أكاذيب كثيرة رددها أمير قطر تميم بن حمد، خلال كلمته باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ، حيث ركز تميم بن حمد في كلمته على أزمته مع دول الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، حاول فيها أمير قطر أن يظهر تنظيم الحمدين على أنه يرحب بالحوار لإنهاء الأزمة إلا أنه تجاهل أن قطر هي من عرقلت بالفعل كافة مساعي الحوار، بل وسعت لتحويل أزمتها واستعانت بدول خارجية لمساعدتها في أزمتها وعلى رأسهما قطر وإيران.
أمير قطر زعم أن اقتصاد بلاده لم يتأثر بأزمة المقاطعة العربية للدوحة، متجاهلا الخسائر الاقتصادية التي تتعرض لها الدوحة بشكل يومي، وشهادات وكالات اقتصادية عالمية من بينها «موديز»، بانخفاض المؤشر التأمين لاقتصاد الدوحة، وبيان وزارة لتخطيط التنموي والإحصاءات القطرية، في يوليو الماضي، الذي أكد هبوط معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر لتسجل (1.4%) في الربع الأول من (2018)، وتراجع ودائع العملاء غير المقيمين بنسبة (24%) منذ بدء مقاطعة الدوحة في يونيو (2017).
الأمير القطري سعى إلى زعم احترام قطر لحقوق الإنسان، متجاهلا الانتهاكات التي يمارسها النظام القطري ضد الشعب القطري، والقبائل القطرية، ولعل الندوات التي عقدتها قبيلة الغفران القطرية، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة التي كشفت فيها الممارسات القمعية التي يتعرضون لها من سحب للجنية ومصادرة للأموال واعتقالات وغيرها من الانتهاكات تؤكد أكاذيب تميم بن حمد.
تحدث تميم بن حمد أيضا عن احترامه لدول المنطقة، متجاهلا سياسات تنظيم الحمدين والتآمر ضد الأنظمة العربية، ودعمه للجماعات الإرهابية في المنطقة، وكذلك دعمه لتنظيمي داعش والنصرة في سوريا، بجانب التقارير التي تؤكد دعم الدوحة للجماعات الإرهابية وتمويلها في ليبيا، وتورطها أيضا في تدريب الإرهابيين اللذين ينفذون العمليات الإرهابية في مصر وتمويلهم.
تميم بن حمد الذي زعم خلال كلمته في منظمة الأمم المتحدة رفض قطر للإرهاب، ربما تناسى تقرير شبكة «بي بي سي» البريطانية التي نشرت وثائق وتسجيلات صوتية كشفت تواصل مسؤولين قطريين مع قيادات إرهابية في العراق من أجل تحرير رهائن، بجانب استضافة الدوحة للقيادات الإرهابية سواء من الإخوان أو داعش أو النصرة، بجانب استضافتها لمن يدعم تلك الجماعات الإرهابية وأبرزهم على النعيمي.
سنمار سورية الاخباري – وكالات










Discussion about this post