تحت رعاية السيد وزير الثقافة محمد الأحمد أقامت وزارة الثقافة حفلاً لتكريم السادة الفائزين بجوائز الدولة التقديرية، حيث سلم السيد وزير الثقافة كل من الدكتور محمود السيد والشاعر نزيه أبو عفش كذلك الفنانة التشكيلية أسماء الفيومي الجوائز بعد تعبيرهم عن شعورهم تجاه ذلك التكريم من خلال الكلمات التي ألقوها على خشبة قاعة المحاضرات في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
وفي تصريح للسيد وزير الثقافة محمد الأحمد تحدث فيه عن الحضارة السورية وامتدادها لسنوات متتالية في بحر الحضارة الرفيعة التي تفرز المثقف والعمل الثقافي، لذا عملت وزارة الثقافة وبرعاية كريمة من السيد رئيس الجمهورية منذ سبعة أعوام على تكريم المثقفين السوريين ومنحهم جوائز الدولة التقديرية وذلك لثلاثة أسماء تعمل في مجال البحث والنقد وفي الفن والأدب، حيث وقع الاختيار على ثلاثة أسماء لامعة نعتز بها كسوريين وعرب.
ولفت الأحمد إلى دور وزارة الثقافة ورغبتها الكبيرة في تكريم المبدع السوري وتسليمه الجائزة باليد على عين حياته بدلاً من أن تتسلمها عائلته أو من ينوب عنه بعد رحيله من هذه الدنيا.
وأكد الأحمد أن سورية تنتصر بفضل جيشها وقائدها وشعبها إلى جانب انتصارها بفضل مثقفيها وأُدبائها وفنانيها، حيث استمدوا الإبداع والقدرة من إرث الحضارة التي يمتلكونها كسوريين والتي استُهدفنا لأجلها، ولكوننا أمم نمتلك الحضارة والتاريخ والتجذر ونتغنى بكل ما ليس لديهم، فهذا يدفعهم إلى محو ذاكرتنا الثقافية ولن ينجحوا على الإطلاق في تحقيق مآربهم.
وأشار الأحمد إلى أن وزارة الثقافة ترشح عبر لجانها وأسمائها كل عام ثلاثة أسماء جديرة بالتكريم، ومن لم يسعه الحظ سيتم تكريمه العام القادم فبلدنا سماء واسعة تعج بالأسماء اللامعة والتي تستحق التكريم، معرباً عن سعادته الكبيرة بتكريم تلك القامات الشاهقة التي قدمت للوطن والأجيال هذا الزاد المعرفي والفني الكبير.
من جهتها أعربت الفنانة التشكيلية أسماء الفيومي عن سرورها بالتكريم الذي يعني لها الكثير على أرض بلادها، بعد أن قدمت جل نتاجها الفني بين ثنايا لوحاتها التي مثلت المرأة والطفل، حيث انطلقت من هواجس وطنية متعددة أوحت لها بفن راقي عبر عن شخصيتها وتفكيرها، كما وجهت الفيومي الشكر لوزارة الثقافة على اختيارها من بين الأسماء المكرمة، آملة بتقديم الأفضل على درب الفنون الراقية.
وفي تصريح له قال الدكتور السيد : أعتز كل الاعتزاز بهذه الجائزة التقديرية لأنها من الدولة وما كانت لتكون لولا مسيرة من العطاء الفكري الملتزم بقضايا الدولة وتراث الأمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة ما كانت لتستمر لولا مرحلة الأمن والاستقرار التي وفرتها تضحيات وبطولات بواسل جيشنا وحكمة قيادتنا.
حضر الحفل المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان وعدد من مديري المؤسسات الثقافية والإعلامية وحشد من المثقفين والمهتمين.
سنمار سورية الإخباري
رغد السودة
تصوير يوسف مطر











Discussion about this post