• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, مارس 14, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home ثقافة وفن

لماذا يستمر استخدام الإغراء الجنسي في بيع الملابس النسائية؟

sinmar news by sinmar news
2020-02-15
in ثقافة وفن
0
32
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

علمتنا تجارة الأزياء أنه يصعب على شركات الأزياء الكبرى تحديد الخط الفاصل بين تمكين النساء وتسليعهن.

وفي الوقت الذي تستنكر فيه السلطات المسؤولة عن مراقبة الإعلانات ووضع معاييرها إنتاج الإعلانات المفرطة في استخدام الإيحاءات الجنسية، أصبح المستهلكون أكثر وعيا من قبل في تحديد الشركات التي تستخدم الإغراء الجنسي لجذب الشابات الصغيرات لشراء منتجاتها.

فما حجم الربح الذي يتحقق من استغلال الجنس للترويج للملابس النسائية في عصر ما بعد حملة “أنا أيضا”؟

والإجابة أنه عندما يكون الأمر بالطريقة الصحيحة، تكون الأرباح خرافية.

لنضرب مثلا بمجموعة “تيك ستايل” للأزياء، إذ ارتفع عائدها السنوي بنحو 750 مليون دولار العام الماضي عند إضافتها خط إنتاج أزياء”سافدج X فينتي” الخاص بالمغنية ريانا.

وحقق خط أزياء ريانا نجاحا كبيرا في عالم الأزياء لاتسامه بالشمول والتنوع، واتخذ الأمر منحى كبيرا بعد إبرام اتفاق مع أمازون برايم.

وبحسب أولغا ميترفيلنر، المحاضرة في مجال تسويق وإدارة الأزياء في كلية لندن للأزياء، يكمن سر نجاح خط أزياء ريانا في تبنيه خطاب يولي رغبات الأنثى الأهمية الأكبر.

فالأمر يتعلق بأن ترى المرأة نفسها جميلة، لا أن يراها الآخرون، وتحديدا الرجال.

وأضافت: “كل أساليب الدعاية التي تتبعها هذه العلامة التجارية قديمة، لكن ثبت أنها مُجدية مع الشباب وأنها استُخدمت في الوقت المناسب. فتحديق المرأة في صور الدعاية يرجع لعصر شخصيات نسائية تاريخية من أمثال: دليلة وكليوباترا وآنييس سوريل ومدام دو بومبادور. لكن من الرائع تذكير الجيل الجديد بخياراتهم المتعلقة بالقوة والتحكم في كيانهم وما يريدون أن يصبحوا عليه”.

وترى ميترفيلنر أن هناك حراكا في عالم الأزياء يهدف لتمكين النساء وتحقيق شمولية تمثيلهن في المجتمع، مدعوما بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول: “التواصل المنفتح بين الأفراد المستهلكين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أتاح لهم فرص تعريف شركات العلامات التجارية الشهيرة بما يفكرون فيه ويريدونه”.

لماذا يستمر استخدام الإغراء الجنسي في بيع الملابس النسائية؟

وتابعت: “أرى أن الناس دائما ما أرادوا تحقيق التمثيل الكامل للمرأة، لكن شركات العلامات التجارية الشهيرة بدأت للتو في تحقيق استفادة مادية من هذا الأمر على نطاق واسع”.

وأضافت “وكحال الكثير من المنتجات، تبيع شركات الأزياء الآمال والأحلام، والتي تتجسد في عصرنا الحالي في صورة التمكين وشمولية التمثيل الاجتماعي. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن المستهلك سيشعر بتمكين أو احتواء حقيقي”.

وتضرب ميترفيلنر مثالين على اختلاف أساليب الدعاية في الحالتين.

“فالعلامة التجارية ’فينتي’ تروج للملابس الداخلية عن طريق فكرة تحكم المرأة في جسدها وحياتها العاطفية واختياراتها”.

“لكن ’فيكتوريا سيكريت’ على سبيل المثال تروج لنفس السلعة عن طريق فكرة جعل الرجل يتحكم في جسد المرأة وحياتها العاطفة، وأن خيارها الوحيد أن تكون نحيفة ومغرية وإلا تضاءلت فرصها في الحياة”.

The look of love. PS: only 8 days till Valentine’s Day!

A post shared by Victoria’s Secret (@victoriassecret) on

نهاية انستاغرام الرسالة التي بعث بها victoriassecret

وأضافت: “كل منهما تعد بمنح المرأة القوة عن طريق الملابس الداخلية، لكن إحداهما أصبحت قديمة”.

وتعرضت شركة “إل براندز” المالكة للعلامة التجارية “فيكتوريا سيكريت” للكثير من الهجوم بسبب أحد الإعلانات الشهيرة المفرطة في استخدام الجنس بشكل لا يتناسب مع العصر الحديث. وجاء رد الفعل قويا إذ أعلنت أن مديرة الشركة، ليزلي ويكسنر، تخوض محادثات للاستقالة منها، ما يزيد من الآمال بانتهاج طريق جديد.

وفي الوقت الذي رفضت فيه العلامة التجارية فيكتوريا سيكريت (التي كانت في وقت ما الأكثر تفضيلا بين الشابات) التماهي مع الفكر الجديد للنساء المُستهلكات، حققت علامات أخرى مثل “سافدج Xفينتي” و”بريتي ليتل ثينغ” و”ميسغايديد” نجاحا كبيرا.

والسر وراء هذا النجاح شديد البساطة، وهو أن هذه الشركات استمعت للمستهلكين، بحسب لوسي ليغريت، البالغة من العمر 21 عاما، ودرست الأزياء في جامعة نوتنغهام ترينت.

ولا يعني ذلك اختفاء الإعلانات التي تستخدم رسائل جنسية تماما (رغم أن الكثيرين، خاصة من الأجيال الأكبر سنا، قد تسعد باختفائها).

وتقول ليغريت: “أعتقد أن الأجيال الأصغر مبتلاة بالدعاية المفرطة في استغلال الإغراء الجنسي، وهي كل ما شهدناه في حياتنا”.

لماذا يستمر استخدام الإغراء الجنسي في بيع الملابس النسائية؟

وتابعت: “أعتقد أن التصرف الأمثل أن تتفهم العلامات التجارية أن الشعور “بالإغراء” يختلف من امرأة لأخرى. ولا تعني بالضرورة ارتداء الملابس الضيقة والكعوب العالية لدى كل النساء. هذا الفكر أصبح قديما”.

“شعورنا بالثقة هو ما يُشعرنا بالإغراء”.

وتشارك أيملي، التي تعمل في مجلة للأزياء وتبلغ من العمر 21 عاما، الشعور نفسه. وتقول إن بإمكان شركات العلامات التجارية الرائجة الاستمرار في بيع الملابس المُثيرة للنساء إذا فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة.

وتضيف: “أعتقد أن النساء يُقدرن التنوع، ويردن أن يرين أنفسهن مُمثلات جيدا في دعاية شركات العلامات التجارية الشهيرة التي يشترين ملابسهن منها”.

وتكمل: “نريد أن تشعرنا الملابس بالقوة والتمكين، والتركيز على ما يمنحنا شعورا جيدا، بدلا من مجرد أن نبدو بمظهر جيد لأشخاص آخرين”.

Waiting for to come home and cook you dinner when you’ve done nothing but your & @ someone who can relate Our girl looks unreal in the new • • ⁣ ⁣⁣ … we have something up our sleeves for next week and the lead up to Valentine’s Day ..

A post shared by OH POLLY (@ohpolly) on

نهاية انستاغرام الرسالة التي بعث بها ohpolly

لماذا يستمر استخدام الإغراء الجنسي في بيع الملابس النسائية؟

وتشير أيملي إلى شركة العلامة التجارية “أوه بولي” كمثال على تسير بعناية على الخط الرفيع الفاصل بين تمكين النساء لأن يشعرن بأنهم جميلات ومغريات من ناحية، والترويج لصورة لا يمكن للنساء بلوغها على أنها الصورة المثالية من ناحية أخرى.

وتقول “اشتريت من هذه العلامة التجارية أحد الفساتين البسيطة. لكنني أفضل الشراء من علامات تجارية أخرى لتنوع الخيارات التي تعرضها”.

وتضيف “وإذا تصفحت حساب انستغرام الخاص بهم (أوه بولي)، ستلحظ تنوعا بين العارضات من حيث العرق، لكن كلهن نحيفات وذوات أجساد رياضية، وهذا لا يمثل كل النساء”.

لكن “أوه بولي” تعد كذلك دليلا على صعوبة الوصول لخيار صحيح. فقد كان لديها حساب انستغرام خاص بصور العارضات ذوات الجسم الممتلئ، لكنها تخلت عن هذه السياسة بعد انتقادات شديدة من جانب الجمهور.

وتقول إيملي: “بعض إعلانات “أوه بولي” للتشكيلة الخاصة بعيد الحب تبدو كإعلانات ذات محتوى جنسي للبالغين أكثر منها إعلان للأزياء. لكنني أعتقد أنه حال الترويج للجنسانية على أنها نوع من التمكين للنساء، وليست مجرد إشباع لرغبة الرجال، يمكن عندئذ استغلالها للترويج للملابس”.

وتكمل: “لا أعتقد أن على شركات العلامات التجارية تجنب استخدام الجنس للترويج للملابس. ولا يجب بالضرورة أن يكون ذلك تسليعا للمرأة ما دام يستخدم بالطريقة الصحيحة”.

Previous Post

بيرني ساندرز يدين هجمات مقدم برامج قريب من ترامب على خصمه بوتيدجيدج

Next Post

كيف تكتشف مَن حذفك من قائمة أصدقائه على الفيسبوك

Related Posts

جورج كلوني وبراد بيت معاً في ” Wolfs
آخر الأخبار

جورج كلوني وبراد بيت معاً في ” Wolfs

2024-05-30
وفاة الممثل والمؤلف والمخرج اللبناني فؤاد شرف الدين
آخر الأخبار

وفاة الممثل والمؤلف والمخرج اللبناني فؤاد شرف الدين

2024-05-29
وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرها السعودي أوجه التعاون الثقافي بين البلدين
آخر الأخبار

وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرها السعودي أوجه التعاون الثقافي بين البلدين

2024-05-26
إطلاق الدورة 12 من مهرجان وهران للفيلم العربي
آخر الأخبار

إطلاق الدورة 12 من مهرجان وهران للفيلم العربي

2024-05-15
د . لبانة مشوح  وزيرة الثقافة : إيجاد فرص لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية
آخر الأخبار

د . لبانة مشوح وزيرة الثقافة : إيجاد فرص لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية

2024-05-15
في مثل هذا اليوم من عام 1998 رحل عن دنيانا الشاعر نزار قباني
آخر الأخبار

في مثل هذا اليوم من عام 1998 رحل عن دنيانا الشاعر نزار قباني

2024-04-30
Next Post

كيف تكتشف مَن حذفك من قائمة أصدقائه على الفيسبوك

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا