كيم جونغ أون مارشال كوري، وهو الابن الثالث والأصغر لزعيم كوريا الشمالية السابق "كم جونغ إل" من زوجته "كو يونغ هي" درس كم جونغ أون بمدرسة "بيرني" الدولية في سويسرا حتى عام 1998، وقيل أنه درس علوم الحاسب الآلي في كوريا سراً.
ينتمي إلى حزب العمال الكوري، وتم إعلان خبر توريثه رئاسة كوريا الشمالية بعد وفاة أبيه في 19 ديسمبر 2011 وسميّ "الوريث العظيم" ويشغل أيضاً رتبة فريق أول في الجيش الكوري، ويدعوه الشعب بـ "الرفيق الرائع".
منذ تولى شؤون البلاد تحت الحكم المطلق، بدأ بتنفيذ سلسلة من الإعدامات لم تتوقف، أعدم في سنة 2015 ما لا يقل عن 15 مسؤولا، لأسباب مختلفة من بينها الشك في الولاء، كما قام بإعدام مهندس إحدى المطارات حيث لم يعجب بتصميمه، وأعدم وزير دفاعه وزوج عمته ومستشاره السياسي بتهم مختلفة، أعدم وزير التعليم العالي في 2016، وقام بتعذيب وسجن نائب وزير الدفاع بسبب شعوره أن الأخير ليس حزين على ولده الرئيس الراحل.
اتخذ رئيس كوريا الشمالية العديد من المواقف والقرارات الغريبة منذ توليه سدة الرئاسة، حيث يعتبر لاعب السلة الأمريكي "دينيس رودمان" صديقاً له رغم العلاقة السيئة بين البلدين، وقرر أنه من يتم القبض عليه متلبسا بجريمة الاستماع إلى إذاعة كوريا الجنوبية ستكون عقوبته الإعدام.
كما جعل كيم جونغ أون تسريحة شعره ملزمة لكل الطلاب في كوريا الشمالية، والإجازة الرسمية هي عيد ميلاده، كما منع وجود الانترنت في كوريا الشمالية لاعتباره بأن الانترنت يشكل تهديداً للأمن القومي للبلاد.
ويعد كيم جونغ أون معادي للسياسة الأميركية التي تسعى للسيطرة على المنطقة من خلال دعم كوريا الجنوبية،وأيضاً لايعترف بـ"اسرائيل" لاكدولة ولا ككيان.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post