رئيس اتحاد الكتاب الأديب مالك صقور تحدث عن خصوصية معرض الكتاب هذا العام بالتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري ومعافاة سورية .
حيث أوضح أن هناك أكثرمن خمسة وثلاثين دار نشر أجنبية ومئتان وسبع وسبعين دار نشرعربية هذا يعني أن العالم بدأ يأم دمشق قاصدا المعرض الذي أصبح طقسا وعرسا وعيدا،
أما من حيث تألق الكتاب فالكتب مختلفة ومتنوعة ومشاركة إتحاد الكتاب العرب بخمسمئة عنوان هذا العام منها لأ عوام قبل عقد ومنها عناوين جديدة ،
وبحسم خمسين إلى ستين بالمئة وهناك كتب قبل عشرسنوات بمئة ليرة سورية فقط ، وبالتالي لايهم الربح المهم أن يصل الكتاب إلى كل بيت ليس في دمشق فحسب بل لكل سورية.
وبين الأديب أن الكتاب أثبت وجوده وعام بعد عام تزداد دور النشر، و لو أجرينا إحصائية منذ 1990 كم كان في سورية دار نشر وكم يبلغ عددها الآن لعرفنا أن الكتاب يتطور وفي إزدياد فلولا إزدياد عدد القراء لما ازداد عدد دورالنشر فالقارئ يبحث عن المضمون الجيد .
ودعا صقور في مرحلة إعادة الإعمار للعمل على بناءالإنسان والبناء كي يكون قويا ومتينا يجب أن تكون قواعده وأساساته قوية و تمكين وتنمية القراءة وحس المعرفة تبدأ من الطفولة موضحا بقوله:
أنا دعوت في اللجنة التي شكلت في وزارة الإعلام من سبع وزارات واتحاد الكتاب إلى كيفية تنمية القدرة عند الأطفال على القراءة لتصبح القراءة عادة ومن ثم هواية ومن ثم تشجيع من قبل الأبوين أولا ومن ثم المدرسة والمحيط أيضا ،هذا كله له علاقة في تنمية القراءة عند الطفل فإذا تمكنا من بناءالطفل سيكون يافعا فشابا .
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر













