إحياءً للذكرى التاسعة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، أقامت مؤسسة القدس الدولية (سورية) وقفة تضامنية صباح الأمس بمشاركة مجموعة من الشخصيات الهامة وعامة من الشعب السوري، وذلك أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي بدمشق، تبعها تلاوة بيان ختامي ألقاه السيد الدكتور خلف المفتاح مدير مؤسسة القدس الدولية.
وفي تصريح له قدم الدكتور خلف المفتاح باسم منظمة القدس الدولية والمنظمات الفلسطينية وهيئة التحرير الشعبية التهاني للشعب الفلسطيني والشعب السوري بمناسبة عيد الأضحى المبارك وترحم على أرواح شهداء الجيش العربي السوري، حيث ذكر أن هذه الوقفة التضامنية جاءت للتذكير بالجريمة النكراء التي هزت العالم والتي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني عند إحراقهم المسجد الأقصى المبارك، فتم إحياء الذكرى التاسعة والأربعين لهذا العمل بجانب تمثال صلاح الدين الأيوبي في دمشق.
كما وبين المفتاح أن الصهاينة يسعون جاهدين لإزالة كل آثار العروبة الفلسطينية واتباع سياسة منهجية تقوم على التهويد والطرد، بالتالي تغيير ملامح فلسطين الثقافية والديمقراطية، وأكد أن هذه الوقفة تجسد الدليل القاطع على وقوف الشعب السوري إلى جانب شقيقه الفلسطيني، وإدانته لكل هذه الاعتداءات واستمراره في النضال من أجل تحرير فلسطين واستعادة أراضيها.
في حين ألقى المفتاح البيان الختامي باسم مؤسسة القدس الدولية للتعبير عن مشاعر الحاضرين لإحياء هذه المناسبة، حيث تحدث فيه عن الاعتداءات المتواصلة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة من بينها إحراق المسجد الأقصى وما تبعه من خسائر عمرانية ومادية، ليلحقه الاستيلاء على حائط البراق والقيام بعدة مجازر، بالإضافة إلى عمليات التهويد الثقافي والعمراني والتهجير القسري للسكان، كذلك أدان المفتاح من خلال هذا البيان لمواقف الحكومات المتعاملة مع الكيان الصهيوني ودعا باسم منظمة القدس الدولية لانتفاضة شعبية عربية، مقدراً لقواتنا الباسلة وقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية في مواجهة الاحتلال والإرهاب.
من جهته عبر السيد خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية عن إيمانه الكبير بالقضية الفلسطينية وبقدرة الشعب الفلس
طيني على المقاومة وإجلاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية، كما ذكر أن هذه الوقفة التضامنية جاءت تنديداً لإحراق الصهاينة المسجد الأقصى في ذكراها التاسعة والأربعين مؤكداً على أن قضية فلسطين ستبقى قضية قومية لاسيما في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والتي ستنعكس حتماً بشكل إيجابي على قضية القدس، وأن الرابط القومي هو السبيل الوحيد لإعادة الحقوق المغتَصبة.
كما وذكر منسق حركة الجهاد الفلسطيني في سورية السيد اسماعيل السنداوي أن هذه الوقفة تؤكد أن الشعبين السوري والفلسطيني متمسكون بهوية القدس العربية الإسلامية مهما حاول الغرباء تهويدها وإبعادها عن أصولها، مشدداً على التمسك بحق العودة وتحرير فلسطين.
سنمار سورية الإخباري
رغد السودا
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post