«غلوبال ريسيرش »: الاقتصاد الأمريكي نحو الركود وواشنطن تهرب إلى الأمام بمزيد من الاعتداءات على منافسيها

أشار مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» إلى أن أسواق الأسهم العالمية شهدت تداولات متقلبة خلال الفترة الأخيرة بسبب المخاوف من التهديدات التي يشكلها فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفّض من جملة تدابير أخرى، أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية، فيما يعد أول تخفيض طارئ غير مخطط له منذ عام 2008.
وأكد المقال أن هذا الإجراء فشل في طمأنة الأسواق المالية، حيث سجلت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسة، بما فيها مؤشر «داو جونز» ومؤشر «ستاندرد أند بورز S&P»، انخفاضات كبيرة، وقد خسرت الأسهم الأمريكية أكثر من 4 تريليونات دولار من قيمتها السوقية.
ولفت المقال إلى أن الإنتاج في جميع مناحي الاقتصاد الأمريكي انخفض خلال شهر شباط الماضي وفقاً لمؤشر مديري خدمات المشتريات التابع لشركة «HIS Markit» في الولايات المتحدة، حيث تكشف النتائج الرئيسة المستخلصة منه عن وجود انكماش في النشاط التجاري مدفوعاً بانخفاض ملحوظ في قطاع الخدمات.
وتابع المقال: كما انخفضت الطلبات الجديدة لدى شركات القطاع الخاص لأول مرة منذ عام 2009، ويعود ذلك جزئياً إلى تفشي فيروس كورونا، ويتجلى هذا في ضعف الطلب في قطاعات مثل السفر والسياحة، وكذلك من خلال انخفاض الصادرات وانقطاع سلسلة الإمداد، ومع ذلك، فقد أعلنت الشركات عن زيادة الحذر فيما يتعلق بالإنفاق بسبب المخاوف من تباطؤ الاقتصاد على نطاق أوسع وعدم اليقين قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.
وأوضح المقال وفقاً لخبراء اقتصاديين، أنه خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة سنشهد سلسلة من الإجراءات الطارئة من المصارف المركزية والحكومات في جميع أنحاء العالم، حيث تنتقل البيانات الاقتصادية من سيئ إلى أسوأ.

ترجمة  : راشيل الذيب

Related Posts

Next Post

آخر ما نشرنا