بمشاركة وسائل الإعلام المحلية العامة والخاصة وبحضور وفود إعلامية عربية، أطلق اتحاد الصحفيين السوريين صباح اليوم فعاليات مهرجان الإعلام السوري الثاني بعنوان " حكاية انتصار"، وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق، حيث سبق الافتتاح عرض لبعض الصور الضوئية التي أوحت بدور الإعلاميين والصحفيين الفعال خلال الحرب على سورية.
.jpg)
وفي لقاء مع السيد موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين تحدث فيه عن صمود جيشنا الباسل على مدى السنوات السابقة، حيث كان شعارنا العام الماضي "حكاية صمود"، أما الآن فهو "حكاية انتصار"، موجهاً تحية لكل الدماء التي بذلت في سبيل إحياء الوطن من جديد، وإلى شهدائنا الأبرار شهداء الإعلام والحرب من خلال هذا المهرجان الذي تشارك فيه عدة نقابات عربية ووفود متعددة من الأردن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس والكويت.
أما بالنسبة لفعاليات المهرجان بين عبد النور أنها متنوعة تضم معرض الصور الضوئية والمنتدى الإعلامي الذي يتحدث عن انتصار السوريين في جميع الميادين، والذي يمثل انتصار الإعلامي والعسكري والدبلوماسي، ليأخذ البعد العربي حيث سيتحقق الانتصار في العالم العربي وسيصبح متعدد الأقطار .
وأكد عبد النور أن المهرجان في دورته الحالية يشهد مشاركة واسعة من وسائل الإعلام السورية العامة والخاصة، وذلك نظراً لإيمانهم بأهمية روح المنافسة في مثل هذه المهرجانات وتعزيز روح المهنية وروح الزمالة فيما بينهم، والأهم تقبُل النتائج كونه تتويج للأعمال كافة، آملاً الارتقاء في المهرجانات القادمة نحو الأفضل.
(3).jpg)
بدوره أشار الدكتور أحمد علي الشعراوي نائب عميد كلية الإعلام محاضر في جامعة دمشق، ومدير المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامية، إلى أهمية هذا المهرجان التي تأتي من تاريخه وعنوانه وهي "حكاية انتصار"، مؤكداً أن الإعلام اليوم لابد أن يواكب التطورات التي تجري على الأرض حتى يكون حلقة من حلقات هذا المجتمع .
وذكر الشعراوي أن دور الإعلام في المرحلة القادمة مهم جداً لأنه مرآة الواقع وعينه، فمن دون إعلام قوي لا يمكن أن تتم نقل حالة المجتمع بشكل عام، لذا يجب أن يكون مؤهلاً بشكل جيد جداً وقادر على مواكبة التطورات ولا بد من دراسته ونقد المضمون الجيد كي يتناسب مع المتلقي في العالم بشكل عام.
(1).jpg)
وذكرت الإعلامية السورية رائدة وقاف أن مهرجان الإعلام السوري في دورته الثانية يتضمن منتديات إعلامية نقف عندها على مجريات الحرب الإعلامية على سورية، كذلك جميع جوانب الهجمة الإرهابية على سورية مع عدد من الضيوف والزملاء الصحفيين والإعلاميين السوريين والعرب.
وأضافت: "أهم نقطة في هذا المهرجان هي فتح باب المنافسة بين الزملاء من مختلف الوسائل الإعلامية ليقدموا أفضل ما لديهم، حيث ستُعلَن نتائج لجنة التحكيم وستصدر أسماء الفائزين بأعمال مميزة سواء على صعيد الإعلام التلفزيوني أو الإذاعي أو المكتوب، كذلك أولينا وسائل الإعلام الإلكترونية اهتماماً خاصاً إلى جانب الإعلام الرياضي أيضاً".
وصرحت وقاف عن تخصيص مساحة هذا العام للإبداع الفردي في مجمل المسيرة الإعلامية، حيث سيتم تكريم الإعلامي الكبير إلياس حبيب والصحفي الكبير وليد معماري والإعلامية هيام حموي، شاكرةً إياهم على كل ما يقدمونه سواء في بداية عملهم الإعلامي أو حتى بعد مسيرة طويلة من اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية، مشيرةً إلى أن الإعلام السوري كان حاضراً في الميدان والمواجهة، وسيثبت وجوده في صناعة المستقبل في مرحلة إعادة الإعمار.
يذكر أن اتحاد الصحفيين سيكرم الأعمال الفائزة بمسابقة المهرجان ضمن حفل تحييه فرقة موسيقا الجيش والفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله.
سنمار سورية الإخباري
رغد السودة
تصوير يوسف مطر











Discussion about this post