ضمن فعاليات اليوم الثاني لمعرض دمشق الدولي بدورته ال 60 حيث شهد توافد كبير من قبل الزوار السوريين والعرب والأجانب، وبعد جولة على أجنحة الدول المشاركة في المعرض، لوحظ اهتمام كبير من قبل الكثير من الدول وسعيها للمشاركة في المعرض بهدف توطيد العلاقات مع الجمهورية العربية السورية، وحرصها على استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية بين البلدين.
ورغم الظروف السياسية الخانقة التي تتعرض لها الجمهورية اليمنية في ظل الحصار الخليجي الحاقد، بادرت اليمن إلى المشاركة بمعرض دمشق الدولي لإثبات وجودها وتأكيد وقوفها مع سورية في التعبير عن انتصاراتها وتغلبها على المؤامرات والدول المعادية من خلال معرض دمشق الدولي.
وفي لقاء مع السيد عادل حداد المسؤول عن الجناح اليمني تحدث فيه عن أهمية مشاركة اليمن بالمعرض والتي تنطلق من كونها مشاركة معنوية وسياسية أكثر مما هي اقتصادية، وذكر حداد أن اليمن اليوم تعاني من ضعف الإنتاج الاقتصادي الذي يحتاج إلى تسويق، لكنها بادرت بمشاركة متواضعة حرصاً على إثبات وجودها في المعرض وعدم الانقطاع عنه.
و بالحديث عن المنتجات اليمنية التي تمت مصادرتها أثناء طريقها إلى سورية، بين حداد أن كمية المنتجات التي تم تحضيرها للجناح اليمني كانت كافية وجاهزة للوصول إلى دمشق، لكن تمت مصادرتها أثناء مرورها ببعض الموانئ التابعة للعدوان الخليجي حيث منعها من العبور والوصول إلى دمشق، وذلك لحرمان الجمهورية اليمنية من المشاركة بالمعرض، وهذا ما جعل اليمن تشارك بمنتج واحد فقط وهو "شاي الكبوس"، ويعتبر من المنتجات اليمنية ذات الجودة العالية.
وبالانتقال إلى الجناح الفلسطيني أكد السيد عمر عبدالله مستشار في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن مشاركة فلسطين جاءت للتعبير عن مدى اهتمامها بالوقوف إلى جانب سورية وتعزيز العلاقات بين البلدين، ورداً للجميل الذي قدمته سورية للشعب الفلسطيني من حقوق متعددة، وأضاف عبدالله أن الجناح مكون من عدة أقسام، قسم لاتحاد طلبة فلسطين يعرضون من خلاله مشاريع تخرج مختلفة، وقسم يُعنى بالمطرزات والتراثيات الفلسطينية، كذلك قسم تشارك فيه منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى القسم الخاص بالدائرة السياسية الفلسطينية كمشاركة رمزية سياسية تهدف إلى توثيق الروابط بين البلدين.
في حين شهد المعرض مشاركة لافتة لوفد من المملكة الأردنية يضم ثمانين من رجال الأعمال الأردنيين من مختلف القطاعات التجارية والسياحية وشركات التأمين والمقاولات وغيرها، تمت دعوتهم من قبل غرف الصناعة والتجارة السورية للعمل على تفعيل العلاقات واستطلاع آفاق الاستثمار المتوفرة في ظل الاستعداد لإطلاق عملية إعادة الإعمار، آملين إحياء العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة، لا سيما بالنسبة لفتح معبر "نصيب- جابر" مناشدين كلا الحكومتين السوية والأردنية المبادرة في فتح هذا المعبر الحيوي نظراً لفائدته الكبيرة التي يعود بها على السوريين والأردنيين.
وأشار نائب أمين سر المقاولين الأردنيين فؤاد محمود دويري إلى أهمية هذه التظاهرة العالمية، معرباً عن فخره بزيارة دمشق وأمله بالانتقال إلى مرحلة جديدة للتعاون السوري الأردني، وأضاف: " أدعو جميع زملائنا المقاولين للقدوم إلى دمشق ورؤية الأوضاع فيها عن كثب، كي يتمكنوا من صرف الأفكار غير الصحيحة عن سورية واستكشاف فرص الاستثمار الواسعة الموجودة فيها".
وقال الدويري: "نحن ضيوف على هذا المعرض وجئنا لتوطيد العلاقات بين سورية والأردن، واكتشفنا أن الأوضاع ممتازة على الصعيد التجاري، كما عملنا على تنظيم لقاءات مع وزارة الأشغال خلال الأسبوع القادم، ونرجو الوصول إلى اتفاق لفتح معبر نصيب-جابر وتحقيق المنفعة للبلدين".
سنمار سورية الإخباري
رغد السودة
تصوير يوسف مطر











Discussion about this post