسية برئاسة الدكتور هاني بركات ومجموعة من أعضاء وأصدقاء رابطة خريجي العلوم
السياسة : السيد عمر العلاوي أمين عام حركة الاشتراكيين العرب، المحلل السياسي د. بسام رجا، والمحلل السياسي د. عوني الحمصي، الأستاذ معين إبراهيم مدير معهد الإعداد الإعلامي في وزارة الإعلام، والأستاذ هشام العال نائب رئيس رابطة خريجي العلوم السياسية ، ورئيس المكتب الإعلامي لرابطة خريجي العلوم السياسية شهاب الحمادة، إضافة إلى وفد من الإعلاميين وبعض المحطات والمواقع الرسمية والخاصة بزيارة جناح وزارة النفط في اليوم الأخير من المعرض،
وعن أهمية هذه الزيارة بين رئيس الوفد الدكتور هاني بركات بأن التوقف في جناح وزارة النفط كان له أهمية خاصة، نظراً لأنها كانت الوزارة الأكثر استهدافاً خلال فترة الحرب على سورية، وكأنه كان مخطط له مسبقاً وممنهجاً بتخريب كل ماله علاقة بالنفط ومشتقات النفط لحرمان سورية من أهم عامل من العوامل الاقتصادية والعالمية، ولكن بهمة العاملين في وزارة النفط وبشهدائها الذين تجاوز عددهم أكثر من 225 شهيداً استطاعوا إعادة هذا القطاع إلى عجلة الحياة الاقتصادية في سورية.
مشيرا إلى أن جهد السيد وزير النفط المهندس “علي غانم” بالتعاون مع جميع أعضاء هذه الوزارة من مهندسين وعمال وموظفين وإداريين داخل الوزارة وخارجها كان واضحاً وجلياً، موضحا للتطور الكبير الذي حصل خلال ثلاث السنوات الأخيرة، حيث استطاعت الوزارة تأمين معظم حاجيات المواطن الأساسية من المشتقات النفطية ليصبح الوضع أفضل مما كان عليه في الأعوام الماضية،و أصبحت الحاجة التي كان المواطن يسعى إليها سواء من الغاز أو المازوت أو البنزين تقريباً شبه كاملة.
وعن الانطلاقة القوية لمرحلة ما بعد الحرب التي لوحظت ضمن جناح الوزارة خلال الجولة التي قام بها أعضاء الوفد المرافق أشار السيّد “عمر العلاوي” أمين عام حركة الاشتراكية العرب أن وزارة النفط سعت جاهدةً لتطور العمل والإنتاج، وكان ذلك واضحاً من خلال أرقام الإنتاج التي ازدادت عن السنة الماضية، وفي إشارة حول قرارت وزارة النفط التي صدرت مؤخراً، أجاب بأن أي قرارات من الوزارة هي صادرة من الحكومة السورية التي تٌعتبر كتلة واحدة، ونحن نحيي هذه الجهود والجيش العربي السوري على الانتصارات الاقتصادية” .
وهذا بدوره ماأكده المحلل “عوني حمصي” على أن أي عمل في الوزارة هو نتيجة لصالح المواطن مما يعطي عمقا كبيرا خاصةً الأعمال التي قامت بها الوزارة والتي وفرت المشتقات الأساسية للمواطن أهمها البطاقة الذكية.
كما أوضح أن الإقبال الكثيف الذي يشهده جناح الوزارة خاصةً في اليوم الأخير من أيام معرض دمشق الدولي لكون هناك جهود واضحة من قبل الوزارة لتأمين المشتقات الأساسية للحياة اليومية للمواطن ، في إشارة منه إلى تميز الجناح بقوله: جناح مميز وملفت للنظر خاصةً أن هناك أكثر من 230 شهيد إلى جانب جرحى الجيش العربي السوري في الحرب التي تتمحور حول النفط والغاز، لذلك عندما نشاهد المجسمات والعروض وخطوط النفط والغاز التي تم بناءه بعد تدمير الإرهاب لها فهذا جزء من الانتصار الذي تشهده سوريا” .
وعن مايلفت الانتباه في جناح وزارة النفط صرّح أيضا الدكتور بسام رجا :بأن هناك جهدا واضحا في حجم القدرات الإنتاجية التي توضح تطور العمل والأداء الذي يحاكي كل مواطن، فهي تضرب نموذجاَ حقيقياً في السعي الدؤوب لتلبية كافة احتياجات المواطنين بقدرات استثنائية، فنحن أمام جيش حقيقي ضحى ويضحي لأجل ذلك” .
وتابع حديثه عن قرارات وزارة النفط بما يخص البطاقة الذكية أو الغاز قائلا: للأسف الشارع السوري لم يقرأها بشكل علمي ومنهجي، فالآراء أصبحت تعتمد على القيل والقال على وسائل التواصل الاجتماعي دون الرجوع لصلب الموضوع والفائدة المرجوة منه، ولكن حتى تصل القرارات الحكومية بشكل مفهوم وواضح للشعب فنحن نحتاج إلى استنفار جهود كبيرة للتوضيح بالهدف المنشود من القرارات ليستطيع المواطن استيعاب هذه القرارات، و لنقدم نماذج حقيقية للغرب، ونخطو الخطوة الصحيحة للوصول لأكبر عدد من الشرائح في العالم”.
وأشار الإعلامي” نزار محمد” إلى الجهود المبذولة الواضحة من خلال الأرقام التي وصل إليها الإنتاج اليوم رغم الظروف القاسية وكيفية العمل للوصول بالاقتصاد السوري الى أعلى مستوياته، في توضيح منه من خلال الصور المعروضة في الجناح معاناة العمال وخطورة ما يقومون به، والصعوبات التي مروا بها واجتازوها بإصرارهم وعزيمتهم حتى أنهم قدموا أنفسهم شهداء فداءَ لوطنهم ومهنتهم.
وأما عن قرارات وزارة النفط فهي نابعة عن دراسات وأبحاث مرتبطة بما تفعله الآن ومستقبلاً وضمن الوقائع الموجودة، وآراء الوسط الشعبي تختلف فهو يريد خدماته بأي وسيلة دون إدراك المخاطر والصعوبات الموجودة، فعندما يكون هناك جهات معنية بالتعاطي مع المؤسسات الإعلامية ستصل الحقائق الموضوعية وسيدركون مدى الخطورة لإنجاز هكذا أعمال، فالقرارات اليوم هي قاعدة متينة للانطلاق المستقبلي الواعد بالإنجازات.
وللحديث أكثر عن ماتحمله مشاركة وزارة النفط في المعرض، أجاب السيد “محمد جيرودية” مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة النفط : أن مشاركة وزارة النفط تحمل الكثير من الأهداف أهمها محاكاة الواقع لجناح الوزارة والمنشأت الموجودة في الجناح، وتعريف الزائر عن الصناعة النفطية، بالإضافة إلى التعريف بكافة إمكانيات الوزارة من معامل ومنشأت على كافة المساحة الجغرافية لسوريا.
مبينا أن هذه المنشأت كان لها استهداف ممنهج، حيث تعرضت للدمار الكبير خاصةً بعد عمليات الصيانة التي حدثت عقب تحرير الجيش العربي السوري لهذه المناطق التي تمت إعادة إعمارها بخطط مدروسة وطويلة الأمد.
كما أوضح إلى أنه من خلال المعرض تم تعريف المواطنين بالعوامل التي تؤدي إلى الحصول على النفط، خاصةً أن هناك عقوبات للحصول عليه والتأثيرات التي جاءت من الخارج ضمن الظروف الخارجية في هذا البلد.
وعن إقبال الوفود العربية والأجنبية أجاب : بأن الجناح لاقى تفاعلا وإقبالا شديدا من قبل الوفود القادمة من الدول الصديقة ، حيث تم توقيع ثلاث عقود لاستثمار البترول مع شركتين روسيتين في المنطقة الشرقية وشمال منطقة دمشق المنطقة الوسطى، حيث يأتي ذلك ضمن بروتوكول التعاون بين الجمهورية العربية السورية ودولة روسيا بخصوص النفط والغاز عن طريق اتفاقية وقعت بين وزارة النفط السورية ووزارة الطاقة الروسية التي توجت جهود البلدين، بالإضافة إلى زيارة شركة ألمانية للجناح.
وتعرض المؤسسة ضمن جناح وزارة النفط خامات الثروة المعدنية والفرص الاستثمارية ونشاطات المؤسسة عبر شاشة تفاعلية يستطيع من خلالها الزائر أو المستثمر الوصول إلى المعلومات التي يرغب بها بشكل مباشر، كما ركزت على العمل المقلعي من خلال عرض مجسمين للمقلع وآخر تفاعلي للكسارة يستطيع الزائر أن يشاهد كيفية العمل في المقلع بشكل أقرب ما يكون للحقيقة.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر











