تستعد بريطانيا لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 12 كانون الأول القادم، حيث يعود الأمر الآن للناخبين لحل لغز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي أزعج البلاد لأكثر من ثلاث سنوات بعد أن صوت مجلس العموم للسماح بإجراء الانتخابات كوسيلة لإزالة العقبات أمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع العلم أنها ستكون أول انتخابات تجري في البلاد في شهر كانون الأول منذ ما يقرب من 100 عام.
وفي هذا السياق أكدت صحيفة «غلوب آند ميل» الكندية بأن خروج بريطانيا من «الأوروبي» قد غير المشهد السياسي وحطم الولاءات الحزبية الطويلة الأمد، ما جعل التكهن بنتائج الانتخابات أمراً صعباً، ومن المتوقع، حسب محللين سياسيين، أن يفقد المحافظون بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون وحزب العمال جيريمي كوربين عشرات المقاعد لمصلحة طرف ثالث، ما يعني أن النتيجة قد تكون برلمانًا آخر معلقاً.. ومأزقاً أكبر في خروج بريطانيا من الاتحاد.
وأضافت الصحيفة: ستحدد الانتخابات مستقبل جونسون، وكوربين الراديكالي اقتصادياً، وما إذا كانت بريطانيا ستجري استفتاء ثانياً بشأن الخروج.
وأوضحت الصحيفة أن الأحزاب الأخرى يمكنها الفوز بما يزيد على 100 مقعد من أصل 650، ولذلك يتعين أن يفوز جونسون بها حتى يتمكن من البقاء في الحكومة، وسيواجه كوربن المعارض، المزيد من التحديات بعد أن أصبح موقف حزب العمال من «بريكست» موضع تساؤل في معظم استطلاعات الرأي، إذ يواجه حزب العمال تهديداً من الديمقراطيين الليبراليين، الذين وعدوا بإلغاء خروج بريطانيا من «الأوروبي»، وهو موقف قد يجعل الحزب بديلاً قابلاً للتطبيق للناخبين الذين لا يريدون خروج بريطانيا من الاتحاد ولا يفهمون موقف حزب العمال.
وختمت الصحيفة أن جونسون على استعداد لخوض معركة انتخابية صعبة، في حين وعد كوربن بحملة جذرية من أجل التغيير.
عن صحيفة «غلوب آند ميل»











