الحسكة كارولين خوكز
تفقد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس احمد القادري ووزيرالنفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم واللواء جايز الموسى محافظة الحسكة جرحى الجيش العربي السوري في المستوصف العسكري بمدينة الحسكة الذين أصيبوا خلال تصديهم للعدوان التركي في ريف منطقة رأس العين، وأكد الوزيران أن هذه الزيارة هي عربون محبة ووفاء لأبطال جيشنا الباسل الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء في مواجهة أعداء الوطن وأدواتهم ومرتزقتهم من التنظيمات الإرهابية المسلحة
كما زار الوزيران قيادة فرع الحزب وكذلك مديرية حقول الجبسة والتقوا بالعاملين فيها واستمعوا لمطالبهم ومقترحاتهم ،،واطلعا على مدى توفر المواد الغذائية والأساسية للمواطنيين في صالة البراد الآلي التابعة لفرع السورية للتجارة
ثم اختتم الوزيران زيارة محافظة الحسكة بلقاء الاسرتين الزراعية والنفطية ومجلس المحافظة حيث أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري أن الهدف من زيارتنا للمحافظة هو الاطلاع على الواقع الخدمي وتعزيز صمود أبناء المحافظة في مواجهة العدو التركي الغاشم ونظرا لما تشكله المحافظة من أهمية اقتصادية وزراعية كبيرة ولاسيما قطاعي الزراعة و النفط وغيرها مشيرا إلى أن كافة المطالب التي من شأنها تعزيز صمود أهلنا في المحافظة ستلبى حسب الأولويات وستكون على طاولة اجتماع مجلس الوزراء
تركزت مداخلات الحضورعلى ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج وتسويق الأقطان وحول الردود على المقترحات والتوصيات اجاب وزير الزراعة بان عملية التسويق ستتم مناقشتها مع السيد وزير الصناعة وحول تأمين مادة الأسمدة لفلاحي الحسكة اوعز مدير عام المصرف الزراعي التعاوني إلى مصارف محافظتي دير الزور والرقة لبيع فلاحي محافظة الحسكة حاجتهم من السماد ،وفيما يتعلق بمطلب تأمين مواد المكافحة العامة
لفت السيد الوزير بان مواد مكافحة الباذنجان البري وفأر الحقل واللقاحات البيطرية متوفرة حيث قامت وزارة الزراعة بنقلها الى المحافظة وتم توزيعها بشكل مجاني أما مبيدات المكافحة الخاصة سيتم استيرادها من القطاع الخاص لتأمين احتياجات المحافظة، وعن طلب تعويض الفلاحين الذين تعرضت محاصيلهم للحريق أجاب القادري بان الحرائق غير مشمولة بصندوق الكوارث الطبيعية
وبدوره وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم أوضح أن محافظة الحسكة في صلب اهتمام الحكومة حيث لا يكاد يخلو اجتماع لمجلس الوزراء من مناقشة واقعها الخدمي والمعيشي وضرورة دعمها بكل ما تحتاجه حسب الأولويات والإمكانات المتاحة وزيارتنا اليوم هي لتعزيز صمودها أهلها في وجه العدوان التركي الغاشم ولكونها الخزان الزراعي والنفطي، لافتا إلى أن عمال النفط كانوا مع بواسل جيشنا الباسل منذ بداية الحرب الإرهابية على سورية ولم يغادروا مواقع العمل رغم الاستهداف الممنهج الذي تعرض له قطاع النفط في أغلب المناطق من قبل مايسمى التحالف الدولي و التنظيمات الإرهابية المسلحة ،، وكذلك العقوبات والحصار الاقتصادي مشيرا إلى أن عمال النفط دخلوا إلى كل المواقع النفطية التي تم تحريرها بسواعد أبطال جيشنا الباسل وحصلوا على الإنتاج ضمن خطط استباقية موضوعة لزيادة الانتاج بالتزامن مع اعادة تأهيلها ..وبين الوزير غانم إلى أن المرحلة القادمة ستشهد العديد من المشاريع على كامل الجغرافية السورية من خلال الشركات الوطنية ومساعدة الشركات الصديقة ما يتطلب تظافر كافة الجهود .
ومن جهته اشار محافظ الحسكة اللواء جايز الموسى إلى أن الزيارات المتتالية للسادة الوزراء للمحافظة هو دليل اهتمام الحكومة بمحافظة الحسكة التي وصفها السيد الرئيس بشار الأسد بسلة سورية الغذائية حيث استمع السادة الوزراء للمطالب التي تركزت على قطاعي الزراعة والنفط وكل ما يهم المحافظة فكانت محط اهتمامهم مشيرا إلى أن أبطال الجيش العربي السوري يواصلون توسيع انتشارهم في ريف الحسكة الشمالي والغربي لمواجهة العدوان التركي ونقوم بدورنا بتأمين كل ما يحتاجونه
سنمار سورية الإخباري












