• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, مارس 20, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

بروباغندا الحروب

admin by admin
2018-09-24
in قــــلـــــم و رأي
0
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في ندوة عقدت في مكتبة الأسد الوطنية عن "بروباغندا الحروب"، شارك فيها الأستاذ الجامعي تيم أندرسون، الذي تابع الحرب على سوريا وأصدر كتابين يشرح فيهما حقيقة ما يجري للإعلام الغربي، والصحافية البريطانية المرموقة فانيسا بيلي، التي لم تنقطع أيضاً عن زيارة سوريا طيلة هذه الحرب، استمع الجمهور إلى حقائق ومؤشّرات جديرة جداً بالتأمّل والتفكير.

 

وقد كنت أرى الدهشة على وجوه الحاضرين وهم يستمعون إلى ما يدلي به هذان الباحثان من معلومات موثّقة عن تعامل بلديهما "أستراليا وبريطانيا" مع سوريا قبل الحرب الإرهابية المتواصلة وخلالها. فقد قالت السيدة بيلي إنّها قرأت على صفحة الـ "بي بي سي" الوثيقة الصلة بالاستخبارات البريطانية في العام 2004 أنّ لديهم من تسميهم "إصلاحيين" في سوريا، وأنّهم "يعملون على زيادة عدد هؤلاء "الإصلاحيين" بحيث يمكنهم الاعتماد عليهم في حكم "تدمير" البلاد".

 

وسرد تيم أندرسون معلومات مهمة جداً وموثّقة عن علاقة المنظمات التي تدّعي أنّها إنسانيّة بالاستخبارات الأجنبية ودورها في تنفيذ خطط هذه الاستخبارات في البلدان التي تستهدفها. كما قدمت فانيسا أنباءً موثقة عن أنّ منظمة "الخوذ البيضاء" استمرار لمثيلتها التي أنشئت في كوسوفو، وأدّت دوراً في تأجيج الحرب الأهلية، وأنّها ممولة من الخزينة الرسمية البريطانية، وأنّ هذه المنظمة استغلت الأطفال وعذّبتهم وقتلتهم وتاجرت بأعضائهم.

 

وفنّد المحاضران بالصورة والوثيقة الاستهداف الممنهج لسوريا وشعبها، وتكاتف أجهزة الاستخبارات والحكومات الغربيّة والإسرائيلية والخليجية التابعة لها، وما يسمى "المنظمات الإنسانيّة"، لتحقيق هذا الاستهداف. وبهذا فإنّ "بروباغندا الحروب" وهي الحملات الدعائية المرافقة للحروب الاستعمارية الجديدة على الشعوب، أصبحت عنصراً فاعلاً وأساسياً في شنّ هذه الحروب على الشعوب والبلدان والتغطية على جرائمها، وفي تأجيج الجماهير ضد دولها وضد بعضها بعضاً. وطالبت فانيسا بأن يصدر قرار أممي يعدّ "بروباغندا الحروب" جريمة ضد الإنسانيّة. وذكرت أنّ هذا ما طالب به الاتحاد السوفياتي وقدّمه كمشروع قرار إلى مجلس الأمن في الخمسينيات من القرن العشرين، إلّا أنّ الدول الغربية أحبطت إصدار هذا القرار.

 

والسؤال هو هل نبقى نتحدث عمّا يخطط له ويقوم به الآخرون، أم نفهمه ونقيّمه كي نتخذ خطوات فاعلة ومجدية في مواجهة هذه التحديات؟!! وفي هذا الصدد قال تيم أندرسون إنّ "بروباغندا الحروب" قائمة على سرد الأكاذيب، والطريقة المثلى لمواجهة هذه الأكاذيب هي أن ترتفع الأصوات ممن يتعرّضون لهذه الأكاذيب، وألّا نصمت إلى أن نصل إلى آذان المستهدفين عبر مفبركي هذه الأكاذيب والجمهور الغربي الذي جرى تضليله ونشر هذه الأكاذيب في أجوائه وإقناعه بها. وهنا شدّد أندرسون وبيلي على ضرورة ارتفاع أصوات سوريّة، وخاصة الأصوات الشابة، ودحض ما يتعرض له بلدهم من أكاذيب مغرضة يدفع ثمنها السوريون من دمائهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أطفالهم.

 

ولدى سؤالهما كيف يمكن أن ننفذ من خلال كلّ هذا التضليل، ونوصل الحقيقة إلى جماهير مضلّلة، أجابا إنّ سرعة التواصل اليوم، ووجود وسائل تقنية عابرة لكلّ الحواجز، يجعلان من السهل فعل ذلك، ولكن الأهم والبداية لا بدّ أن يكونا من خلال شباب محصّنين فعلاً مؤمنين بأن ما يتعرض له بلدهم هو مجموعة أكاذيب ملفّقة ذات أهداف عدوانية خطيرة، وهذا يتطلب التخلص من حالة الاستلاب التي تتحدث عن إعلام حرّ وحضاري في الغرب عادل وموضوعي، والبحث عن كلّ المفاصل التي خطّطت وروّجت وعملت على إشعال هذه الحروب ضد شعبنا وهويته وحضارته واستقراره.

 

أي وبكلمات أخرى نحتاج إلى تأسيس تربوي وعقائدي وطني متين، وإلى متابعة ونشر ثقافة تفهّم الآخر المعادي لأمّتنا، وكلّ ما يقدّمه من دون أن نقع ضحية لأساليبه التي يغلّف من خلالها خططه وبرامجه وأعماله العدوانية بأطر تبدو إنسانية ومحايدة. وفي هذا الأمر تواجهنا معركة تربوية وثقافية كبرى، لأنّ من يجب أن يخطط ويعمل ليدافع عن قضاياه لا بدّ أن يكون متجذّراً في عشقها وعصيّاً على كلّ الدعايات التي تحاول أن تغيّر له قناعاته، أو تسيّره في طرق لا تحمد عقباها.

 

وفي نظرة سريعة إلى تاريخنا الماضي والحاضر نجد أنّ معظم الكوارث التي حلّت بهذه الأمّة كانت على أيدي أشخاص غير متجذرين بقناعات بلدانهم وغير محصّنين ضد دعايات وأساليب الآخر، فوقعوا ضحية "بروباغندا" الأعداء، وانساقوا وراء ما يجري ترويجه لهم، وإقناعهم بأنّه لمصلحة بلدانهم، بينما هو عنصر أساسي في استكمال مخططات الأعداء ضدّ بلدانهم وشعوبهم.

 

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا. كما ألحقوا صفة التشويه بكلّ أمر "عقائدي"، وقالوا إنّ العقائديين حفنة من التابعين الذين لا يمتلكون الفكر أو الثقافة أو القدرة على إثبات الذات بعيداً عن الإيديولوجيا.

 

ولكنّ ممارساتهم هم في "بروباغندا الحروب" تُري أنّهم ملتزمون أشدّ الالتزام مخططات أجهزتهم الاستخبارية، وإنجاح هذه المخططات في شنّ العدوان والحروب، وأنّهم عقائديون جداً في دعم وتبنيّ كلّ ما يصدر عن مؤسساتهم، حتى وإن كان حفنة من الأكاذيب هدفها طمس الحقائق وإشعال نار الحروب وتدمير البلدان وقتل الملايين من الناس الأبرياء.

 

إذاً ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء هو الثقة بالذات وبالأرض والتاريخ والأوطان، وقراءة الآخر بأعين العارف والمتجذّر في هويته وتاريخه، ومن ثمّ اختيار أدوات الردّ عليه بكفاءة واقتدار. هنا يصبح الصوت الصادر عن الحقّ مدوّياً ويحوّل أكاذيبهم إلى سحابة صيف لا تترك أثراً على الإطلاق على مجريات الأمور. أي إنّ ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء اليوم هو وقفة صادقة مع الذات قادرة على مقاومة الآخر بأدواته ذاتها، وكسب المعركة لمصلحة القضايا الوطنية والمصيرية من خلال مناهج تربوية وتحصين ثقافي هادف ومستمر.

بثينة شعبان – الوطن السورية

 
Previous Post

فصائل مسلحة في الشمال السوري ترحب بالاتفاق الروسي التركي

Next Post

تحذيرات من الدوام الدراسي الحالي للمراهقين

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

تحذيرات من الدوام الدراسي الحالي للمراهقين

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا