طفولة بسلام ترَعْرَت على مبادئ وطنية منها حب الوطن العربي وهو بيتنا الكبير وأمتنا العربية.
أقطاره أشقاؤنا وفي العروق معاً تسري دماؤنا، فلسطين قضيتنا وتحريرها غايتنا، عدونا «الصهيونية»حركة عنصرية…،الديانات،مقدسة بكتب سماويةٌ منزلةَ يعم التسامح والسلام الدائم بيننا …
«العراق» بوابة الشرق الأوسط وجمجمة العرب.،قد لا نختلف بذلك لحكم موقعه الجغرافي، لكن أن عدنا للتأريخ بضع سنون…لوجدنا أن الوطن العربي العظيم كان هادئاً مستقراً وفلسطين نبضنا نسعى لحمايتها وإضعاف»مُستعمِرها الصهيوني.
لن ننسى بلاد النهرين وكيف بدأ الغزو الأمريكي بقصف البنى التحتية للعراق بدءاً بقطع شريان الجسور الرئيسة الرابطة في العاصمة بغداد واستهداف الوزارات والقصور الرئاسية فيها ….كان ليلاً هادئاً بسماء صافية قبل أن تتصاعد ألسنة نيران الغدر في بغداد نتيجة القصف فجراً…
استمرت المناورات بين الجيش العراقي والمحتل وبفعل الشائعات على خطى غوبلز تم إعلان احتلال دار السلام وعمّت الفوضى في البلاد وحل الدمار والتخريب في الأرجاء….القصة تطول ولكل حرف حكاية وسطور لا تنتهي في تلكم الايام ومازال الوضع من سيئ الى أسوأ….فُقد الأمن، ضاع السلام بكت الطفولة واعلنت حزنها الانهار، ذبلت الأغصان والازهار وتوقف كل شيء.
مضت الأيام والاعوام حتى حل»الخريف العربي»و سرت الشرارة من بوابة العرب الى الأقطار بإعصار خريفي قَلب الموازين فغَير المصير والأهداف.
الوطن العربي واحد. لكن «ان أشتكى عضواً تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى..،(تونس،مصر،اليمن،الجزائر،البحرين،سوريا،لبنان).
الوطن ينتفض…الاطفال تُشرد والفتوة تُقتَل والحدائق تحترق…
«أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة» شعارٌ لا يهم من أطلقه ومتى…،لكن الأهم الى أين يتجه مصير الأمة العربية؟ أين قوة واتحاد رابط الدم والاخوة؟؟ متى يعم الأمن والسلام؟؟ وهل الدولارات أغلى من الإنسانية؟!.
نور احمد – الدستور الاردنية











