تشارك وزارة النفط اليوم بمعرض دمشق الدولي من خلال جناحها الواسع الذي يضم أقسام مختلفة تابعة لشركات خاصة وجهات تابعة للوزارة مختصة في مجال النفط والثروة المعدنية بالإضافة للجيولوجيا، تعرض من خلالها مشاريع مختلفة ذات أثر إيجابي وملموس على الواقع العملي في مجال النفط، حيث يتميز الجناح بتصميم مميز وتجهيزات مستوحاة من صلب واقع وزارة النفط وقريبة للمعدات المتعلقة بها من أنابيب سقفية وأرضية وبراميل مختلفة، ضمن محاولة واضحة للاستفادة من كل المعدات الموجودة في الوزارة من أنابيب نفط وغاز لتشكيل ديكور مميز يليق بالجناح.
وتحدث الدكتور محمد جرودي مدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة النفط في تصريح خاص ل"سنمار" عن العروض المطروحة حالياً ضمن الجناح منها بيع زيوت المحرك بثلاثة أنواع وبأسعار منافسة وقيمة أقل، كذلك يوجد زيت للفرامل مع مانع للتجمع، وعرض البطاقة الذكية لتعبئة المازوت للعائلات والوقود للآليات مطروحة من جناح البيع يمكن الحصول عليه مباشرة بإحضار الهوية الشخصية، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على أسطوانات غاز مباشرة من المستودعات التابعة لشركة المحروقات وبالأسعار المعهودة.
وبالانتقال إلى جناح المركز الوطني للزلازل وضحت السيدة أحلام خليل مسؤولة الجناح ل "سنمار" آلية عمل المشروع المعروض الخاص بالمركز، والمتمثل بأجهزة ترصد حركات الأرض الخفيفة والقوية، حيث تُسجَل على شكل إشارات زلزالية، كذلك الخرائط التي تعرض عمل مركز المحطات القديمة والحديثة وخرائط للتمنطق الزلزالي، كما توجد شاشة تعرض فيديوهات تفصل كيفية حدوث الزلازل عن طريق حركة توليد الصفائح، والطريقة التي يجب اتباعها لتوخي الحذر عند حدوث الزلازل.
ومن المشاريع المهمة أيضاً "ماكينت غسيل الفوسفات" الذي تحدثت عنه السيدة سمر مرعي من وزارة النفط والمؤسسة العامة للجيولوجيا، وتتمثل آلية عمله باستخراج الفوسفات من المناجم ونقله بآليات هندسية إلى الخزانات، لتأتي بعدها عملية الغربلة، من ثم يتم تخزين الفوسفات بشكل مؤقت في المخازن، بعد ذلك التجفيف بالهواء الطلق، لينتهي إلى التجفيف النهائي، حينها يصبح جاهز للنقل إلى الصوامع، وأخيراً إلى موانئ التصدير، كما يتم الاحتفاظ ببعض منه في المعامل.
وفي لقاء مع مدراء بعض الشركات الموجودة ضمن جناح الوزارة تحدث السيد رياض حويجي جيولوجي ومدير مكتب شركة "إيست ميد عمريت" الروسية المتعاقدة مع الحكومة السورية والمؤسسة العامة للنفط للتنقيب عن النفط والغاز في الساحل السوري، وهو من المشاريع الضخمة مع الأصدقاء الروس، حيث بين أن المشروع يغطي بدايةً جزء من الساحل السوري وفق نشاط يتمثل بإعادة وراثة للمستحاثات القديمة، وحالياً يتم التحضير لإقامة مسح ثلاثي الأبعاد للمنطقة البحرية، ليتم فيما بعد البدء بعملية الحفر والتنقيب المباشر عن النفط والغاز.
و لشركة "أيزوسيرت" المتخصصة بمجال أنظمة إدارة الجودة والتأهيل مشاركة لافتة ضمن جناح الوزارة، تحدثت عنها السيدة ندى حسن المديرة التنفيذية لشركة أيزو سيرت، مشيرةً إلى أهمية هذه التجربة مع وزارة النفط والتي بدأت عام 2017 لتأهيل مجموعة من المديريات التابعة للوزارة ومنحهم شهادة "الأيزوسيرت 9001".
وأضافت: "تم إنشاء مكتب للجودة بالتنسيق مع إدارة الجودة تابع للسيد وزير النفط المهندس علي غانم باهتمام مباشر من قبله، حيث بدأ المشروع بتأهيل بعض المديريات منها مديرية التخطيط ومديرية العلاقات العامة ومديرية مكتب الوزير، ثم تم وضع خطة لبقية المديريات يجري العمل عليها حالياً هذا العام، وخطة مستقبلية لعام 2019 تمنح شهادات لمدة 3 سنوات، ليتم فيما بعد التحضير لتأهيل ما يتبقى من المديريات التابعة للوزارة".
سنمار سورية الإخباري
رغد السودة
تصوير يوسف مطر











Discussion about this post