عقدت في مكتبة الأسد الوطنية ندوة حوارية حول كتاب “الرجل الذي لم يوقع” بمشاركة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة
السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية والإعلامي غسان بن جدو رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية.
و”الرجل الذي لم يوقع” هو عمل توثيقي من إنتاج قناة الميادين يقع في 12 جزءا ويتناول 40 عاماً من تاريخ سورية والمنطقة وتم عرضه على شاشة الميادين خلال عام 2018 ليتم بعدها إصداره في كتاب،
وتحدث الإعلامي غسان بن جدو في بداية الندوة أن هذا العمل أنجز في عام واحد، ليوثق حقبة مهمة جدا بداية من النكبة حتى وفاة القائد المؤسس واعتماد تأريخ الصراع العربي الصهيوني من البوابة السورية وكل ما حصل من تداعيات في مصر والأردن ولبنان،
كما أوضح بن جدو أن توثيق هذه المرحلة من تاريخ سورية ليس بالأمر السهل ، كون العمل لم يوثق لشخص وإنما لخيار سورية الذي لم يتنازل عنه القائد المؤسس طوال ثلاثين عاما، و أن الهدف من وثائقي “الرجل الذي لم يوقع” لم يكن مخاطبة الجمهور السوري فحسب وإنما العربي وأحرار العالم لتعريفهم بحقائق حول موقف القائد المؤسس من عملية السلام وتمسكه بأرضه وصلابته التي أذهلت مفاوضيه،
كما تحدثت الدكتورة بثينة شعبان عن الدقة والموضوعية التي توختها أثناء كتابتها لمؤلفاتها التي توثق لتاريخ سورية لما يحمله
ذلك من مسؤولية كبيرة تجاه الأجيال القادمة ، موضحة أن الوثائقي الذي أعدته قناة الميادين ركز على موقف القائد المؤسس حافظ الأسد من المفاوضات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي وثباته على مبادئه ،
كما وجهت الشكر لقناة وفريق الميادين على الكفاءة المهنية العالية في توثيق شهادات الشهود عبر اعتمادها الوثيقة والحدث والموقف الموثق ، موضحة حجم المسؤولية التي يحملها أي كاتب على عاتقه عندما يتصدى لموضوع الكتابة ولا سيما في الأعمال التي تتناول توثيقاً تاريخيا لمرحلة صعبة ومهمة ودقيقة من تاريخ بلده ،
ودعت إلى ضرورة أن نكتب تاريخنا بأيدينا ونسجل أحداث كل مرحلة منه بصدق وموضوعية لضمان الوصول إلى قلوب وعقول الجميع.
وفي نهاية الندوة أقيم حفل توقيع لكتاب “الرجل الذي لم يوقع” الصادر عن دار بيسان للطباعة والنشر.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر












