لم يطرأ أي تعديل على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم بعدما واصل برشلونة حامل اللقب وغريمه التقليدي ريال مدريد نزيف النقاط بسقوطهما في فخ التعادل أمام ضيفيهما أتلتيك بلباو 1-1 وأتلتيكو مدريد 0-0 على التوالي في المرحلة السابعة، فيما حقق فالنسيا فوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه ريال سوسييداد 1-0.
وبقي القطبان في الصدارة برصيد 14 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام اشبيلية الذي واصل صحوته بفوز ثالث توالياً على حساب مضيفه إيبار بثلاثة اهداف للبرتغالي أندريه سيلفا (47) والأرجنتيني إيفر بانيغا (59 و90+4 من ركلتي جزاء) في مباراة شهدت سقوط أحد الحواجز بملعب إيبار اثر احتفالات جماهير اشبيلية بالهدف الثاني فتعرض 8 أشخاص على الأقل الى اصابات خفيفة ونقلوا الى المستشفى.
في المباراة الأولى على ملعب "كامب نو"، فشل برشلونة في تحقيق الفوز للمرة الثالثة توالياً وسقط في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً على أرضه بعد الأولى امام جيرونا في المرحلة قبل الماضية قبل أن يخسر أمام مضيفه ليغانيس 1-2 في المرحلة الماضية.
وكان برشلونة في طريقه إلى الخسارة الثانية توالياً حيث تأخّر بهدف لأوسكار دي ماركوس منذ الدقيقة 41، قبل أن ينقذه المهاجم البديل المغربي الأصل منير الحدادي بإدراكه التعادل (84).
وللمرة الثالثة توالياً، فشل المدرب إرنستو فالفيردي في فلسفة المداورة لإراحة نجومه بسبب توالي المباريات في الآونة الاخيرة، فقرّر الإبقاء على القائد الارجنتيني ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء إلى جانب لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس والمدافع الفرنسي صامويل أومتيتي ولعب مكانهم البرازيلي فيليبي كوتينيو والتشيلي أرتورو فيدال والفرنسي الوافد الجديد من اشبيلية كليمان لانغليه الذي كان طرد في المباراة ضد جيرونا في أول مشاركة له مع النادي الكتالوني هذا الموسم.
ودفع فالفيردي بميسي في الدقيقة 55 فنشط الفريق الكاتالوني وسنحت لمهاجميه العديد من الفرص أبرزها كرتان لكوتينيو في العارضة وميسي في القائم الأيمن، قبل أن ينجح الحدادي في إدراك التعادل.
وللمباراة الثانية على التوالي، احتج ميسي على الحكام عقب الصافرة النهائية فكان نصيبه بطاقة صفراء.
وقال فالفيردي "كان أسبوعا صعبا، كسبنا نقطتين من أصل 9 وبالتالي لم نبلغ الهدف الذي حددناه. كنا نعرف أن أتلتيك بلباو سيضغط عاليا ولكننا كنا نعتقد أننا نملك الإمكانيات للتفوق"، مضيفا "هناك أشياء يمكننا تحسينها، ليس هناك أي شك في ذلك، ولكن الحظ لم يحالفنا".
وفي الثانية على ملعب "سانتياغو برنابيو" في مدريد، حسم التعادل السلبي دربي العاصمة بين الجارين ريال وأتلتيكو.
ووجد النادي الملكي صعوبة كبيرة في فك التكتل الدفاعي للاعبي المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني وفشلوا في إيجاد الحلول المناسبة في ظل غياب صانع الألعاب إيسكو بسبب عملية جراحية لازالة الزائدة الدودية وأجبروا على التعادل بعد الهزيمة القاسية أمام إشبيلية 0-3 الأربعاء الماضي.
وفي الثالثة على ملعب "أنويتا" في سوسييداد، يدين فالنسيا بفوزه الأول هذا الموسم إلى مهاجمه الجديد الدولي الفرنسي السابق كيفن غاميرو الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 36.
وجاء فوز فالنسيا في الوقت المناسب حيث يستعدّ إلى السفر إلى مدينة مانشستر الإنكليزية لمواجهة فريقها يونايتد الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post