يترجم الشبان المتطوعون في حملة (سوا بترجع أحلى) يوماً بعد يوم حبهم لوطنهم ووفاءهم له بإنجازات عملية تجلت بإعادة ترميم وتأهيل أحياء حلب القديمة التي تضررت خلال الحرب.
فليس غريباً على شباب سورية تعاضدهم وتكاتفهم ووقوفهم صفاً واحداً مهما كان الهدف فاليوم نراهم توحدوا لإعادة الحياة إلى أحياء حلب التي تضررت من الإرهاب.
(سوا بترجع أحلى) هي ترجمة حرفية لحب الوطن والوفاء له والتضحية والعطاء وبذل الجهد في سبيل الإظهار بأبهى منظر والمحافظة على جماله ورونقه فحلب الشهباء كانت ناصعة ببياضها وجمالها وطيبها ولكن الإرهاب أحرقها ودمرها وعاث فساداً وتخريباً فيها وبعد سحقهم تحت أقدام الجيش السوري تبقى أسواق وأزقة حلب وخاناتها وقلعتها شاهدة على الإجرام والظلام الذي خلقه الإرهاب ورائه وكان لا بد من العمل على إزالة هذا الإجرام ..jpg)
(سوا بترجع أحلى ) كانت ثمرة الوفاء لحلب يد بيد شباب سورية يسعون إلى دفن ماخلفه الحقد والإجرام الأسود وإعادة ترميم وتأهيل أحياء حلب القديمة وأسواقها وبيوتها ومحلاتها لتعود حلب الشهباء درة الشرق بسواعد أبنائها الأوفياء لأمهم.
بمشاركة آلاف المتطوعين انطلقت في مدينة حلب حملة “سوا بترجع أحلى” التي ينفذها الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع حلب بالتعاون مع منظمة اتحاد شبيبة الثورة والأمانة السورية للتنمية وبصمة شباب سورية وبطركيتي أنطاكية وسائر المشرق للسريان والروم الأرثوذكس وكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية وبدعم من رئيس الحكومة ووزارة الإدارة المحلية لتأمين كافة معدات وأدوات العمل اليدوي، كما تم تشكيل مجموعات عمل تضم عدد من المهندسين لمتابعة العمل ضمن المدينة القديمة، يضاف وحسب حاجة العمل إلى عضوية كل مجموعة مندوب عن المديريات والمؤسسات الخدمية المعنية وغرف التجارة والصناعة والزراعة ومختار وأعضاء لجنة الحي المعني وذلك حسب الفعالية الموجودة في موقع العمل.
واستهدفت الحملة العديد من المحاور في مدينة حلب مع التركيز بشكل خاص على المدينة القديمة حيث تم تحديد المواقع والمحاور التالية والتي يتم العمل فيها:
وفي لقاء مع الاستاذ علي رضا مدير مؤسسه بصمة شباب سورية فأشار إلى ان حملة سوا هي حملة تطوعية هدفها إعادة رونق مدينة حلب كما كانت عليه .
ونوه أن الحملة تستهدف عدة محاور في حلب ( القلعة .. الأسواق القديمة .. محيط المدينة الجامعية ) ترحيل الأنقاض إضافة إلى تجميل مدينة حلب أحياء وس
ط المدينة.
وأكد أنه تم إنجازه ٩٠% من الأسواق ونحن مستمرون بالحملة حتى إعادة رونق مدينة حلب والمتطوعين كان عددهم كتير الموجودين في مدينة حلب والمتطوعين هم عبارة عن شركاء في الحملة وأكثر من ٧ منظمات مشاركة.
وأضاف أن الحملة مستمرة من ١٥/٨ لغاية ٨/١٠ وبإذن الله رح شوفوا أهل حلب النتائج قريبا في الايام القادمة.
وفي لقاء مع أحد التجار المالكين في سوق السويقة في المدينة القديمة بحلب ووجه بالشكر لموقع سنمار سورية الإخباري على مساهمتنا بالعمل و لبصمة شباب سورية .
وأكد أن سورية عصية على الإرهاب ورح نكون أقوى وسورية رح ترجع بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وايد بأيد رح تعمر هالبلد.
سنمار سورية الإخباري
إسراء وليد جدوع











Discussion about this post