من المؤسف جدا أننا مازلنا منذ مايزيد عن قرن ونحن نعيش القضية الفلسطينية بأوضح وأجلى صورها المأساويه ليس بحق الشعب الفلسطيني فحسب بل بحق كل الشعوب العربية والاسلامية معا والقضية بعد ذلك ليست على شيئ من الغموض أو الابهام بل كانت ومازالت واضحة بما ارتكب من جرائم
وأنا الآن وفي هذه اللحظة أسمع وأشاهد كيف أن الصهاينة هدموا بيت الأسير البرغوتي فهل سمعتم عبر التاريخ أن قانونا في الكون يدخل هدم البيوت في إطار العقوبات القانونية نحن نعرف كيف أن اسرائيل سنت عقوبة تقدر بمئات السنين وسمعنا وسمعنا ولكن نريد أن نسأل هل تسمح شرعية حقوق الإنسان وقوانين الدول حضارية كانت أو غير حضاريه وفلسفة القضاء بتشعب العقوبة لتصل الى بيته وأسرته وأبنائه فيهدم بيتها وهل يطال الاتهام بحق البرغوثي لأفراد أسرته؟
الجواب بداهة واضح ولكن اسرائيل صنعته وأباحته واستباحت كل الشرائع واسرائيل بعد ذلك تقوم باغتيالات يومية بحق القادة وغير القادة والعلماء والطلاب ورجال الدين ومن ثمتعلن عنذلك وهل سمعتم أن رجلا معاقا مقعدا وقد بلغ من السنين عتيا يقومون باغتياله وهو على الكرسي كما فعلوا مع الشهيد أحمد ياسين وأكثر من هذا ألم يرتكب الصهاينة عشرات المجازر بحق الفلسطينيين واللبنانيين والمصريين و الأردنيين ثم ألم يطردوا ملايين الفسطينيين من بيوتهم وقراهم وأصبحوا يعانون في الشتات منذ أكثر من سبعين سنه ثم ألم يعتقلوا النساء الفلسطينيات الحوامل وقد وضعن حملهن في الزنزانات المغلقه ثم ألم يعتقلوا الأطفال وهم في سن الخامسة ثم ألم يهينوا رجال الدين.
مسلمين كانوا أم مسيحيين ونحن هذه الأيام نشاهد مسلسل حارس القدس المطران كبوشي وماذا بعد فهل نحن بحاجة لمقالات وفذلكات نثبت فيها حقنا في القدس والجولان والخليل وغور الأردن الا كمن يكتب لنا مقالة مطولة يجول فيها ويلف ويدور ليخرج علينا بنتيجة يقول فيها بأن الماء هو الماء وأن النهار هو المساحة الزمنية الذي يبدأ من شروق الشمس حتى غروبها أما الليل فهو الذي يأتي بعد غروب الشمس ويستمر حتى عودتها صباحا بربكم فهل تنصتون الى محاضر يحشركم في قاعة واسعة مقفلة ليحاضر بكم على مدى ساعات ويخرج بعدها بنتائج يقول فيها أيها السادة هل عرفتم ماهو الماء وماهو الليل والنهار ثم ألا ترون الذي يحاول أن يشرح. لنا أحقية ومظلومية الشعب الفلسطيني ليخرج بنا بنتيجة هي أن القدس لنا وفلسطينا لنا اننا لمنتظرون حقا شيئا غير هذا فأفرغوا مافي جعبتكم غير هذا وهو برأيي مشروعية المقاومة وعدم ترك البندقية وبالتالي الزامية حملها ومشروعية القتال على أن يكون المطبعون جميعا هدفا أساسيا لرصاص بنادقنا على أنه أعدى من العدو الصهيوني وأخطر منه واننا لمنتظرون.
د.قيصر مصطفى









