كشف "صالح الحموي" وهو قيادي سابق في تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي عبر تغريدة له عن أن الجولاني يمتلك استثمارات في عدة دول بقيمة 200 مليون دولار من أموال "هيئة تحرير الشام" وحلمه أن يكون رجل أعمال.
وأشار الحموي إلى أنه في حال حصلت تركيا على ضمانات بعدم الهجوم على إدلب فإنه سيتم إنهاء "الهيئة" بشكل كامل مضيفاً: "إن تصنيف تركيا للهيئة وتجميد أموالها في تركيا الغاية منه الضغط عليها لحلّ نفسها".
وحول مصير المقاتلين الأجانب قال الحموي "التركستان سيتم تسفيرهم إلى ولاية ديار بكر وقد يبقى قسم منهم يقاتل بينما بقية المهاجرين قسم منهم طلب العودة إلى بلاده وقسم يريد البقاء والقتال حتى النهاية وقسم بدأ يعود من طرق التهريب".
وكان الحموي غرّد في وقت سابق حول انشقاق أكثر من 300 مهاجر عن "النصرة" واختيارهم الجلوس في منازلهم والبحث عن طريق للعودة إلى بلادهم ولو أدى ذلك إلى اعتقالهم سنة أو سنتين.
وبحسب "الميادين" فإن الحموي قيادي سابق في "جبهة النصرة" وأحد مؤسسيها تمّ فصله منها قبل أكثر من 4 سنوات "لعدم التزامه بالسياسة الإعلامية للجماعة" ليقوم بعدها بالظهور على تويتر تحت مسمى "اس الصراع في الشام" ومنذ حينها ينشر معلومات حول الجولاني.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post