ذكرت مصادر إعلامية أن مفاوضات تجري بين الجانبين الروسي والتركي لسحب عناصر الفصائل الموالية لتركيا، من مناطق سيطرت عليها صباح السبت في شمال سوريا.
وحسب المصدر نفسه فإن المفاوضات تتمحور بشأن انسحاب الفصائل إلى مسافة 2 كم شمال قرى صيدا والمعلك التي سيطرت عليها الفصائل الموالية لتركيا صباح اليوم.
وينص الاتفاق “على انسحاب الفصائل الموالية لتركيا من بعض القرى حتى الحد الأخير لرأس العين، وكذلك الانسحاب من الطريق الدولي M4، وانتشار الجيش العربي السوري في تلك المناطق”.
وقال المصدر ذاته إن محاور على تخوم ومشارف بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، تشهد معارك عنيفة بين الفصائل الموالية لتركيا من طرف و “قسد” من طرف آخر، في هجوم مستمر من قبل الأولى على المنطقة، وسط ضربات جوية مكثفة تنفذها طائرات مسيرة تركية بالإضافة لقصف بري متواصل بعنف منذ بدء الهجوم مع ساعات الصباح الأولى من السبت.
وبحسب المصدر، “فإن الفصائل الموالية للجيش التركي، تمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع عدة في مشارف عين عيسى، أبرزها السيطرة على المخيم الذي يبعد مئات الأمتار فقط من البلدة، فيما وثق المرصد خسائر بشرية في صفوف الطرفين جراء القصف الجوي والبري المكثف والمعارك العنيفة، إذ قضى 13 مقاتلا من الفصائل الموالية لأنقرة، كما قضى 6 مقاتلين من قسد”.
سنمار سورية الاخباري – وكالات












