• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, مارس 13, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home آخر الأخبار

 وسائل التواصل الاجتماعي بين الوهم والحقيقة

sinmar news by sinmar news
2020-04-26
in آخر الأخبار, اخترنا لكم
0
56
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مقدمة:
– في ظل ما نشهده من إعلانات عن السعادة وما نعيشه من توتر في عالم جعل من الإنسان آلة استهلاكية، يعيش في قلق ملازم، مهما امتلك من أشياء يظل راغبًا في المزيد، رغبة تحل محل أخرى لن تجلب له أي راحة، يصبح إلزامًا علينا أن نعود إلى أنفسنا كي نجد أجوبة لتساؤلاتنا: هل تحدد الأشياء جوهرنا؟ وهل تعرف قيمتنا بما نمتلك، أم بما نأكل ونشرب، وما نلبس، وما ننشره من صور على حسابات افتراضية، وما نفتخر به من متابعة لنجوم من الرياضيين والسينمائيين؟ أم أننا مُسخنا وفقدنا هويتنا وتحولنا إلى مسوخ “لا تتقن غير الاستهلاك”.
– “لا شك أن عصرنا يفضل الصورة على الشيء، النسخة على الأصل، التمثيل على الواقع، المظهر على الوجود. وماهو مقدس بالنسبة له ليس سوى الوهم، أما ماهو مدنس، فهو الحقيقة، وبالأحرى فإن ماهو مقدس يكبر في عينيه بقدر ما تتناقض الحقيقة ويتزايد الوهم، بحيث إن أعلى درجات الوهم تصبح بالنسبة أعلى درجات المقدس”. فويرباخ
– “ليس الاستعراض مجموعة من الصور، بل علاقة اجتماعية بين أشخاص تتوسط فيها الصورة”

– إن الإنسان المعاصر، هذا الحيوان الاستهلاكي الهش الذي تحولت حياته إلى مشهد على الشاشات الفضائية “الآكلة لعقول البشر”. والموهوم بالحرية الليبرالية المقامة على أساس العزلة في المجتمع الرأسمالي الحديث، التي تهدف إلى تحكم بذات الفردية، وتحولها إلى الخواء الاستهلاكي ووعدها بحرية زائفة. كما يلاحظ ديبور “أن النظام الاقتصادي المقام على أساس العزلة هو إنتاج دائري للعزلة. فالعزلة تشكل أساس التقنية والعملية التقنية تعزل بدورها، ومن السيارة حتى التلفزيون فإن كل السلع المنتقاة من جانب النظام الاستعراضي هي أيضًا أسلحته للتدعيم الدائم لشرط عزلة “الجماهير المستوطنة”، باستمرار يعيد الاستعراض اكتشاف افتراضاته الخاصة على نحو أكثر تعيينًا”.

كما تساهم الماكينة الإعلامية التي تركز فقط على الشؤون الخاصة، ومتابعة المشاهير في مسلكهم ولبسهم، فتختزل تعقيد هذا العالم في الشؤون الصغيرة لمجتمع النجوم من الرياضين وأباطرة المال والفن. ومن المؤسف أن هذه الماكينة الإعلامية هي صاحبة صناعة الذوق، تجعل من المرء راغبًا في الإشباع الفوري عبر الاستهلاك. لأن “الإشباع الذي لم يتأتى من استعمال السلعة الوافرة يجري البحث عنه الآن في الإقرار بقيمتها بوصفها سلعة: يصبح استعمال السلعة مكتفيًا بذاته ويصبح المستهلك ممتلئًا بالتوقد الديني إزاء الحرية ذات السيادة للسلعة. هكذا تنتشر بسرعة البرق موجات عن الحماس كمنتج معين تدعمها وتعممها كل وسائل الإعلام. من أحد الأفلام ينبعث طراز ملابس، ومن مجلة تروج لنواد ليلية تنشر موضات ملابس متنوعة”.كما أن المتفرج لن يحس بالاطمئنان والسكينة على الإطلاق مادام مرتبطًا بالوسائل والماكينة الإعلامية، فالاستعراض موجود في كل مكان.

ورغم التحولات الخطيرة في الحياة البشرية إذ لم تعد الحاجة هي التي تقرر مطالب الحياة. والدليل على ذلك، أن الأشياء التي يحملها كل واحد منا من أجهزة وغيرها، فإننا نجد أنه دائمًا مايفكر في تغييرها لأنها لم تعد تناسب تحولات الحياة وسرعتها “وتبعًا لذلك، تأتي الرغبات الخاصة في تغيير الجهاز الذي سينظر إليه على أنه قديم، وبما أنه قديم فإنه غير صالح، ولابد من شراء جهاز جديد. ولا تسمح شروط التفاعل الاجتماعي بالتعقل هنا أو تحكيم شروط الحاجة والشرط العملي، بل سيكون المظهر أساسًا لتحديد الخيارات”.

وأصبحت الشركات هي التي تعزز مطالب الحياة بواسطة الإعلانات بكل خطاباتها وسياساتها التي توافق سياسة السوق الموجهة، وتحفز الاستهلاك، وعادة مايكون هذا التحفيز على شكل إغراء دعابي مثل هذه الدعابة التجارية “الاستقلالية هي سمة في الشخصية، وهي أيضًا طريقة للسفر وفق إيقاع الواحد، ووفقًا لرغباتكم. إن المسارات التي يعرضها رحَّالاتنا لاتعدو أن تكون مجرد اقتراحات يمكن الجمع بينها، وأيضًا تغييرها من أجل أخذ رغباتكم بعين الاعتبار”.

إن الإغراء هو ماينظم عالمنا، وأصبح مسيطرًا على كل مناحي الحياة “ولا ينحصر الإغراء داخل حدود العلاقات من الأشخاص، فقد أصبح عملية شاملة تتجه إلى ضبط الاستهلاك، والمنظمات والإعلام، والتعليم والأعراف. إن كل مناحي حياة المجتمعات المعاصرة تخضع الآن لاستراتيجية جديدة تنزل سطوة علاقات الإنتاج عن عرشها لصالح سيل من علاقات الإغراء”.

ولم ينتهِ الأمر عند ذلك الحد، إذ نشهد نوعًا آخر من الإشهار لجذب المستهلكين،  والجعل من السلعة موضوعًا للفرجة. وهو استعراض السلعة كسخرية ومن الأمثلة الطريفة على هذا: أن كل الاهتمامات بالرسوم الهزلية التي فرضت نفسها، فإنها تتوافق مع القيم المتعية و الأذواق الجديدة “بمعنى خطابات تدخل البهجة والسرور، وتحقق إشباعًا إضافيًا مباشرًا في أي الحظة لأكبر عدد من الناس”.

وفي هذا المضمار، نرى استغلال شركات الإعلان لجسد المرأة و اختزالها في مجرد جسد قابل للاستهلاك، بوصفها مادة إعلانية وتسويقية، ومادة لإثارة الشهوة، مما هو إساءة للنساء واستغلال مادي تجاري للأنوثة. وضمن هذا السياق يمكن أن نفهم رؤية المرأة لجسدها، وترويجه كمنتج على شاشات الفضائيات.

دعونا ننتقل إلى استعراض المكان. في استعراض المكان، أو كما يقال أحيانًا (استهلاك المكان) باعتبار أن “استهلاك المكان” للتباهي. نجد أن المكان إقصائي،  حيث إن اسم منطقة أو حي هي مقولات للإدراك والتقدير و التباهي، مثلًا: دراسة في جامعة حرة أو مدارس خاصة أو سكن في منطقة ذات اعتبار اجتماعي،  يعطي للإنسان هيبة و قيمة إجتماعية، فالمكان هو أحد الأشياء التي يتأكد فيها الاستعراض ويمارس، “وإذا كان المسكن يشارك في صنع المظهر، فإن المظهر يشارك أيضًا في صنع المسكن عبر وظائف المسكن الاجتماعية المناسبة كثيرًا أو قليلًا، والتي تميل إلى ممارستها”.

ومن نافل القول، التأكيد على فضل وسائل التواصل الاجتماعي وما تتميز به من فوائد في تحسين جودة الحياة التواصلية بين الناس، ونشر للمعلومة لعدد كبير من الأشخاص، كما أتاحت الظهور لجماعات من المهمشين، لم يكونوا يملكون القدرة والوسائل للتعبير عن أنفسهم، لكنها في الوقت نفسه قلبت العالم رأسًا على عقب “بل أضحت أكثر ميلًا للصورة الخاطفة البراقة التي تنشئ الواقع المتوهم Virtual البديل من الواقع الفعلي”

مانفعله على وسائل التواصل الاجتماعي من نشر لصورنا، وتدوين للمعلومات،  وكتابة مانشعر به من انفعالات، وكل ما نقوم به هو نوع من الاستعراض و التسويق لذواتنا. وتعطي للإنسان إحساسًا زائفًا بالتميز، للسعي وراء شهرة مغشوشة، أو جلب انتباه. وهو ما سهل من تتبع حياة البعض يوميًا، ومعرفتها بدون علم منه. كما اختلفت علاقتنا بالصورة حتى أصبحت تهدف إلى التباهي والنرجسية، “وتوكيد الذات”، وهو ماتساهم فيه وجود هذه الشبكات القائمة بالأساس على المشاركة والتعري. كما توهمنا أن حياة الآخرين مليئة بالسعادة. ولكن المفارقة هنا هي في أن “الجماعات المهمشة” هي “المستهلك” الحقيقي للصور، والمتضرر الأول منها. ودائمًا مايقارنون حياتهم بالآخرين، وهذا هو سبب في الكثير من عدم الأمان والاضطرابات الشخصية، وتشتيت للانتباه للكثير من المتفرجين. لكن علينا أن نعرف أن الحياة ليست مثالية كهذه الصور، أو مانعرضه نحن على إنستغرام وسناب الشات وغيرها من هذه الشبكات الاجتماعية. لقد رأينا أن كلما حصل شخص على الكثير من المتابعة والقلوب والايكات، زاد حسه بضرورة التميز، وهو إحساس نفسي زائف يتلازم مع نجومية الشخص.

هناك علاقة وثيقة بين الصورة والسحر، ويبدأ ذلك باستخدام الصورة بوصفها أداة للاستعراض، وضربًا من الهوس للحصول على إعجاب أو متابعة. “غير أن ماتفعله الصورة في الحقيقة هو أنها تسحر صاحبها فعلًا، وتأكله بالتدريج، صورة فصورة، ومع الأيام والتعاقب يتآكل الشخص، إذ يجري كشف كل سر فيه، سواءً الأسرار الجسدية أو النفسية، حتى لايبقى فيه شيء خفي ويتعرى، وهنا يطيح البطل وتسقط الحقيقة مكشوفة بعد ستر و تستر، ولكنه ستر فضحه صاحبه بولعه بالصورة، وبمقدار ماتكون الصورة لازمة استبدادية ونجومية، تصبح فضحًا وإنهاء.”

إن مايثير القلق هو أن يكون النزوع إلى محاربة الشيخوخة، ومانشهده يوميًا من هرولة إلى صالونات التجميل واستخدام Virtual بكثرة، ناجمًا عن خوف أخلاقي من مواجهة النفس والهروب من الحقيقة لدى الشخص. وإخفاء “هويته” أو وجهه “بين قوسين”.
فما نشاهده اليوم هو اختفاء العالم الفعلي واستبداله بالعالم الافتراضي المساعد في الخلط بين الشخصية الحقيقية والشخصية المزيفة، وجعلنا حائرين لانعرف أي العالمين حقيقة. كان “باومان” يحذرنا دومًا من فخ وسائل التواصل الاجتماعي القائمة على المتعة، وخصوصًا الفيسبوك باعتباره “أداة للمراقبة”، ينتزع معلومات مفيدة من الناس، لأن معظم المستخدمين على هذه الشبكات لايدركون أنهم أعطوا لكل موقع نوع كاميراتهم ونوع هاتفهم وموقعهم. “ولكنهم في الوقت نفسه يعطون الانطباع بأن المراقبة والفخاخ الناجمة عنها انتشار بياناتهم الشخصية تفوق تمامًا أهمية متعتهم”.

هذه العادات الجديدة التي حولت حياتنا إلى مستعرضين في السوق الرقمية ناجمة عن صراع كل منا، أملًا منه للبقاء في لعبة الحياة الاجتماعية. خوفًا من الإقصاء “فإن من يهتمون بعدم الظهور لابد من رفضهم، واستبعادهم، أو الاشتباه بارتكابهم للجرائم؛ فالعري الجسدي والاجتماعي والنفسي هو سمة العصر”.

لكن ماندعوا له هو أن نستخدم هذه الشبكات الاجتماعية استخدامًا “متعقلًا” معتدلًا غير ضار بنّا، عكس الاستخدام السلبي المفرط المستبعد للعلاقات الحقيقية، وداعٍ للزيف والتطرف. كما تحذرنا “سوزان” من فقدان الهوية الداخلية وتضرب مثلًا جليًا على ذلك بقولها: إذا صرت متعلقًا بالحاضر على نحو متزايد، وبالتالي تكرس كل وقتك لمتطلبات العالم الخارجي، فقد يكون من الصعب الحفاظ على شعور قوي بالهوية الداخلية. ولعل الوصول المستمر إلى مواقع الشبكات الاجتماعية سيعني عيش حياة سيؤدي فيها التشويق المحض إلى نشر وتلقي المعلومات، إلى نسخ التجربة المستمرة نفسها تمامًا- وهي حياة يؤدي فيها إثبات الوجود في مطعم ما، أو نشر صور وجبة بعينها، والتوق إلى “الإعجاب” أو “التعليقات” إلى توليد قدر من الإثارة أكبر من مناسبة تناول الطعام في الخارج نفسها. “إن الابتهاج للخطى الذي تستشعره، سيتحول من كونه ناجمًا عن تجربة حياتية مباشرة، إلى تلك التجربة غير المباشرة المتأخرة قليلًا، والممتلئة في التفاعل المستمر وموافقة كل من عداك”.

وللعودة إلى الخصوصية، ومانعانيه من تفشٍّ للأسرار وفقدان لها، نرى أننا نساهم بشكل كبير في إفشاء أسرارنا على شاشة الفضائيات والمسطحات الافتراضية بالأساس. وهو نوع من “موت الخصوصية” باومان، أو “فقدان الخصوصية” سوزان غرينفيلد.
فما السبب إذن في أن الخصوصية التي كنا نعتز بها سابقًا. ينظر إليها الآن بتجاهل لامبالٍ بصورة متزايدة؟

حتى الآن ظلت الخصوصية تمثل الجانب الآخر لعملة هويتنا. لقد كنا ننظر إلى أنفسنا باعتبارنا كيانات فردية، تتواصل مع العالم الخارجي، ولكنها منفصلة عنه. نحن نتفاعل مع هذا العالم الخارجي، ولكن فقط بتلك الطرق وفي الأوقات التي تختارها. لدينا أسرار وذكريات وآمال لايمتلك أحد الحق الوصول التلقائي إليها. وهذه الحياة السرية هي هويتنا المتميزة عن تلك المهنية، والأكثر حميمية من الحياة الخاصة للصداقات الفردية التي نحدد فيها على نحو متباين نوع وكم مانسر به إلى الآخرين”.

وفي هذا يضيع الوقت من أجل متعة أشخاص آخرين، حتى إن بعضًا من المستخدمين يقضون أوقاتهم متفرجين على وسائل التواصل الاجتماعي،  والجلوس أمام الشاشات، كما يعطي هذا نتيجة واضحة بعدم الاهتمام بالصحة و الميل “للحياة الخاملة”. حيث صرنا منفصلين عن العالم الطبيعي، واختفاء الكثير من الألعاب الطفولية، واستبدالها بالجلوس أمام الشاشات وألعاب الفيديو، وهو نوع من الرفاهية الجديدة. حتى “المتعصب الرقمي” الأكثر تشددًا لايمكنه الهروب من حقيقة بسيطة، “وهي أن كل ساعة يمضيها أمام الشاشة، مهما كانت رائعة، أو حتى نافعة، هي ساعة تقضي من دون الإمساك بيد شخص ما، أو استنشاق نسيم البحر. وربما يصبح الاسترخاء والاستمتاع، وفي الصمت، سلعة نادرة لدرجة أنه بدلًا من أن يكون جزءًا طبيعيًا من الذخيرة البشرية، سيجد نفسه على قائمة الأمنيات المستقبلية الحزينة”.(13)
وهذا ماجعلنا نشعر بالاغتراب، بسبب البعد من الطبيعة وعدم سماع صوتها.

خاتمة:
في هذا الاستعراض المقتضب، حاولنا أن نفهم الظاهرة وأن نكون يقظين أمام هذا العالم المعقد، والسيطرة الجزئية على آلياته التي قادت الإنسان إلى نوع من الاستلاب والاغتراب.
إن إجابتنا على أسئلتنا السالفة، كان من أجل محاولة “فهم الظاهرة”. وترك الباب مفتوحًا من أجل الحصول على أجوبة أخرى.

Previous Post

“الساحر” يتصدر الـ”تريند” في بداية رمضان

Next Post

مكانة الألم في التَّجربة الدِّينية

Related Posts

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
آخر الأخبار

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا
آخر الأخبار

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين
slidar

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
Next Post

مكانة الألم في التَّجربة الدِّينية

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا