قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن روسيا تنسق بشكل وثيق مع الشركاء الإيرانيين والأتراك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في إدلب.
وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم أن الوضع في إدلب يشهد توترا خطيرا وتصاعدا للعنف في الفترة الأخيرة.
وقالت الوزارة إن الإرهابيين شنوا أكثر من 1000 هجوم، ووصل عدد القتلى والجرحى خارج منطقة خفض التصعيد إلى المئات، كما قُتل خبراء عسكريون روس وأتراك.
وأشارت إلى أن محاولات مهاجمة القاعدة الجوية الروسية في حميميم باستخدام طائرات بدون طيار لم تتوقف.
وقالت الوزارة إن كل هذه التطورات تؤكد شيئا واحدا فقط، وهو تعزيز قدرات الإرهابيين غير المقبول، وإفلاتهم من العقاب وإطلاق أيديهم.
وأردفت الخارجية الروسية أنه في ظل هذه الظروف وجد الجيش العربي السوري نفسه مضطرا للرد بهدف حماية آلاف السوريين من الإرهابيين، مشيرة إلى أن الجيش السوري يقاتل على أرضه ذات السيادة ضد الإرهابيين، المعترف بهم على هذا النحو من قبل مجلس الأمن الدولي.
وقالت إن الحديث يدور هنا حول الأراضي السيادية لسوريا، ومحاربة الإرهاب ليس فقط حقا وإنما واجب على الحكومة السورية.
سنمار سورية الإخباري











