تبرز في الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء موقعة بايرن ميونيخ الألماني أمام ضيفه أياكس أمستردام الهولندي ضمن منافسات المجموعة الرابعة، فيما يستقبل أيك أثينا اليوناني على أرضه بنفيكا البرتغالي.
وكان بايرن قد فاز في الجولة الأولى على مضيفه بنفيكا البرتغالي (2-0)، لكن بطل "البوندسليغا" في المواسم الستة السابقة سيخوض المواجهة الأوروبية على خلفية تعثّر أمام ضيفه أوغسبورغ (1-1) وسقوط أمام مضيفه هيرتا برلين (0-2) في آخر مباراتين في الدوري المحلي.
وقال المدرب الكرواتي للنادي البافاري نيكو كوفاتش: "ستكون مباراة مهمة ضد أياكس. فوز سيجعل الأمور أسهل بالنسبة إلينا في المباريات الأربع المقبلة" في دور المجموعات.
وأضاف: "العديد من الناس قالوا أننا لن نخسر مباراة هذا الموسم، لكن حصل الأمر في وقت سريع".
من جانبه، حقّق أياكس فوزاً مريحاً على أيك أثينا (3-0) في الجولة الأولى، ولم يخسر سوى مرة في سبع مباريات في الدوري المحلي.
إلى ذلك، سيحاول كل من أيك وبنفيكا تعويض الخسارة الأولى.
وتنتظر قطبي مدينة مانشستر الإنكليزية مهمة صعبة في الجولة الثانية حيث يحل سيتي الذي خسر مباراته الأولى، ضيفاً على هوفنهايم الألماني، ويستضيف يونايتد المأزوم فالنسيا الإسباني.
ويحل مانشستر سيتي الذي سقط على ملعبه أمام ليون 1-2 في الجولة الأولى للمجموعة السادسة، ضيفاً على هوفنهايم بمعنويات مرتفعة بعدما استعاد صدارة الدوري الإنكليزي الذي يحمل لقبه، بفارق الأهداف أمام ليفربول.
وستكون المباراة عبارة عن المواجهة بين أفكار مدرب شاب هو الألماني يوليان ناغلسمان (31 عاماً) مدرب هوفنهايم، ومثله الأعلى الإسباني جوسيب غوارديولا (47 عاماً).
وستكون هذه المباراة الأولى لهوفنهايم على أرضه في هذه المسابقة.
وقال مدربه عن المواجهة المرتقبة مع غوارديولا: "لا أدري ما إذا كانت معرفته تشكّل أفضلية، لأنه ما إن تعرفه، تدرك أنه يقوم بالكثير بالطريقة الصحيحة أو بالطريقة الأفضل".
وأضاف: "ليس من السهل القول كيف يعدّ فريقه (…) لديه طرق مختلفة للعب ضد منافسين مختلفين. يمكنك أن ترى تشابهات كثيرة في أسلوبه، وكذلك اختلافات كثيرة"، متابعاً: "ليس من السهل أبداً أن تعرف أسلوب لعبه، لكن لديّ بعض الأفكار".
وهي المواجهة الأولى بين المدربين، علماً بأن غوارديولا تولى تدريب بايرن ميونيخ الألماني من 2013 الى 2016، عندما كان ناغلسمان مدرباً لفريق دون 19 عاماً في هوفنهايم، وقبل أن يتولى الإشراف على الفريق الأول في شباط/ فبراير 2016 وهو في سن الـ 29 عاماً.
وسيحاول ليون، تحقيق فوزه الثاني أوروبياً على حساب ضيف شاختار دونيتسك الأوكراني الذي تفادى الهزيمة في الجولة الأولى على أرضه وخرج بتعادل مثير مع هوفنهايم (2-2).
بعد الفوز على مضيفه يونغ بويز السويسري بثلاثية نظيفة قبل أسبوعين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة، انتهى الأسبوع الفائت بأسوأ طريقة ممكنة بالنسبة إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
فقد تلقى فريقه مانشتسر يونايتد خسارته الثالثة في سبع مباريات هذا الموسم في الدوري المحلي بسقوطه السبت على أرض وست هام 1-3، وتوترت علاقاته مع لاعبيه أكثر، وبدأ يتزايد الحديث عن قرب انتهاء علاقته بناديه.
ويجد يونايتد، وصيف بطل الموسم الماضي محلياً، نفسه في المركز العاشر حالياً، بعدما حقق الفريق المتوج باللقب 20 مرة، أسوأ بداية له في بطولة إنكلترا منذ 29 عاما، وهو خارج دائرة المرشّحين للقب بعد شهرين من انطلاق النسخة الحالية.
وتراكمت الأنباء السيئة لمورينيو وفريقه هذا الأسبوع: إقصاء من الدور الثالث لكأس رابطة الأندية المحترفة بركلات الترجيح على يد دربي كاونتي من الدرجة الثانية، ارتفاع منسوب التوتر في علاقة المدرب ولاعب خط الوسط الفرنسي بول بوغبا وسحب صفة "القائد الثاني" من الأخير، وصولاً الى الخسارة أمام فريق كان قد اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في المراحل الست الأولى من "البريمييرليغ" هذا الموسم.
لكن المدرب البرتغالي المثير للجدل، سيحاول كما في الجولة الماضية، التخفيف من حدة الانتقادات ضده بفوز ثان أوروبياً على حساب الضيف الإسباني فالنسيا الذي سقط في الجولة الأولى أمام يوفنتوس (0-2)، وحقق السبت فوزه الأول محلياً حيث تغلب بصعوبة على مضيفه ريال سوسييداد 1-0 بعد هزيمة و5 تعادلات في المراحل الست الأولى.
في المقابل، تبدو الفرصة مواتية ليوفنتوس الإيطالي لتحقيق فوز ثان توالياً على حساب ضيفه يونغ بويز، علماً أن الفريق الإيطالي يهيمن كعادته على البطولة محلياً، وحقق السبت الفوز السابع توالياً له في سبع مراحل، وذلك على حساب نابولي (3-1).
الا أن يوفنتوس سيفتقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي طُرد في المباراة الأولى ضد فالنسيا ببطاقة حمراء مباشرة، وأوقف لمباراة واحدة.
إلى ذلك، يعود الكرواتي لوكا مودريتش مع فريقه ريال مدريد الإسباني إلى ملعب لوجنيكي في موسكو حيث خاض مع منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2018 وخسر أمام فرنسا 2-4، لكنه خرج بلقب أفصل لاعب في البطولة قبل أن يضيف في الأسابيع الماضية جائزتي أفضل لاعب من قبل الاتحاد الأوروبي، والأفضل من قبل الاتحاد الدولي (فيفا).
ويتوقع أن يفتقد ريال في مباراة اليوم لجناحه الويلزي غاريث بايل الذي تعرض لإصابة في الفخذ في المباراة ضد أتلتيكو مدريد في الدوري المحلي السبت، اضطرت مدربه جولن لوبيتيغي لاستبداله.
ومع انخفاض عدد "النجوم" في صفوفه وعدم تعويض انتقال رونالدو بضم لاعب من طينة كبيرة، يجد ريال نفسه يعتمد بشكل متزايد على مجموعة من اللاعبين الشبان، منهم ماركو أسنسيو وإيسكو، وماريانو دياز (25 عاماً) العائد هذه السنة من ليون، وداني سيبايوس (20 عاما) الذي دخل بدلاً من بايل في مباراة أتليتكو.
وسيحاول روما تعويض خسارته الأولى بثلاثية نظيفة أمام ريال، عندما يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي الذي فرّط بفوز كان في متناوله بعدما تقدم بهدفين نظيفين على سسكا موسكو الذي استطاع العودة بنقطة ثمينة.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post