يستمر الجيش العربي السوري والقوات الرديفة له، إضافة للفيلق الخامس، بتوجيه وحشد قوات عسكرية تمهيداً لاقتحام منطقة المزيريب غربي درعا، وذلك بعد انتهاء المهلة التي مُنحت للأهالي بتسليم قيادي سابق في المجموعات الإرهابية كان قد أقدم قبل أيام على اغتيال 9 عناصر من الشرطة السورية في مديرية ناحية البلدة.
وبدأت قوات الجيش السوري بحشد قواتها تمهيداً للعملية المرتقبة في المزيريب، واستقدمت نحو 100 جندي من قوات المشاة، وصلوا إلى الشيخ سعد، سبقها وصول نحو 50 ألية عسكرية تقل جنوداً وأسلحة رشاشة توجهت إلى الشيخ مسكين والشيخ سعد وتل الخضر و بلدة اليادودة.
التعزيزات العسكرية انتشرت في عدد من النقاط في ريف درعا الغربي، خاصة في محيط مدينة طفس بالقرب من المطار الزراعي شرقي بلدة اليادودة، ومعمل البطاطا على طريق “طفس-درعا”، وحاجز التابلين.
تعزيزات عسكرية كانت قادمة من مدينة السويداء قد وصلت أيضا إلى اللواء 52 الواقع بالقرب من مدينة الحراك، وشملت آليات وناقلات جند تحمل أعداد كبيرة من الجنود.
سنمار سورية الإخباري











