• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأربعاء, مارس 18, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

اللعب في الوقت الضائع!

admin by admin
2018-09-20
in قــــلـــــم و رأي
0
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تحاول الأطراف التي شاركت في الحرب الفاشية على سورية من فترة إلى أخرى التذاكي علينا من خلال اللعب على الألفاظ، أو إطلاق التصريحات التي تعكس بشكل أو بآخر مرارة الهزيمة، ومحاولات تسويغها بإلقاء المسؤولية على بعضهم بعضاً تارة وعلى الآخرين تارة أخرى، أو القول إنه لولا روسيا لسقط النظام السياسي في سورية، ولولا إيران لانتهى الوضع منذ زمن طويل، وهكذا دواليك.

كانت آخر التصريحات ما اعترف به وزير الخارجية الفرنسي لودريان من أن «الرئيس (بشار) الأسد فاز في الحرب عسكرياً، ولكنه لم يربح السلام»! وهذه النغمة كررها وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم، عندما اعترف أيضاً: «إن الرئيس الأسد انتصر في الحرب، وإدلب ستسقط»، حسب مصطلحه، ولكن الرئيس الأسد حسب زعمه «خسر شعبه وبلده»!

لاحظوا هنا محاولات التذاكي من هذه الأطراف باستخدام عبارات هدفها التخفيف عن أنفسهم، والرأي العام من حجم الهزيمة المدوية للمشروع الإخونجي الوهابي الذي دعموه، بهدف القول: إن صنع الاستقرار والسلام في سورية يمكن تعطيله من قبلهم، ما لم تتحقق مصالحهم، وإن بإمكانهم تمديد هذه الحرب لوقت أطول بهدف الاستنزاف من ناحية، ومحاولة فرض شروط أفضل على طاولة التفاوض.

من ناحية أخرى تبرز هذه المحاولات من خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على اللاذقية، والسبب في سقوط الطائرة الروسية و«استشهاد» طاقمها الـ14، والعمل على تحميل دمشق المسؤولية بطريقة غبية، على الرغم من أن التحليل العلمي العسكري يظهر أن الطائرات الإسرائيلية احتمت بالطائرة الروسية، وهو ما تسبب في إسقاطها، الأمر الذي سيكون له تبعات كبيرة وواضحة خلال المرحلة القادمة، وهو ما بدا واضحاً من تصريحات الجانب الروسي، التي حمّلت إسرائيل كامل المسؤولية، وتوعدتها بالرد المناسب، الأمر الذي وضع المسؤولين الإسرائيليين أمام مشكلة في العلاقة مع موسكو سيكون لها ارتداداتها الواضحة، ومنها تغيير قواعد الاشتباك في الأجواء السورية مستقبلاً.

واضح تماماً أن أطراف محور الحرب يحاولون اللعب في الوقت الضائع بهدف تسجيل نقاط من ناحية لن تفيدهم على طاولة التفاوض، ولن تبدل من الواقع الميداني الذي تغير جذرياً لمصلحة الدولة السورية وحلفائها، ومن ثم يحاولون التأثير في ملامح النصر السوري، وتنغيص الرأي العام السوري هو من أجل أولئك الذين يشعرون بنشوة الدعم الأميركي، ولكنهم سيجدون أنفسهم في زمن ليس بالبعيد على قارعة الطريق، كما هو حال كل «المعارضات» التي رهنت نفسها لمشاريع خارجية، فاستثمرت واستغلت ثم رُميت في المزبلة.

الصورة الآن تبدو أنها محاولات لعرقلة إعلان النصر الكبير، والتذاكي والابتزاز السياسي، فالأمر ليس هيّناً على قوى محور الحرب على سورية، بعد أكثر من سبع سنوات من التخطيط والعمل والحرب بالوكالة والحرب المباشرة، لأن تداعيات انتصار سورية ستكون مدوية ليس في الإقليم فقط، إنما على الصعيد العالمي، وأهمها تباشير ولادة نظام عالمي جديد تبرز من خلاله قوى جديدة تسعى لتحقيق التوازن مع محاولات الهيمنة الأميركية التي اعتبرها الكاتب الأميركي فريد زكريا في كتابه «عالم ما بعد أميركا» الذي صدر عام 2009 منتهية، وعلى أميركا أن تقبل بذلك وخاصة أن واشنطن فقدت شرعيتها السياسية والعسكرية بعد غزو العراق عام 2003، وشرعيتها المالية، كمركز رأسمالي عالمي، بعد الأزمة المالية عام 2008، ويبدو واضحاً أن الحرب في سورية هي محاولة إضافية لإعادة فرض الهيمنة مرة أخرى، الأمر الذي سيكون له تداعيات كبيرة.

عدم التشكيك في الحليف الروسي الذي يبذل جهوداً مضنية لإنهاء الوجود الإرهابي في سورية، هو مصلحة سورية، وروسية وأيضاً إيرانية، ومصلحة لكل شعوب المنطقة.

إن اتفاق إدلب الأخير الذي تم التوقيع عليه بين وزيري الدفاع الروسي والتركي في قمة سوتشي الأخيرة أزعج أطرافاً عديدة، وخاصة أنه سينزع منهم ورقة الإرهاب، وورقة التجارة بالبعد الإنساني، وسيوصلنا إلى أهدافنا باستعادة إدلب من دون إراقة دماء أبطال جيشنا ومن دون تخريب بُنانا التحتية، وسيكون مطلوباً من التركي إخراج الإرهابيين الذين أدخلهم عبر حدوده، وإعادتهم إلى بلدانهم، أو قتلهم لمن يرفض الاتفاق، أما حملة السلاح من السوريين، فأمامهم نماذج من التسويات التي تمت في غير مناطق سورية، وآخرها في الجنوب السوري.

لا يوجد ما يقلق في اتفاق إدلب الأخير لأنه واضح تماماً أن موسكو ضامن للاتفاق، إضافة إلى أن الكلام التركي عن حظر «مشروع كردي» يقابله كلام عن حظر «المشروع المتأسلم» الذي دعمته تركيا، وهو ما يعني أن على التركي أن يدفع سلفة في إدلب للبدء بإعادة جسور الثقة، والتعاون مستقبلاً لمواجهة مخاطر المشاريع الانفصالية التي تستهدف الجميع، ولهذا فإنها الرسالة الأساسية التي يجب أن تصل إلى من يعنيه الأمر.

إن اكتمال انتصارنا سيكون حتماً من خلال قدرتنا على تجاوز المصاعب والأخطاء والثغرات، التي تسلل من خلالها أعداؤنا، وتعزيز نقاط القوة والمنعة والوحدة الوطنية، ومن يقصر في هذا الأمر أو يتهاون فهو من حيث يقصد أو لا يقصد مشارك في خطط أعداء وطنه وشعبه، وخائن لدماء وتضحيات الجيش العربي السوري، ومن خلفه الشعب الصامد الصبور، الشعب السوري، أما أولئك المتذاكون في الداخل، والخارج فهم يلعبون في الوقت الضائع.

د. بسام أبو عبد الله – الوطن السورية

 

 
Previous Post

تظاهرة لإطلاق سراح المعتقلين لدى ميليشيا الاسابش الكردية

Next Post

البحرية الروسية تغلق مناطق واسعة شرق المتوسط لإجراء مناورات تدريبية

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

البحرية الروسية تغلق مناطق واسعة شرق المتوسط لإجراء مناورات تدريبية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا